اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

طاهر المصري: المنطقة والقضية الفلسطينية بالتحديد تمر بأخطر مراحلها

طاهر المصري: المنطقة والقضية الفلسطينية بالتحديد تمر بأخطر مراحلها
أخبار البلد -   دعا رئيس الوزراء السابق طاهر المصري الى إستغلال فرصة التوحد الشعبي والرسمي في الاردن ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس، للبدء بإصلاح البيت الداخلي سياسياً وإقتصادياً، فلم يعد نصف الإصلاح مقبولاً حالياً، فالمواطن الأردني قدم الكثير وهو مستعد دائماً للدفاع عن وطنه ومستقبل أبناءه.
وأشار رئيس مجلس الأعيان السابق في محاضرة بعنوان "القرار الأمريكي حول القدس"، في معهد الإعلام الأردني، إلى أن المنطقة والقضية الفلسطينية بالتحديد تمر بأخطر مراحلها، "فخلال العقد الماضي تغيرت التحالفات والمجتمعات والصراعات تزايدت ولم تنتهِ، والأرض خصبة لمزيد من الصراعات والتفاعلات".
وحول الموقف الأردني من القرار، قال المصري إن الموقف الأردني قوي وجريء ويرتكز على الإلتزام الأردني بالقضية العادلة للشعب الفلسطيني والوصاية الهاشمية على القدس، لكن الخطر على الأمن الأردني عند الحديث عن يهودية الدولة ومحاولة تهجير سكان الضفة الغربية إلى الأردن رغم أنهم لن يقبلوا بذلك، فلا خوف على أهالي الضفة الغربية في التمسك بأرضهم وحقوقهم.
وبين المصري أن رؤساء الوزراء السابقين وجهوا رسالة إلى جلالة الملك عبد الله الثاني للتعبير عن الوقوف مع القيادة في خطواتها العملية ضد القرار، "طالبوا فيها بإعادة النظر في سياستنا وتحالفاتنا وعلاقاتنا الخارجية، وتنويع التحالفات، خاصة وأن الأردن يواجه حالياً شحا في المعونات، وتصلبا في موقف بنيامين نتنياهو من الأردن، ومشاكل مالية واقتصادية داخلية كبيرة".
واعتبر المصري أن القرار الأمريكي بنقل السفارة إلى القدس لا يتوقف عند عملية النقل فقط، لكنها تعني أن "القدس قانونياً ستصبح تحت السيادة الإسرائيلية بصفتها عاصمة تلك الدولة، وأن اسرائيل ستكون دولة يهودية وتفرض سيادتها على عاصمتها، وبالتالي فإن نحو 300 ألف مواطن مقدسي سيصبحوا مقيمين وليسوا مواطنين في أرضهم، وكذلك محاولة تهجير سكان الضفة الغربية والقدس نحو الأردن بشكل خاص، والتغيير الديموغرافي على الأرض".
كما أشار المصري إلى مخاطر وأبعاد أخرى للخطوة الأمريكية، فإسرائيل بدأت التخطيط لذلك منذ مؤتمر بازل عام 1897، في إقامة دولة لليهود وعاصمتها القدس و"ستبدأ الآن بالسعي لبناء الهيكل المزعوم".
وأضاف المصري إن الرئيس عباس كان جريئاً عندما أعلن رفضه للوساطة الأمريكية في عملية السلام، لكن ليس هناك وسيطا الآن في العملية السلمية، موضحاً أن ابو مازن قد وقع في "مطب" ولا يستطع التحرك لأن جميع القوى تخلت عن الفلسطينيين، والعرب لم يتجاوبوا بالشكل المطلوب مع المطالب الفلسطينية.
وعن ردة الفعل الفلسطينية المناسبة ضد القرار قال المصري إن الموقف الفلسطيني صعب وليس هناك الكثير من البدائل، وعلى السلطة الفلسطينية إجراء تفاهم حقيقي مع حماس وإجراء إنتخابات تشريعية بأسرع وقت في الضفة وغزة، لكن التهديد بحل السلطة فإن في ذلك الكثير من المخاطر التي من الصعب معرفة نتائجها، رغم أنها لا تتعدى مجرد التهديدات.
 
شريط الأخبار الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور رئيس جامعة حكومية أسبق.. وقصة " حليمة"، هل سنراه أمام وحدة الجرائم الإلكترونية؟ جمعية البنوك في الاردن ترعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث الزغيلات والراميني نسايب.. الخصاونة طلب والفاعوري أعطى (صور) 36 شركة أردنية تشارك في معرضي الغذاء والصناعة بالسعودية لتعزيز الصادرات الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية لفصل شمالي الضفة عن الوسط والجنوب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87 دينارا للغرام المستشفى التخصصي يستحوذ على مستشفيي "فرح "و"الجاردنز" والدكتور فوزي الحموري يوضح التفاصيل بالكامل.. الأمم المتحدة: أكثر من 117 مليون نازح حول العالم جراء الصراعات والعنف ارتفاع سيولة بورصة عمّان 30.2% والمؤشر يستقر فوق 4,100 نقطة نقيب مكاتب الاستقدام: تمديد مهلة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية ضرورة تقتضيها المصلحة العامة الطراونة يطالب الحكومة بزيادة أجور وحوافز الكوادر الطبية وتكثيف التعيينات إثر خبر صرف البنك الدولي 100 مليون دولار لتمويل إصلاح القطاع الصحي محذراً من ارتفاع أعداد فاقدي الوظائف وتفاقم نزيف الكفاءات