أحمد شفيق رئيس وزراء مصر السابق: لست مختطفا وأتحرك بحرية تامة

أحمد شفيق رئيس وزراء مصر السابق: لست مختطفا وأتحرك بحرية تامة
أخبار البلد -  

أخبار البلد - قال الفريق أحمد شفيق، رئيس وزراء مصر السابق إنه حر وليس مختطفا.

وفي مقابلة هاتفية مع محطة تليفزيون محلية، قال شفيق إنه يقيم الآن في أحد فنادق القاهرة القريبة من منزله. غير أنه لم يوضح سبب عدم عودته إلى منزله بعد أن غادر الإمارات أخيرا.

وكان شفيق، مرشح الرئاسة السابق، قد أعلن أنه ينوي الترشح لانتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها العام المقبل. وانتقد الإمارات لأنها منعته، كما قال، من مغادرة أبوظبي إلى فرنسا للقاء المصريين هناك.

وبعد ذلك عاد السياسي المصري، وهو عسكري سابق وكان أحد المقربين من الرئيس المخلوع حسني مبارك، إلى القاهرة.

وقال شفيق في المقابلة الهاتفية إنه "ليس مختطفًا بل يتحرك بحرية تامة".

وأشار إلى أنه أعلن نيته الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية من الإمارات "بناءا علي ما لديه من معلومات".

وقال "أنا الآن متواجد على أرض الوطن ويجب أن أزيد الأمر تدقيقا وتفحصا، وأن أنزل إلى الشارع".

وكانت تقارير قد أشارت إلى أن شفيق رهن الاحتجاز منذ عاد من الإمارات.

غير أنه قال إنه "تم استقباله من زملاء من الدرجات الأعلى" في مطار القاهرة إبان وصوله.

وكانت دينا عدلي حسين، محامية شفيق، قد أكدت أنها قابلته بأحد فنادق العاصمة المصرية وأنه لم يتعرض للتوقيف أو للتحقيق.

وقالت، في حسابها على فيسبوك، إن الإمارات "أبلغت الفريق شفيق قبيل مغادرته بأنه شخص غير مرغوب في وجوده على أراضيها قبل إبعاده".

وكان شفيق يعيش في الإمارات منذ عام 2012 بعدما خسر انتخابات الرئاسة في مواجهة الدكتور محمد مرسي، مرشح الإخوان المسلمين.

و قالت مصادر بمطار القاهرة إنه عندما وصل شفيق من الإمارات، استقبل في صالة كبار الزوار بمطار القاهرة وإنه غادرها برفقة موكب أمني.

ولم يتمكن عدد من أنصاره من رؤيته.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن شفيق غادر البلاد إلى مصر دون أن تذكر تفاصيل عن سبب مغادرته أو الطريقة التي تمت بها، مضيفة أن أسرته باقية في الإمارات.

ووصل أحمد شفيق قادما من دولة الامارات على متن طائرة خاصة.

وكان شفيق آخر رئيس وزراء لمدة ثلاثة أشهر في عهد مبارك،الذي اٌطيح به في أعقاب اندلاع ثورة يناير 2011، كما شغل لعدة سنوات منصب وزير الطيران المدني.

 
شريط الأخبار رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب طفرة صحية في الأردن 2024: قفزة كبيرة بأعداد الأطباء وتوسع غير مسبوق في الخدمات والمستشفيات ظريف: فشلت المفاوضات لأن واشنطن أرادت فرض شروط على طهران الأمن العام.. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات تصريح جديد لترامب بشأن مضيق هرمز نقيب الاطباء الاسبق طهبوب يشرح في فيديو اسباب انتحار الاطباء وطلاب الطب... شاهد الفيديو بحرارة تلامس 30.. أجواء صيفية بانتظار الأردنيين بدءا من الثلاثاء رولا الحروب للاردنيين اعتصموا غدا ..!! نقابة ملاحة الأردن تعلن مؤشرات تفصيلية تعكس تطورات المشهد الملاحي إقليميًا ومحليًا خلال الربع الأول من عام 2026 لجنة تحقيق في دائرة خدماتية تكسر القانون وتُبقي موظف محكوم بجريمة مالية الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى 23/ نيسان اخر موعد للأكتتاب على اسهم زيادة المال في البنك التجاري الاردني ماذا حدث في إسلام آباد؟.. "نيويورك تايمز" تحدد النقاط الثلاث التي تفصل العالم عن التصعيد بعد فشل المفاوضات.. إسرائيل تستعد لهجمات واسعة ضد إيران "محادين" يوضح للرأي العام اسباب مقاطعة انتخاب رابطة الكتاب: جهات خارجية تتدخل أصحاب مغاسل السيارات يطالبون برفع الأجور