اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ضرب وحشي لطفلة وتقول:أمي خلت أظافرها بوجهي

ضرب وحشي لطفلة وتقول:أمي خلت أظافرها بوجهي
أخبار البلد -  

أخبار البلد - جلنار الراميني - بخطوات متعثرة تمشي مثقلة والحقيبة على كتفيها ،متوجهة إلى مدرستها،ويبدو أنها غير راغبة في ذلك،تأكل "سندويشتها" بطريقة تدعوك للشفقة،وتسترسل في خطواتها الهزيلة،وكأنها سيدة ستينية بالكاد تستطيع المشي.

فتاة في الصف الخامس ،وجهها شاحب،تمت مصادفتها صباح اليوم،وكانت معالم وجهها الحزينة بادية،وما لفت النظر إليها ،أن وجهها مشوه ،وقد بدا عليه آثار ضرب وحشي،حيث وجد كدمات أسفل العينين ،ووجهها شاحب "مُصفر" ،وخداها لا يدل على فتاة بعمر الزهور بل فتاة تعيش في أدغال.

عند الاقتراب من الفتاة ، أبدت تجاوبا واضحا في سؤال لها : كيفك؟ أجابت بصوت هزيل : الحمد الله ،سألتها :أين ذاهبة ..ردّت بابتسامة طغت عليها المأساوية :إلى المدرسة ..سألتها مستنكرة : لماذا وجهك بدا عليه الضرب؟ أجابت : أمي ضربتني وخلت أظافرها بوجهي ،وذبحتني لاني غلبتها ...

هنا استوقفتني العاطفة ومشيت معها إلى منتصف الطريق،ووجدت أن الفتاة تتعرض لقسوة والدتها ،وسألتها : هل هي والتد أم زوجة والدتك؟ أجابت : لا امي وأبوي حلفلها طلاق إذا بتصيبني ..وطلبت مني أن أقاسمها تناول "السندويشة" .


مشهد تلك الفتاة أقرب إلى مشهد "تراجيدي" ،وأشبه إلى "سيناريو" محزن ،يتعاطف لأجله من يملكون الإنسانية،ولديهم صحوة الفطرة العاطفية ،فلم اسال عن اسمها من هول ما رأيت، لكني علمت أين تسكن ،وعلمت انها تعاني قسوة التعامل من والدتها،فوجهها يعطيك انطباعا بحياة مريرة بطلها أم تخلو من الإنسانية .

الحقيبة ثقيلة على الفتاة،والأثقل من ذلك دموعها التي كادت أن تقفز من عينيها /لكنني استدركت الامر بضحكة جريئة لأقول لها : أهم شي ردي على ماما ولا تغلبيها بضلها بتحبك،تمنيت ان أستمر معها بالمشي ،لكن انتهى المسير بشاء بعض السكاكر لها وودعتها وما زلت انظر إليها مشفق على حال فتاة بريئة ضحية عنف أسري ،وأمها لا  تأبه إلى أن طفلتها بأمس الحاجة إلى حنان وعطف واهتمام .

العنف الأسري ما زال سياسة أسر تُعنّف أطفالها ونفقد يكبرون وتكبر معهم مآس تضعف قدرتهم على مواجهة الحياة ولله درّ الشاعر الذي قال :

وإنما أولادنا أكبادنا         تمشي على الأرض

 
شريط الأخبار بن زايد :أخبِروه أني لست في البلاد.. وجهات إماراتية: مارس ضغطا شديدا… ماذا وراء زيارة نتنياهو لأبو ظبي؟ قوات إسرائيلية تدخل المناطق الحدودية جنوب سوريا اعطِ القوس باريها...يا اتحاد كرة القدم... (النشامى خط احمر). فيديو لعروس عراقية ترقص مع والدها المتوفى يثير الجدل.. ما حقيقته؟ طقس الثلاثاء.. انخفاض على درجات الحرارة وامطار في الشمال اختراق أمني ضخم يستهدف البنتاغون ويكشف بيانات نحو 3 ملايين عسكري وموظف أمريكي إصابة 29 بحارا و9 من مشاة البحرية الأمريكية خلال عمليات عسكرية بالشرق الأوسط في سبتمبر وفيات الثلاثاء 29-9-2026 الذهب يتراجع أكثر من 4% للمرة الأولى منذ أغسطس الماضي ضبط متسولة تحمل 3313 دينار وبحقها 18 قيداً مسجلاً القبول الموحد يعلن موعد تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة مكرمة أبناء العشائر الجامعةُ الأردنيّة تعلن الدّفعة الثانية من المرشّحين للقَبول في البرنامج الموازي للعام الجامعيّ 2026/2027 عبر خدمة الرسائل النصية SMS ما أسباب غياب وزير الصحة عن جولة رئيس الوزراء في مستشفى الطفيلة ومركز صحي غرندل؟! رقم صادم لأعداد الوفيات سنويا في الأردن بسبب أمراض مرتبطة بالتدخين الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تنظم دورة متخصصة في أعمال وساطة التأمين بكورب عمّان.. شاهد الصور المدن الصناعية: 11 استثمارا في مدينة الطفيلة الصناعية بحجم 56 مليون دينار انخفاض أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية.. الاثنين "جمعية حوادث الطرق": تحسين السلامة المرورية يتطلب معالجة سلوك السائقين والبنية التحتية بحث الاستعدادات والتحضيرات اللازمة للانتخابات البلدية المقبلة ضبط صهاريج تفرغ مياه عادمة صناعية بشبكة صرف صحي