اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من هو "ابن الجبل" مسعود البارزاني؟

من هو ابن الجبل مسعود البارزاني؟
أخبار البلد -   اخبار البلد
 

أنهى برلمانإقليم كردستان، اليوم الأحد، بموجب رسالة قدمها رئيس الإقليممسعود البارزانيسلطات الأخير كرئيس للإقليم وتوزيع صلاحياته على السلطات الثلاث بعد 34 يوماً على إجراء الاستفتاء الخاص بانفصال الإقليم عنالعراق.

مسعود البارزاني الذي احتفل قبل أسابيع بعيد ميلاده الواحد والسبعين هو ابن قبيلة بارزان الكبيرة الممتدة في إيران وتركيا والعراق، ذات الطباع القومية الحادة للعرق الكردي، يستفز مشاعر أكراد العراق والمنطقة بحلم الدولة الكردية مجدداً عبرالاستفتاءالذي وصفه الشارع الكردي بالتاريخي، والذي سينهي "ظلم سايكس بيكو".

ولد مسعود مصطفى شيخ محمد عبد السلام شيخ تاج الدين البارزاني في مدينة مهاباد داخل إيران على مقربة من الحدود مع العراق عام 1946، حيث كان والده الملا مصطفى البارزاني وزير دفاع جمهورية كردستان التي سقطت بعد ولادتها بأشهر عدة، إثر هجوم للجيش الإيراني أيام نظام الشاه، ما دعاه للعودة إلى العراق مرة أخرى.

انتقل بعد ذلك مع والده إلى موسكو برفقة قيادات كردية أخرى قبل أن يعودوا إلى كردستان ويتم نفيهم من قبل النظام الملكي بالعراق إلى مدينة جنوب العراق، وبعد انهيار الملكية في العراق عام 1958 وقيام الجمهورية تم العفو عنهم وإعادتهم إلى مدينتهم الآن (بارزان) شمال العراق، وكان البارزاني آنذاك بعمر 12 عاماً.

واستمر الهدوء قليلاً في حياة البارزاني قبل أن ينتفض الأكراد مجدداً ضد بغداد عام 1961 مطالبين بحقوق متساوية من بينها السماح بدراسة اللغة الكردية والتمتع بجميع الامتيازات بما فيها ممارسة عاداتهم وتقاليدهم.

في عام 1962 ترك الدراسة وهو في عمر السابعة عشرة والتحق بصفوف قوات كردية بقيادة والده، ويلقب البارزاني بابن الجبل وهي أعلى صفة تشريف يمكن أن تطلق على المقاتل الكردي.

شارك مسعود البارزاني مع شقيقه إدريس البارزاني في وفد كردستان بالمفاوضات التي جرت مع الحكومة العراقية في بغداد، والتي انبثقت عنها اتفاقية منح الحكم الذاتي لكردستان في عام 1970.

بعد اتفاقية الجزائر عام 1975 الموقعة بين العراق وإيران، عاود أكراد العراق مجدداً حراكهم المسلح ضد بغداد، بسبب ما قالوا عنه إنه تراجع ونكث بوعود بغداد لهم، وقد استمر الحراك المسلح مع والده الملا مصطفى حتى عام 1979، إذ توفي والده في الولايات المتحدة بعد موافقة واشنطن على قدومه للعلاج، وتولى بعد ذلك البارزاني رسمياً منصب قيادة الحزب والحراك المسلح وما زال حتى الآن بنفس المنصب.

قُتل شقيقه إدريس على يد الجيش العراقي في معارك عام 1987، ودخل في حرب أهلية مع حزب الاتحاد بزعامة جلال الطالباني مطلع التسعينيات بسبب خلافات على إدارة المنطقة الكردية والنفوذ ودعمت المخابرات الأميركية وقوى غربية البارزاني بينما دعمت إيران وروسيا الطالباني حتى انتهت الحرب عام 1996 باتفاق برعاية الأمم المتحدة في باريس أوقف القتال وتم تقاسم مناطق النفوذ بين أربيل والسليمانية.

يجيد البارزاني اللغات العربية والإنكليزية بشكل جيد ويفهم الفرنسية والفارسية والتركية مع لغته الأم الكردية. عرف عن ولعه بكرة القدم حتى الآن وحبه للروايات وحرصه على المشاركة في الندوات العسكرية. له ثمانية أولاد و35 حفيداً.

بعد ازدياد حدة الخلافات الكردية – الكردية في تسعينيات القرن الماضي لجأ مسعود البارزاني إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ليقف إلى جانبه، وترأس وفداً كردياً رفيع المستوى التقى صدام في إبريل/ نيسان عام 1991.لم يكن لديه صديق دائم ولا عدو دائم، اعتاد معارضة الحكومة العراقية قبل عام 2003، لكن مواقفه تجاه السلطات العراقية كانت تتسم بالبراغماتية، لأنه كان فجأة يجهز موكبه ويتوجه إلى بغداد للحصول على الدعم على حساب الجهات الكردية الأخرى.


وخلال الاجتماع تم تقديم الشاي، والذي تردّد مسعود البارزاني في تناوله، قبل أن يقدم صدام حسين على تبديل كوب الشاي الذي أمامه بكوب البارزاني، وكأن الرئيس العراقي الراحل كان يريد إيصال رسالة مفادها بأن كوب البارزاني لم يكن يحتوي على السم.

إلا أن وجود علاقة بين صدام حسين ومسعود البارزاني لم تمنع الأخير من الانضمام إلى صفوف المعارضة العراقية التي كانت تخطط لقلب النظام العراقي، واستمر التنسيق بين الأحزاب الكردية والشيعية المعارضة حتى إطاحة نظام صدام حسين على يد الاحتلال الأميركي عام 2003.

ظل البارزاني ينادي بحلم الدولة الكردية والتلويح بالانفصال كلما ازدادت حدة المشاكل مع الحكومة المركزية في بغداد، إلا أن الأمور تفاقمت بشكل كبير خلال الولاية الثانية لرئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي (2010 – 2014) حين وصف البارزاني المالكي بـ"المتفرد" و"الديكتاتور"، وتصاعدت المشاكل بين بغداد وأربيل بشكل كبير، حين قررت سلطات إقليم كردستان في مايو/ أيار من العام الحالي إجراء استفتاء الانفصال في الخامس والعشرين من الشهر الماضي، وهو ما تسبب بفرض عقوبات على الإقليم من قبل بغداد ودول الجوار، فضلاً عن شن الحكومة العراقية عملية عسكرية ضخمة استردت بموجبها نحو 12 ألف كم من المناطق التي كانت البشمركة تسيطر عليها.

 



شريط الأخبار ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87 دينارا للغرام المستشفى التخصصي يستحوذ على مستشفيي "فرح "و"الجاردنز" والدكتور فوزي الحموري يوضح التفاصيل بالكامل.. الأمم المتحدة: أكثر من 117 مليون نازح حول العالم جراء الصراعات والعنف ارتفاع سيولة بورصة عمّان 30.2% والمؤشر يستقر فوق 4,100 نقطة نقيب مكاتب الاستقدام: تمديد مهلة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية ضرورة تقتضيها المصلحة العامة الطراونة يطالب الحكومة بزيادة أجور وحوافز الكوادر الطبية وتكثيف التعيينات إثر خبر صرف البنك الدولي 100 مليون دولار لتمويل إصلاح القطاع الصحي محذراً من ارتفاع أعداد فاقدي الوظائف وتفاقم نزيف الكفاءات  بسبب الذكاء الاصطناعي.. غيتس يحذر من "مليار حالة وفاة" العريس ستيني والعروس طفلة عمرها 3 أعوام.. و«الشرطة» تحبط الصفقة من الملاعب إلى الموضة.. محمد صلاح ينشر ألوان طرابزون حول العالم نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تعلن بدء استقدام العاملات البورونديات برواتب 180 إلى 200 دولار زفاف "أسطوري" شاب من قبيلة العميرات، ذبح 22 عجلا ورحلات عمرة وعرض لسيارات من طراز "بورشة" و"لامبرغيني" إحياء الذكرى العاشرة لرحيل الكاتب والمفكر ناهض حتر تحذير إماراتي قبل 7 أكتوبر.. نيويورك تايمز: نتنياهو اخفى التحذير ترامب يرفض خطة «الأيام السبعة» الإيرانية ويتوقع موعدا لاستئناف القصف طقس معتدل اليوم وانخفاض تدريجي على درجات الحرارة حتى الثلاثاء الدفاع الجوي السعودي يدمر صاروخا باليستيا وطائرتين مسيرتين استهدفت الرياض وخميس مشيط وفيات السبت 26 / 9 / 2026 توقعات باستكمال الناقل الوطني منتصف تشرين الثاني المقبل الكرك... 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية العليمي يدعو اليمنيين إلى النفير الوطني لمواجهة تصعيد الحوثيين