اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عمر كلاب يكتب : قسطرة البخيت ورهاب المعارضة

عمر كلاب يكتب : قسطرة البخيت ورهاب المعارضة
أخبار البلد -  



 
أي شكل للعلاقة يمكن ان يتوقعه مراقب بين المعارضة والحكومة في ظل تصريحات رئيس الوزراء, بأنه رفض دخول المستشفى لاجراء قسطرة قلبية خشية من المعارضة واستغلال عارضه الصحي سياسيا, وكيف يمكن وسط هذه الريبة والشك بين المكونات السياسية الوصول الى اصلاح سياسي وخلق بيئة امنة للحوار المنتج؟ طالما ان طرفي السياسة «المعارضة والحكومة» يتبادلان الشكوك بوصفها قهوة الصباح الوطنية ويوزعان التهم على بعضهما مثل هدايا الاعياد وحلوياتها.

المعارضة تستتر خلف عدم ممارستها للسلطة وهي ترشق الحكومة بالتهم المعلبة والطازجة وتختبئ خلف نفس المتراس لنقد البرامج والقرارات لكنها لا تقدم برامج موازية او بديلة ولا تمنح الحكومات ولو على شكل قروض نصائح وطنية لإنجاح التجربة, ليس لانها ليست صاحبة التجربة فقط وغير معنية بنجاحها, بل لانها موقنة بأنها لن تصل الى مقعد الحكومة في ظل هذا الافق السياسي المسدود.

الحكومة بدورها تتمترس خلف قوالب جامدة وجاهزة في التعامل مع القادم من المعارضة, وتفترض احتكار الحكمة والعقل الوطني بمن في ذلك المعارضون الجالسون على مقاعد الحكومة الذين يتحولون الى حكوميين اكثر من الحكومة وينقلبون على ماضيهم السياسي والاجتماعي كما افرزت تجارب الايام الطويلة السابقة.

المعارضة وفق السلوك السياسي هي التي تحدد شكل الاداء الحكومي وحتى شكل الفريق الوزاري, بحكم برامجها وقدرتها على اجتراح حلول للسائد في البلاد وللازمات التي تعانيها الدولة من خلال وصولها للناس والضغط الشعبي على الحكومة, وحكاية تبرئة المعارضة من الترهل الحكومي والافق المسدود للازمات لم تعد مقبولة وفق النظريات السياسية وقياس الاداء الوطني العام, لان غياب المعارضة او تغييبها يعكس نفسه ضعفا على الدولة التي من حقها ان تستفيد من كل ابنائها سواء الجالسون على مقاعد الحكومة او المعارضون.

فالمعارضة التقليدية من الاحزاب نأت بنفسها عن المناقشة الجادة لمجريات الامور في البلاد طوال عقود خلت واكتفت ببيان ثابت القالب والكلمات يصدره ناشط حزبي موكل له مهمة اصدار البيانات سواء بالتنديد او بالتأييد, ولم تكلف نفسها عناء مراجعة البيان من قبل لجنة متخصصة او اشخاص متخصصين من خارج الحزب او داخله لذا صارت البيانات الحزبية تصريح عادي اسوة بتصاريح الناطقين الرسميين التي بالعادة لا تحتفل بها الصحف والاعلام الا بما يخدم توجهات الوسيلة الاعلامية نفسها.

نتحدث جميعا حكومة ومعارضة عن الازمة وكيف صارت بنيوية, لكننا لا نجرؤ على توجيه اصابع الاتهام الى طرفي المعادلة السياسية «معارضة وحكومة» ونكتفي بنقد الحكومة, لانه اقل كلفة من نقد المعارضة التي نجمع بأنها لا ترحم بل ومستعدة لحرق وتشويه اي ناقد لها وهي بهذا السلوك نجحت في ترهيب كثيرين يهمسون بنقدها همسا وشفاهة لكنهم يجفلون من نقدها كتابة ومواجهة.

انعدام الامل وغياب الضوء في اخر النفق هو مسؤولية حكومات متعاقبة ومسؤولية معارضة ايضا صمتت كثيرا وساومت اكثر من اجل مكاسب حزبية او شخصية, حتى باتت المعارضة اقصر الطرق واسهلها للوصول الى مقاعد الحكومة, وهذا ما اوقع البلاد والعباد في ازمة انعدام الثقة والصمت للغالبية العظمى التي لا يقنعها لا خطاب الحكومة ولا خطاب المعارضة وهو سر نجاح المعارضة الحديثة نسبيا والمتحررة من قيود وتقاليد المعارضة المزمنة وقيود الحكومات المتزمتة.

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً