"نسمع جعجعة ولا نرى طحناً" ... يا معالي الوزير محمود الشياب !!

نسمع جعجعة ولا نرى طحناً ... يا معالي الوزير محمود الشياب !!
أخبار البلد -    هديل الروابدة
 

في الوقت الذي تنتفض فيه أروقة مجالس النقابات الطبية الأربعة ومجلس النواب وجدران المستشفيات والعيادات الخاصة ، وقلوب الأطباء ، بسبب قضايا عالقة أو "معلّقة" مع سبق الاصرار والترصد من قبل وزراء ومتنفذين ومتنفعين ومافيات ، كالزامية الاعتمادية الطبية ، والتعديلات المانحة للأطباء المقيمين المؤهلين وأطباء حملة الشهادات من الخارج، لقب مساعد اختصاصي"، نرى وزير الصحة محمود الشياب يدعو في الطرف الآخر من العالم لطرح مبادرات في القطاع الصحي.

تساؤلات كثيرة عن سبب غياب الشياب عن المشهد العصيب الذي يلقي بظلاله في الأثناء على القطاع الطبي كاملا ، وفي ظل مناشدات النقباء الأربع وعدد من الوزراء السابقين كالدكتور زيد حمزة والدكتور عبداللطيف وريكات وياسين الحسبان وغيرهم وعدد من نواب اللجنة الصحية ، للجهات ذات العلاقة وأصحاب القرار وعلى رأسهم -قلب- الجسم الطبي "الشياب" بانقاذ القطاع ومن يظلهم من مؤسسات وكوادر ومواطنين من تغول مافيات ولوبيات لم يعد يردعها لا خوف أو استحياء ، نجد هذا القلب قد جانب الدقة وبات يضخ في غير مكانه الصحيح ، فلا نجد أخباره الا في الدعوات والمؤتمرات والزيارات التفقدية هنا وهناك .


القطاع على شفا حفرة من الانهيار ، فمن تغول بعض المتنفذين من اصحاب المصالح والتنفعات الشخصية على المؤسسات الطبية برخصة غير شرعية اسمها "الزامية الاعتمادية" ، الى الزامية التأمين الطبي لشركات تأمين بعينها ، فحالة الارباك الناتجة عن كيفية اجراء امتحانات البورد وتوزيع العلامات على اجزاء الامتحان .. ثم استبعاد للكفاءات وأصحاب الخبرات من الأمينين والمخلصين في وزارة الصحة والمجلس الطبي ، وغير ذلك الكثير ..

القطاع الصحي بجميع أذرعه ومؤسساته ، بحاجة لأن يقف أصحاب القرار وقفة رجل واحد ، وأن ينصفوا ما تبقى منه ، أن يؤخذ بعين الاعتبار أن هذا القطاع من أهم الموارد الاقتصادي من خلال واردات السياحة العلاجية واستقطاب مرضى عرب وأجانب للعلاج في الأردن، وتأثير ذلك على كل الاقتصاد الوطني من لحظة نزول المريض أرض المطار الى صعوده الى طائرته مغادرا الى بلاده .

وهذا لن يحصل طالما أن القطاع ومؤسساته أصبحت في أيدي "رجال أعمال" في أثواب أطباء وصيادلة لا يتعدى عددهم أصابع يد واحده يقتاتون على وارداته ، يتحكمون بمؤسساته، وبالمستشفيات الخاصة، ومسميات الأطباء، واعتمادية مؤسساته وأطباءه، وعطاءات الأدوية، ويحركون أصحاب القرار في الجسم الطبي كما يحركون أحجار الشطرنج ، ولكن كيف؟ ولماذا يُطاعون ويأمرون وينهون ؟وكيف سيطروا على أصحاب القرار في القطاع وخارجه أيضا؟ أسئلة بحاجة الى تدخل هيئة النزاهة وديوان المحاسبة لايجاد أجابات مع أدلة دامغة ؟ وربما .... الى تدخل جلالة الملك المفدى ، إن بقي الوضع على هذا الحال.


الأنظمة التي تخص القطاع الصحي مؤخرا يتخللها الكثير من فجوات وسلبيات وتناقضات ستفضى الى تراجع مستوى مهنة الطب، خاصة أنها أنظمة "تُطبَخ" في الخفاء والظلام ثم تظهر فجأة وكأنها مسلمات وبديهيات بتغييب واضح لاطراف رئيسية كالنقابات الصحية التي هي ركن اساسي في عملية تنظيم المهنة وأنظمتها وأحد اهم اطراف المعادلة الصحية في الأردن ،ومنعها من ممارسة دورها المهني في الحفاظ على القطاع الصحي والارتقاء بمستواه.


ننتظر من الدكتور محمود الشياب ووزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء الدكتور ممدوح العبادي والنقباء الأربعة ونواب اللجنة الصحية النيابية ،الانتفاض والانحياز لمصلحة الوطن والمواطن ، ولمصلحة القطاع الصحي فقط ، فالقطاع الطبي أحد أهم مقومات الأمن الوطني والإقتصادي ، وأي اختلال فيه سيفضي الى اختلالات اعظم على كافة المستويات ، وسمعة الطب الأردنية في الخارج .. فالقطاع الصحي كان وما زال من أولويات وأهم القضايا الوطنية فصحة وسلامة المواطن ، وسمعة القطاع الطبي على المستويين العربي والعالمي فوق كل اعتبارٍ ومن أسمى رؤى سيّد البلاد المفدى .. والله .. والوطن .. من وراء القصد.
 
شريط الأخبار فايز أبو شمالة يولم بمناسبة زفاف نجله سري الشركة الوطنية للتأمين تشارك في فعالية «Save A Life» بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان عضو الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين إبراهيم داوود ناصر في ذمة الله.. والجمعية تنعاه اللواء يتسحاق بريك: نتائج الانتخابات شهادة وفاة إسرائيل.. والجيش والاقتصاد والمجتمع يتجهون نحو الانهيار قطاعان في غرفة تجارة الأردن بلا انتخابات وحمى المنافسة تحتدم بين ثمانية قطاعات أكيد: رصد 133 شائعة في تشرين الأول معظمها من حسابات خارجية المنارة الإسلامية للتأمين تقلب معادلة النتائج المالية وتتحول من الخسائر إلى الأرباح خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 الاتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية يطرح مبادرة لإنشاء أول منظومة عربية موحدة للتوثيق والإثبات الرقمي للملكية الفكرية "مكافحة المخدرات" تحبط تهريب مليوني حبة مخدرة عبر معبر جابر رفض اعادة محاكمة رجل الاعمال نبيل بركات.. تفاصيل رسلان ديرانية رئيسا لمجلس ادارة الاتصالات الاردنية "اورانج" ودوروثي نائباً له 79.30 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد تسعيني ينافس لاعبين أصغر منه بعقود في بطولة رسمية لكمال الأجسام مهم من التنفيذ القضائي بشأن الاستعلام عن الطلبات القضائية والتدقيق على المركبات بقي 100 يوم.. موعد شهر رمضان 2027 وأول أيام عيد الفطر فلكيا آيزنكوت يعلن تحركاً سياسياً ضد نتنياهو ويتعهد بمحاسبة المسؤولين عن إخفاقات 7 تشرين الأول خشي قلة الحضور في زفافه.. فنشر دعوة عامة وأتى الآلاف بعضهم بسيارات فاخرة بيان هام من عشيرة الذنبيات الى الشعب الاردني ...نتبرأ كثافة مرورية على مداخل عمّان ومحاورها الرئيسية صباح الأحد حادث سقوط مأساوي ينهي حياة شخص في المفرق