اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دولة فيصل الفايز .. القافلة تسير ولا تلتفت للصغار

دولة فيصل الفايز .. القافلة تسير ولا تلتفت للصغار
أخبار البلد -  

أخبار البلد  

دولة فيصل الفايز هذا المسؤول الشعبي الوطني بامتياز والذي انتجته مدرسة عاكف الفايز الوطنية والقومية منتمياً نظيفاً شريفاً عفيفاً طاهراً مسؤولاً يحظى باحترام وثقة كل المواطنين على مختلف مسمياتهم وهوياتهم ومدارسهم الفكرية والسياسية والشعبية فهو مسؤول دخل قلوب الناس دون جواز سفر ولا يزال يحظى بشعبيةٍ جارفة عند الجميع دون سواء .. لا نريد أن نتحدث عن هذا الرجل فسيرته تسبقه وتقدمه أو قدمته للناس كثيراً ففخامة الإسم تكفي لأن تكون عنواناً ورمزاً تختصر الحكاية والرواية التي بدأت من أم العمد إلى مدرسة عاكف إلى الدوار الرابع ورغدان والعبدلي ودابوق والعباءة المقصبة بشهامة الرجال وتواضعهم وحكمتهم وضميرهم المتصل بالأرض والناس والعلم والتاج.

فيصل الفايز وفي كل المواقع التي استلمها كان عند ثقة الناس والقائد والوطن ولا يزال مسؤولاً جاهزاً يشع وطنيةً وحباً وانتماءً للوطن والعلم الذي غالباً ما يضعه على رأسه وصدره مفتخراً أنه أردنياً عربياً يؤمن بالثوابت وقضايا الأمة .. فيصل الفايز هو هو لم يتغير ولم يتبدل ويؤمن بأن المقاتل يغير سلاحه لكن قلبه ومبادئه لا تتغير فكان مقاتلاً وطنياً في كل المحافل وفي كل المواقع والمناصب والسلطات التي تولته وتولاها وكان معها ومع المواطن مسجلاً أرقى وأنقى وأتقى صور التلاحم والمحبة والتواضع مع الناس الذين أحبوه وحملوه على الأكتاف كيف لا وكانت كل البيوت الأردنية تفتح قلوبها وبيوتها لإبن عاكف إبن الفايز إبن الأردن وإبن فلسطين الذين يشعرون بأن ما قدمه هذا الرجل سيبقى محفوراً للتاريخ.

دولة أبو غيث ليس مجرد مسؤول فقط بل هو إنسان أردني يحظى بمحبة كل الأردنيين الذين لم يحبوا مسؤولاً محلياً كما أحبوا هذا الرجل البسيط المتواضع الذي يعرف ويعلم الواجب والحق والنداء فتجد الناس دائماً يتحدثون عن مناقبه وتواضعه وكرمه واحترامه ويزيد الناس أكثر وأكثر في قصصٍ واقعية كان بها مع الناس في محنهم وقضاياهم وقصصهم فمسح دمعهم ووقف إلى جانبهم في كل المناصب التي تولاها.

فيصل الفايز يتعرض هذه الأيام إلى هجمة من قبل أقزام صغار مجهولي الهوية يحرفون أقواله ويلاحقونه بالاتهامات ويرشقونه بالحجارة "الفيسبوكية" لعلهم ينالوا من قامة وهامة هذا الرجل لكن هيهات هيهات أن ينالوا منه وكيف ينال الصغير من الكبير شيئا .. ولا نعلم لماذا يصرُّ البعض على ملاحقة هذا الرجل بالاتهامات الجزافية والأكاذيب ويحرفون الأقوال ويدلسون عليه وهم لا يعلمون أن إبن الأردن المسؤول الكبير صاحب القلب الأبيض سيبقى كبيراً كبيراً لأن قافلة الكبار تسير دوماً مع بوصلة الوطن في ما الصغار ينبحون لعلهم يلفتون الانتباه وما يضير السحاب نباح الكلاب.

 
شريط الأخبار مونديال 2026: فرنسا تتأهل إلى الدور نصف النهائي بعد فوزها على المغربي انفجارات عنيفة في عدة مدن إيرانية... وانقسامات داخل الحرس الثوري إيران.. تحديد مكان دفن جثمان المرشد الراحل علي خامنئي سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق 37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن الأردن يتقدم 23 مرتبة في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026 إعلام فلسطيني: نجاة الناطق باسم حماس حازم قاسم من محاولة اغتيال إسرائيلية واستشهاد مرافقه اتفاقية مهمة بين الحكومة و"العمل الدولية"... على ماذا نصت؟ "المناطق الحرة" تدعو إلى توسيع مجلس الشراكة بين الجمارك والقطاع الخاص الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.7 مليار دينار أشهر 10 بطاقات حمراء في لقاء واحد.. من هو حكم مباراة المغرب وفرنسا "المرعب"؟ نيوتن للتأمين تكرّم الموظف المتميز عبد الرحيم حسام حسن حمد (أبو حمد) من شركة رؤية عمان للمعالجة وإعادة التدوير وشركة سيتي بلو بتقديم تأمين صحي له ولعائلته. رئيس جامعة غير معزوم ... رحلة بالدينار و الين و " روبوت " يدير الجامعة بالوكالة السفارة الأميركية تحذر رعاياها في الأردن استمرار ارتفاع أسعار القهوة خلال العامين المقبلين "الطيران المدني": الأجواء الأردنية مفتوحة تماما أمام حركة الطيران بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة 10 اسئلة الى وزير الصحة حول فضيحة تلوث وحدة غسيل الكلى في مستشفى خاص وزارة الصحة تزود المختبر في مستشفى جرش الحكومي بـ4 أجهزة حديثة ويستحدث عيادة أعصاب ثانية