الملك عندما يُصارح شعبه بالحقائق والأرقام مرة أخرى

الملك عندما يُصارح شعبه بالحقائق والأرقام مرة أخرى
أخبار البلد -   اخبار البلد-

 يعود جلالة الملك عبداالله الثاني مؤكداً لأبناء شعبه وبخاصة من هم في الطبقة الوسطى والفقراء أن همومهم تحتل المرتبة الأولى على جدول أعماله الشخصية وأن توجيهاته للحكومة لا تتوقف عن تذكيرها بضرورة حماية أبناء هذه الشرائح في أي خطوة أو قرار أو إجراء تتخذه، إدراكاً عميقاً من جلالته بواجب الحكومة إزاء هؤلاء المواطنين كون الطبقة الوسطى على وجه الخصوص هي المُحرّك الأساس للتنمية والانتاج وللدورة الاقتصادية السليمة في أي دولة. وإذ حرص جلالة القائد الأعلى في اللقاء الذي جمعه برفاق السلاح من كبار ضباط القوات المسلحة على تأكيد اعتزازه وتقديره للدور المهم والحيوي الذي تقوم به القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في المجتمع وتطوير الأردن لافتاً إلى أن المملكة قادرة على حماية حدودها مع سوريا منوهاً في هذا الشأن إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الأردن والولايات المتحدة وروسيا، فإن الشرح الوافي والقراءة الصريحة لأوضاعنا الاقتصادية والملفات والقضايا المتعلقة بهذه الأوضاع الاقتصادية التي نعيشها قد عكست الأهمية القصوى التي يوليها جلالته للملف الاقتصادي وتداعياتها وآثاره على أبناء هذا الوطن وبخاصة الطبقة الوسطى والفقراء منهم الذين يحظون باهتمام شخصي ومباشر من جلالته في الوقت ذاته الذي يتواصل العمل فيه من أجل تحسين الظروف الاقتصادية ليشعر بها المواطن. 

إشارة جلالته اللافتة إلى ضرورة توجيه الدعم للمواطنين في ظل وجود الملايين من الأجانب في المملكة تكتسب أهمية اضافية في الظروف الصعبة التي يعيشها اقتصادنا الوطني والناتجة في الأساس عن ظروف خارجية تقف في مقدمتها تبعات وتداعيات اللجوء السوري، ما يستدعي إيلاء توجيه الدعم للمواطنين الأهمية التي يستحقها على نحو يستفيد منه الأردنيون في شكل مباشر ولا يذهب إلى غير أهدافه وغاياته الوطنية. ولأن جلالته يتابع المشهد الوطني عن كثب وبدأب ومثابرة وبخاصة ما يدور حول قانون ضريبة الدخل المُعدّل فإن جلالته كان واضحاً وصريحاً كعادته في هذا الشأن عندما دعا إلى ضرورة أن يعالج هذا القانون قضية التهرّب الضريبي التي اثبتت الدراسات وبالأرقام مدى فداحة الخسارة التي تلحق بإيرادات الدولة جراء هذا التهرب الذي لا يمكن السكوت عليه. 

جلالة الملك في لقائه مع رفاق السلاح كان واضحاً في التأكيد على الشرح المستفيض المعزز بالوقائع والأرقام عن أسباب وجذور الأزمة المالية في المملكة والتي تراكمت تداعياتها بفعل ما حدث في المنطقة من أحداث سواء لانقطاع الغاز المصري والأزمات المتلاحقة في المنطقة والتي افضت في النهاية لزيادة عدد سكان المملكة بنسبة الخمس في الوقت ذاته الذي لم يقم المجتمع الدولي بواجباته تجاه هذا العبء الكبير الذي قام به الأردن نيابة عن العالم أجمع، ما أدى هذا الخذلان الدولي إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية دون أن ننسى آثار إغلاق الحدود مع الشركاء التجاريين الرئيسيين على اقتصادنا، هذا التقصير العالمي بحق الأردن يعني استنزاف ربع موازنتنا للانفاق على اللاجئين وهو أمر ليس له مثيل حيث لا توجد دولة في العالم تنفق ربع موازنتها على غير أبنائها. قضايا عديدة اسهب جلالة القائد الأعلى في الإضاءة عليها وشرحها لرفاق السلاح سواء في ما خصّ نتائج زيارته الأخيرة لنيويورك للمشاركة في اجتماعات الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة واللقاءات العديدة والرفيعة المستوى التي عقدها مع رؤساء الدول الشقيقة والصديقة لبحث قضايا المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية أم في شأن التفاؤل الذي عبّر عنه جلالته بالتزام الرئيس الأميركي ترمب بتحريك عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، على نحو يمنح المنطقة وشعوبها فرصة وأملاً بمستقبل واعد
 
شريط الأخبار رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام