اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«الاستفتاء».. أين أخطأ الأكراد؟!

«الاستفتاء».. أين أخطأ الأكراد؟!
أخبار البلد -  
 الكثير مما يجري الآن في العراق، وأخطره الخلاف المحتدم الآن حول قضية «الاستفتاء» التي اتخذت أبعاداً إقليمية ودولية، معظم أسبابه إن ليس كلها تعود إلى ذلك التحالف المفتعل الذي إستهدف فئة عراقية محددة هي: «العرب السنة» بعد الغزو الأميركي في عام 2003 وإسقاط نظام صدام حسين وعلى اعتبار أن هؤلاء كانوا هذا النظام وأنه كان هُمْ وبالطبع فإن هذا غير صحيح على الإطلاق فالحكم منذ عام 1968 كان لحزب البعث الذي كانت نسبة الشيعة فيه بمقدار نسبة السنة وذلك إن هي لم تتجاوزها إن ليس على صعيد القيادات العليا فعلى صعيد القاعدة العريضة. كان المندوب السامي الأميركي بول بريمر هو صاحب هذه الفكرة لا بل هو صاحب هذا القرار ولأنه كان واضحاً ومنذ اللحظة الأولى أن المستفيد من هذه التركيبة، التي أحدثت شرخاً كبيراً بين العراقيين سنة وشيعة وأكراداً لا يزال له التأثير الأكبر في هذا البلد العربي الذي كان ولا يزال وسيبقى عربيا، هو إيران التي كانت ولا تزال تجتر مرارة ما ذاقته خلال حرب الثمانية أعوام والتي فتح لها الأميركيون أبواب بلاد الرافدين على مصاريعها إن في زمن جورج بوش الإبن وإنْ في زمن باراك أوباما وأيضاً إنْ في هذا العهد الجديد الذي لم يتضح بعد «خيره من شره» وإلى حدٍّ أنها أصبحت دولة محتلة بكل معاني الإحتلال وعلى غرار ما بات عليه الوضع في سورية «القطر العربي السوري». والمستغرب فعلاً أنَّ الأكراد قد دخلوا هذه المعادلة الخطيرة التي وضع أسسها ونفذها بول بريمر ربما بدافع الثأر من: «العرب السنة» وبحجة أنهم كانوا صدام حسين وكان صدام حسين هُمْ وهكذا فإنهم لم يدركوا وهم في ذروة نشوة ما أعتبروه إنتصاراً تاريخياً أنَّ الأخطر في معادلة بريمر هذه أنَّ هناك تياراً من الطرف الرئيسي فيها تبعيته الحقيقية لإيران وأن موقفه الفعلي بالنسبة للقضية الكردية، التي بقيت عالقة في عنق الزجاجة منذ إسقاط دولة «مهاباد» التي أنشئت في عام 1946 ،هو الموقف الإيراني الرافض كما هو الموقف التركي لأي «كيانية» كردية وعلى غرار ما يحدث الآن بعد إثارة موضوع «الإستفتاء» الذي كان مفترضاً التفكير فيه ملياًّ قبل إعلان إجرائه في الخامس والعشرين من هذا الشهر الجاري. وهنا ونحن نتحدث عن «معادلة» بريمر هذه وجناحيها فإن المقصود ليس العرب الشيعة، الذين لا يستطيع كائن من كان المزايدة عليهم في إنتمائهم القومي ولا التشكيك في صدق ورسوخ عروبتهم، وإنما فئة محددة ومعروفة من هذه الطائفة الكريمة بادرت إلى التذيُّل لإيران مبكراً وأصبحت إعتماداً على الدعم الإيراني تتصدر الصفوف الأمامية وهذا كان يجب أن يدركة «الأشقاء» الأكراد قبل أن يتخذوا قرار «الإستفتاء» هذا الذي كان يجب أن يدرس دراسة كافية قبل الإعلان عنه وعن موعده كما وكان يجب أن يدركوا أن الإيرانيين والأتراك لن يسمحوا بأي خطوة كهذه الخطوة التي وصفها رجب طيب أردوغان بأنها تشكل خطراً على الأمن الوطني والقومي التركي وأنه لن يسمح بها حتى وإن أضطرت تركيا إلى المواجهة العسكرية. والآن وقد أثيرت هذه المسألة.. مسألة «الإستفتاء» وعلى هذا النحو فإن ما لم يأخذه «الأشقاء» الأكراد بعين الإعتبار هو أن ما قاموا به وبالأسلوب الذي إتبعوه والذي وصفه حتى الأميركيون بأنه «إستفزازي» قد خدموا الإيرانيين خدمة لا تقدر بثمن بإرجاع المكانة الإيرانية في العراق إلى ما كانت عليه في البدايات بعد عام 2003 وذلك في حين أنَّ الفترة الأخيرة قد شهدت مجافاة لهؤلاء وصلت إلى حدود الكره.. والعداء أيضاً وفي أوساط الشيعة تحديداً الذين هم من بدأوا الصحوة القومية والعروبية الحالية في هذا البلد العربي والذي سيبقى عربياًّ إلى يوم القيامة.
 
شريط الأخبار نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟ جامعة البلقاء التطبيقية تثمن موقف جلالة الملك في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مصرية كتبت "أنا عايزة أتجوز".. ففوجئت بنحو 2000 رسالة وفاة المصرفي ورجل الأعمال عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على مواطن في القويسمة