اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الهاتف النقال وحوادث سير قاتلة

الهاتف النقال وحوادث سير قاتلة
أخبار البلد -  

رغم أن قانون السير يمنع استعمال الهاتف النقال، ويضع غرامات على المخالفين،إلا أنه أصبح من النادر حاليا أن ترى سائقا لا يستعمل الهاتف أثناء القيادة، إما للتحدث أو حتى إرسال الرسائل وأن العديد من حوادث السير المؤلمة وقعت نتيجة ذلك.

لقد كشفت الدراسات التي اجرتها دول الاتحاد الاوروبي عن ان نسبة احتمال وقوع الحوادث للسائق الذي يحمل الهاتف النقال في يده تفوق نسب وقوع حوادث تحت تاثير الكحول بنسبة 1 - 4، وان الحديث عبر الهاتف النقال المتحرك اثناء قيادة السيارة يمثل نسبة خطورة اكبر مما تمثله تحت تاثير الكحول، وتشير الدراسة الى ان خطر وقوع الحوادث يتزايد مع حمل السائق للهاتف باليد، ويتناقص مع استخدام السماعات.

ويؤكد علماء النفس ان سائقي السيارات الذين يعانون من التوتر هم اكثر عرضة لحوادث السير، وان مستويات التوتر تزداد عند التحدث عبر الهاتف.

هذه المعلومات الموثقة تحمل امورا في غاية الخطورة، اذ ان تناول الكحول في اوروبا في غاية الخطورة، وتناوله يعتبر من الامور الاعتيادية، وان استعمال الهاتف النقال اثناء القيادة يشكل اربعة اضعاف الخطورة التي تنجم عن تناول الكحول.

ان استعمال الهاتف النقال اثناء القيادة من شانه صرف الذهن وتشتيت التفكير، وعدم التركيز على قواعد السير الصحيحة الامر الذي يؤدي الى وقوع العديد من الحوادث المؤسفة، خاصة اذا ما كانت هناك مكالمة مزعجة، او تتطلب بعض التفكير، حتى ان بعض السائقين ودون اية ارادة يحاول ان يتناول القلم والورقة ويقوم بكتابة رقم هاتف او بعض الملاحظات الواردة اليه عبر الهاتف، وكل ذلك يتم اثناء القيادة حيث يصحو السائق بعد وقوع الحادث المروري المؤسف في المستشفى ويروي لزواره قصة المحادثة الهاتفية الاخيرة عند وقوع حادث السير.

المزعج في الامر ان نسبة السائقين الذين يستعملون الهاتف النقال في المملكة كبيرة، واننا نشاهد سائق الباص الذي ينقل نحو خمسين مواطنا، او طالبا او سائحا وهو يقود مركبته بسرعة عالية على الطريق الصحراوي، او بين عمان وجرش او الزرقاء ويمسك مقود الباص باليمين والهاتف النقال باليسار، ولا يعرف كيف يتصرف اذا ما وقع اي طارئ.

قد لا تكون لدينا دراسات دقيقة عن حوادث السير التي وقعت نتيجة استعمال الهاتف النقال اثناء قيادة السيارة، لكن مشاهداتنا اليومية، ومعرفتنا بالاصدقاء والاهل الذين يتحدثون عن الهاتف النقال الذي سبب لهم مصيبة دهس طفل او الاصطدام بسيارة اخرى تسبب بجروح بالغة، او حتى اصطدام بسيط بين سيارتين، واننا من خلال التجارب الشخصية نعرف ان الهاتف النقال يقف وراء العديد من الحوداث المرورية.

لا اعتقد ان العقوبات في قانون السير والغرامة المفروضة على السائق الذي يستعمل الهاتف النقال من شأنها ان تحد من هذه الظاهرة التي بدأت تستشري في مجتمعنا الاردني، ولكن الوعي لدى الأم التي تجلس على مقود السيارة، ومعها اطفالها على الكرسي الخلفي ومدى الخطر التي يحيق بها وباطفالها عند استعمالها للهاتف النقال وامكانية وقوع حادث مؤسف، سيكون كفيلا بان تتوقف على يمين الطريق للرد على مكالمة واردة او الاتصال بالاخرين.

 
شريط الأخبار وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟