اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جدل المنصـات وسـجالاتها

جدل المنصـات وسـجالاتها
أخبار البلد -  


أن تنقسم فصائل المعارضة السورية ومنصاتها حول مصير الأسد ومستقبل دوره في سوريا، فهذا أمرٌ مفهوم قبل ثلاث أو أربع سنوات، عندما كان نادي "أصدقاء سوريا” في ذروة نشاطه، وعندما كانت قوات النظام السوري بالكاد تسطير على خُمس سوريا، وعندما كانت قذائف المعارضة تسقط في محيط القصر الجمهوري في العاصمة، وعندما كان العالم برمته منهمكاً في عدّ الأيام الأخيرة لحكم الرئيس بشار الأسد.

لكن أن تعيد منصات المعارضة الثلاث انتاج خلافاتها حول الموضوع ذاته، وبقدر عالٍ من التوتر المصحوب بحرب اتهامات واتهامات متبادلة، فهذا غير مفهوم اليوم، سيما بعد أن تمكن النظام من مضاعفة مساحة المناطق التي يسيطر عليها بأكثر من أربع مرات وفقاً لبيان الجيش الروسي، وبعد أن غيرت دول العالم مواقفها وبدّلتها، بمن في ذلك رعاة المعارضة العرب والإقليميين والدوليين ... أما الخلاف حول مستقبل الأسد، وما إذا كان إسقاطه شرطاً للانتقال أو شرطاً مسبقاً للتفاوض، فهذا أمرٌ مثير للشفقة، لكأن القوم تتناهى إلى مسامعهم أنباء التفاهمات الأمريكية – الروسية، ولم يصغوا باهتمام إلى نصائح الوزير عادل الجبير، ولم تصلهم أنباء الأزمة الخليجية، ولم يتابعوا تطورات الموقف الفرنسي، ولم يدخلوا في حساباتها تبدل الأولويات التركية، ولم تصلهم أنباء "المنحى الإيجابي” الذي تسلكه العلاقة بين عمان ودمشق.

تشعر وأنت تسمع لأحدهم يتحدث من إسطنبول أو الرياض أو أبو ظبي أو غيرها من العواصم، أن "الفتية” لم يغادروا كهفهم بعد، أو هم غادروه للتو فقط ... عِملتهم لم تعد تجد من يصرفها أو حتى يتعرف عليها ... التاريخ عندهم توقف عند العام 2012، لا شيء حدث بعد ذلك، توقف أنهار سوريا عن الجريان ... وشمس ربيع دمشق لم تغب بعد.

خطاب "المظلومية” والبوح الطافح بمشاعر الخذلان، هو ما يطبع هذا الخطاب ... لا بد من تذكيرك في كل مرة بأن "الثورة بدأت سلمية”، وأن النظام هو المسؤول عن عسكرتها ودعشنتها ... العرب قطعوا الحبل بالشعب السوري وكذا المجتمع الدولي، لا أحد يتوقف عند مسؤولية هذه المعارضات عن الفشل الذي آلت إليه ... لا أحد يتوقف للتفكير ولو لبرهة واحدة، لتقييم الرهانات الخائبة التي بنت عليها المعارضات مواقفها وإستراتيجياتها ... لا أحد يمكن أن يعترف بأنه أخطأ وأن الأوان قد آن لكي يترجل تاركاً لغيره أن يتولى إدارة دفة السفينة.

من يتأمل الجالسين حول موائد الحوار بين المنصات، ينتابه إحساس عميق بالحزن على المآل الذي انتهت إليه حركة الشعب السوري، نصف الجالسين أو أكثر من رموز النظام ذاته، بعضهم كان الأكثر حماسة في التسويق للنظام والتسويغ لسياساته، وما أن أحسّ بأن السفينة ستغرق، حتى قفز منها بخفة إلى سفن المعارضات والعواصم الراعية، ساعده في تسجيل رقم قياسي في "القفز الحر”، صرر المال "السائب” وحقائبه المحشوّة بالبترودولار ... أما النصف الثاني، فهو إما أصوليون دينيون أو أصوليون يساريون، دفعهم عماهم السياسي والفكري للدفاع عن النصرة ومن بعدها عن مجالس علماء المسلمين الذين تفوح من فتاواهم، روائح الدم والفتنة، مع أن خلفية هؤلاء الماركسية والمسيحية، ليست خافية على أحد.

منصات مفبركة، سر ديمومتها يكمن في ما تتلقاه من دعم للبقاء على قيد الحياة، وأظن أن معظم هؤلاء، إن لم يكن جميعهم، سيتعثرون عند أول انتخابات بلدية أو برلمانية، وهيهات أن يجتاز أي منهم عتبة الحسم، هذا إن فكر أساساً بالترشح ... سائحون جوالون بين العواصم، باتوا على معرفة لصيقة بكل فنادق المدن التي تحتضنهم، ولديهم خبرات متراكمة، وكل واحد منهم قادر على تأليف موسوعة في "المبتدأ والخبر وحيل التذاكر والسفر”، أما "المناطق المحررة” في سوريا، فلم تطأها أقدامهم يوماً، فقد تركوها للنصرة وداعش وأحرار الشام وجيش الإسلام وفيلق الرحمن وغيرها من الأسماء والمسميات التي نعرف ولا نعرف.

منصة الرياض، أشهرها وأكثر تمثيلاً، تبدو موزعة على طرفي الأزمة الخليجية، بعضهم يطلق النار على بعضه الآخر، منصة القاهرة ما زالت تحمل هذا الاسم بالرغم من أن موفدي القاهرة يجولون في القلمون الشرقي والمنطقة الوسطى للتوسط بين النظام والمسلحين في مسعى لتكريس "خفض التصعيد” ... منصة موسكو المعارضة، فاتها أن موسكو هي من تقود حرب النظام للبقاء والتمدد على الجغرافيا السورية ... دعك من منصة حميميم أو أستانا، التي من اسمها يمكن معرفة حدود معارضاتها للنظام وتوجهاته.

علام يختلف هؤلاء، وما الذي بيدهم فعله، ومن سيصغي إليهم، وما الذي تبقى لهم أو كان لهم من الأرض والشعب في سوريا؟ أسئلة وتساؤلات لا يجهد الثرثارون أنفسهم في البحث عن إجابات عليها.... ومع ذلك لا يتردد أي ناطق باسمهم عن الحديث باسم الشعب السوري، وعندما يتواضع باسم أغلبيته الساحقة.

وحده ستيفان ديمستورا ما زال يتسقّط أخبار هؤلاء، فبهم وحدهم يتذكر أنه موفد أممي للأزمة السورية، حتى بعد أن أدرج وأدرجوا في باب "لزوم ما لا يلزم”.

 
شريط الأخبار وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟