اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بجرة قلم .. إطفاء ديون البلديات!

بجرة قلم .. إطفاء ديون البلديات!
أخبار البلد -  

بجرة قلم قرر مجلس الوزراء إطفاء نحو 80% من مديونية البلديات البالغة 138 مليون دينار.

هذه هي ليست المرة الأولى التي تقررفيها حكومة سد عجوزات البلديات وإطفاء مديونياتها لتبدأ من الصفر، وهي لن تكون الأخيرة طالما أن التشوه الأساسي الذي يتسبب في تراكم هذه العجوزات وبالتالي إرتفاع المديونية لم يعالج.

تعالوا ندخل الى ميزانيات هذه البلديات، فهي تنفق 400 مليون دينار، نصيب الخدمات منها لا يتجاوز الثلث بينما تحرق الرواتب والأجور وسوء الإدارة والتنفيعات الثلثين!!.

يعمل رؤساء البلديات والمجالس المنتخبة في العادة للإنتخابات المقبلة فيغرفون من المال ويلقون به في أتون التوظيف العشوائي والخدمات غير ذات الجدوى والمشاريع الشعبية غير المنتجة والنتيجة ديون وعجز مزمن، لما لا، طالما أن حكومة ستأتي لتدفن هذا كله بمال إضافي يذهب مجددا لذات الغايات، وقد حصلت فعلا خلال عام 2016 على عوائد المحروقات كاملة فكيف تصرفت بها ؟ وماذا فعلت بهذه المخصصات التي بقيت ثابتة بين عامي 2015 و2016 عند 150 مليون دينار كما هي في أرقام الموازنة العامة ؟.

الخزينة تدبر مخصصات مالية للبلديات من عوائد المشتقات النفطية بنحو 50 مليون دينار، وهي مستمرة بتمويل هذه الاجساد المتضخمة اداريا، والبلديات تعتمد كليا على دعم الخزينة، بينما نجدها في دول مختلفة تساهم في دعم الخزينة من خلال عائدات متعددة تتحقق لها من ضرائب وبدل خدمات وعوائد إستثمار، فما الذي يجعل المعادلة مقلوبة في حالة المملكة وما هي حاجتها لكل هذا المال ما دمت الحكومة المركزية تتكلف بتنفيذ مشاريع البنية التحتية الأساسية فيها؟.

علاقة البلديات بالدولة والمجتمع علاقة ريعية فلم يستطع وزير ولا قانون حتى اللحظة من فك هذه الشيفرة، ما عدا التباهي بخفض مديونيتها وزيادة موازناتها.

البلديات أصبحت جدران لامتصاص البطالة بالتوظيف العشوائي بدلا من أن تتولى دورا قياديا في التنمية وحسن الادارة، فتحصد الرواتب ما يتأتى من واردات فيها ومع تضخم أجهزتها الوظيفية أصبح بالكاد أن يكفيها مبلغ 70 مليون دينار تضاف الى ما تحققه من عوائد، فاتجهت الى الاقتراض الذي عجزت باستمرار عن الوفاء به ما دفعها لأن تتجه الى المالية العامة لطلب العون باعفاءات من فوائد وأقساط قروض وكانت في كل مرة تجد إستجابة سريعة، ما جعل الاستدانة بديلا متجددا وسهلا.

شريط الأخبار وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟