اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يرحل الملقي بعد الانتخابات؟

هل يرحل الملقي بعد الانتخابات؟
أخبار البلد -  


اخبار البلد-

جمانه غنيمات

ثمة أسئلة تطرح في الأردن، أزعم أن لا أحد يمتلك الإجابة عنها من المسؤولين مهما علت مواقعهم، ومنها الأسئلة المتعلقة برحيل الحكومات أو إعادة تشكيلها وتعديلها، أو تلك المتعلقة بحل مجلس النواب أو بقائه لاستكمال مدته الدستورية.
بناء على هذه القاعدة، التي تعلمها وتدركها جيدا كل ما اصطلح على توصيفه بالنخب أو الصالونات السياسية، فإنّ أي رأي مطروح في هذا المجال أو معلومات يتم تداولها لا تتجاوز أن تكون أكثر من إشاعات، ويكون مصدرها بالعادة النخب نفسها التي تروّج لمثل هذه الأنباء، أو الصالونات السياسية المغرمة بالتغييرات، لعل وعسى أن يصيبها من الموقع الخالي جانب.
ثمة نقطة مهمة؛ فالأردنيون اعتادوا الحكومات قصيرة العمر، رغم النقد الشديد لهذا التوجه لتأثيره البالغ على فرص إحداث التغيير وتحقيق الإنجاز، غير أن الفكرة ما تزال تغويهم، لذلك نجدهم شديدي الاندفاع تجاهها والترويج لها.
الأحاديث التي تدور عن رحيل قريب لحكومة د. هاني الملقي بعد إتمام انتخابات اللامركزية والبلديات يوم بعد غد، باتت محور حديث الأردنيين خلال الأسبوعين الأخيرين سواء من النخب والصالونات، أو من أشخاص عاديين يغريهم الخوض بالشأن العام، ويصلهم هم أيضا "كلام" يتم الزعم بأنه "معلومات" حول هذا الأمر.
شخصيا، اعتمد في الإجابة عن السؤال بالتحليل وليس المعلومة، فمثل هذه المعلومات تبقى حكرا لدى صاحب القرار في مثل هذه الملفات، مع التذكير بمبدأ "أربعة في أربعة" الذي بات يحكم فكرة بقاء الحكومات في الدوار الرابع، والتي طبقت للمرة الأولى على حكومة د. عبد الله النسور، فلم يكن بقاء النسور مدة أربع سنوات في الرابع مرتبطا برضى السلطة التشريعية عنه ولا برأي عام بات يطالب برحيلها بعد عامها الثالث.
القصد، وقياسا على ذلك، فإن هذا الأمر مرتبط بمحاولة تكريس مبدأ إطالة عمر الحكومات، كما أن ثمة معطيات موضوعية وبرامج ترتبط بخطط عمل الحكومة تسند فكرة البقاء لمدد أطول.
في حالة الملقي، ثمة برنامج ملتزَم به مع صندوق النقد الدولي بدأ التفاوض حوله في حكومة عبدالله النسور، ووضعت خطوطه العريضة كما تفاصيله في عهد الحكومة السابقة، وبالفعل جاء الملقي ونفّذ شروط السنة الأولى منه. اليوم الموقف نفسه قائم؛ سنة جديدة، وبرنامج إصلاح متفق عليه مع الصندوق، وحزمة قرارات جديدة صعبة وقاسية ليس من مصلحة أي حكومة جديدة أن تنفذها، لكي تبقى بعيدة عن نيران المكتوين بحرارة القرارات غير الشعبية والقاسية في آن.
بحسب الخطة، فإن التفاوض حول العام الجديد والخطوات المطلوبة سيبدأ في منتصف أيلول (سبتمبر) المقبل، وسيقر بعد ذلك، على أن يجري تنفيذه مع السنة المالية الجديدة للعام 2018، سواء من قبل الملقي نفسه أو من قبل حكومة جديدة تنفذ قرارات اتخذتها حكومة رحلت، ما يعفيها من الكلف المترتبة على القصة.
إن كان النقد الموجه للحكومة يشمل أداءها في الأزمات التي اندلعت خلال الفترة الماضية، فمن الإنصاف القول إن ملف "المسجد الأقصى" أدير بشكل جعل نهاية المعركة لصالح الأردن، إذ عادت الأمور إلى ما كانت عليه ما قبل وضع البوابات، لأسباب عديدة لا يتسع المقال لشرحها.
أما في "حادثة السفارة" و"معارك أبو تايه"، فقد كان الإخفاق في كيفية إدارة الأزمة من طرف الحكومة، ولكن من قال إننا سنجد الأمر مختلفا حين نراجع تاريخ عدد من الحكومات خلال السنوات العشر الماضية. النتيجة كانت دائما غياب استراتيجية للتعامل مع الأزمات ما كبر منها وما صغر، ولو اتسع المقام لعددت أزمات مرت بكل الحكومات، أدت دائما لنتائج غير مرضية للأردنيين.
حاصل الأمر، يمكن لحكومة الملقي أن تذهب أو أن تبقى، لكن على كل عضو فيها أن يدرك أن الأردن اليوم في مواجهة أزمة مفتوحة إقليمية ومحلية، وأن التعامل الرتيب مع الحالة لن يفضي أبدا إلى نتائج مقبولة، ما يستدعي منه أولا تقييم العقلية التي تنظم عمل الحكومة ومراجعة استراتيجيتها ونقاط ضعفها في حال بقيت، علها تغادر الدوار الرابع بعد سنوات بنتيجة إيجابية يذكرها الأردنيون.

 
شريط الأخبار ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات.. وأبلغناها أن وقف إطلاق النار انتهى شكر وامتنان لعائلة البلوة وأبناء العراق في الأردن على موقف العفو والصفح المشرف الفيصلي يعلن التعاقد مع أنس العوضات قرابة مليون و633 ألف مشترك في الضمان الاجتماعي بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك "البلقاء التطبيقية": 1419 طالباً وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل مفاوضون قطريون في إيران لإجراء محادثات لتهدئة التوتر مع الولايات المتحدة "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 نقيب الصيادلة يدعو لعدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات الصحية عبر شبكات التواصل بعد 5 أيام ضجيج في الأردن.. رواية “جديدة” لإستقالة “وزير العمل” ولقاء مغلق بين “حسان والبكار”: ملامح “ملاحظات” على “خلية تأزيم” في مكتب رئيس الوزراء وإجراءات ضد “مخالفي التوجيهات” والدة هاني البدري في ذمة الله إتحاد شركات التأمين : بحث إطلاق منصة الكترونية شاملة لمساعدة شركات التامين في عمليات الاكتتاب والتعويض المنتخب المغربي ومونديال 2026.. ليس الخروج هو المشكلة.. بل الطريقة التي خرجنا بها ناقلات غاز طبيعي مسال مرتبطة باليابان تعبر مضيق هرمز رغم تجدد التوتر مؤسسة النفط الهندية تعتزم تخزين 1.75 مليون طن كاحتياطي وطني استراتيجي ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 3,889 قتيلا مسؤول أميركي: المحادثات الفنية مع إيران مستمرة أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق مونديال 2026: فرنسا تتأهل إلى الدور نصف النهائي بعد فوزها على المغربي انفجارات عنيفة في عدة مدن إيرانية... وانقسامات داخل الحرس الثوري إيران.. تحديد مكان دفن جثمان المرشد الراحل علي خامنئي