جميل النمري يكتب : جلسة استثنائية في دورة استثنائية

جميل النمري يكتب : جلسة استثنائية في دورة استثنائية
أخبار البلد -  

يجد مجلس النواب نفسه في مطلع الدورة الاستثنائية وقد ألقيت في حضنه على عجل كرة الكازينو الملتهبة التي تخص رئيس الوزراء الحالي، وقبل أي من الملفات التي تحقق فيها لجان نيابية.
في جلسة اليوم يتحول المجلس إلى دور النائب العام الذي يصدر قرار الاتهام، وهي تجربة تعد الأولى من نوعها بالنسبة للنواب الجدد الذين يشكلون أغلبية المجلس، لا بل إنها الأولى من نوعها بالنسبة لجميع أعضاء المجلس إذا أخذنا بالاعتبار أن الطرف المعني فيها هو رئيس الوزراء العامل إلى جانب عدد من وزراء حكومته السابقة العام 2007، بل إن بعض صيغ الاتهام قد تشمل جميع أعضاء الحكومة الذين وقعوا على اتفاقية الكازينو.
هذه أول مرّة يجد المجلس نفسه أمام قضية توجيه الاتهام إلى رئيس وزراء عامل، حتى لو أن القضية تخص حكومته السابقة. وهناك شيء من البلبلة وأجواء من التوتر؛ فالبعض يخشى أن وراء الأكمة ما وراءها وأن القضية تمّ استلالها في سياق حرب تكسير عظام وتصفيات غير البحث عن الحقيقة ومكافحة الفساد! وحتى مساء أمس، لم يكن النواب، باستثناء أعضاء اللجنة، قد اطلعوا على التقرير الذي تقرر توزيعه في ساعة متأخرة، وبالتالي لم يتمكنوا من تكوين قناعات محددة.
هناك قناعة أساسية أن الرئيس ليس فاسدا ولم يوقع اتفاقية الكازينو لأي منفعة خاصّة، إضافة إلى الشكوك أن التفاهم على المشروع قد تقرر في مكان آخر غير الإطار الحكومي. وأيا يكن نصيب هذا الكلام من الصحّة فهو لا يخلي مسؤولية الحكومة، ولجنة التحقيق النيابية لم يكن لديها طريق للذهاب خارج أطر القرار الحكومي، وهي لم تصل أبدا إلى اكتشاف فساد مالي ورشى، بل فقط أخطاء في القرارات وخلل في الإدارة، مثل اعتراف وزراء بالتوقيع على الاتفاقية في حينه من دون قراءتها. وعليه، فالاتهامات ستقتصر على الإخلال بواجبات الوظيفة والإهمال وما إلى ذلك، وحسب رأي بعض القانونيين فهي قد تكون مشمولة بالعفو العام!
الرأي العام يتوق إلى الإمساك بقضية فساد كبرى، والقبض على من قبض الملايين من وراء الفساد، كما هو الحال مع الشبهات في بعض وقائع الخصخصة والرخص والمقاولات. وكان المأمول في هذه القضية أن نضع اليد على قضية فساد واضحة، لكن ها نحن أمام أخطر قرار اتهام محتمل لكن موضوعه الإهمال والإخلال بالواجبات الوظيفية، أي إن العاصفة ستجري في المطرح الأقلّ أهمّية بعيدا عن المواقع التي يفترض أن تجتاحها في سياق مشروع الإصلاح الشامل.
كنّا نفضل الاطلاع مبكرا على التقرير لنتدارس كفاية ما أنجزته اللجنة، فربما كنّا سنقرر توسيع التحقيق وتعميقه، وفي كل الأحوال بلورة قناعات يرتاح لها الضمير، لكننا سنذهب إلى الجلسة الاستثنائية الأولى من نوعها مليئين بالحيرة والشكوك حول المساحة الأوسع لحقيقة ما حصل.

شريط الأخبار نتنياهو يوعز للجيش بفرض طوق أمني فوري على الخليل والاستعداد لإغلاق كامل للضفة الغربية وفيات الجمعة 23/10/2026 والد آمنة الرواشدة يروي تفاصيل ساعاتها الأخيرة قبل وفاتها في عدن الأرصاد الجوية: زخات مطر محدودة في مناطق جنوبية وشرقية الجمعة والسبت 6 إصابات في استهداف جنود إسرائيليين بالضفة واستشهاد المنفذَين ‏شركات تأمين بصدد مقاضاة نقيب ومجلس نقابة الأطباء داعية إسلامي محذرا من الهتاف لصلاح: أوقفوا ذلك فورا، ستجلبون علينا غضب الله! لماذا تُقصى الملاكمة من أجندة اتحاد الجامعات الأردنية الرياضي؟ إرادة ملكية بالموافقة على تعيين عدي محمد خير سفيراً للأردن لدى النرويج قبل ذروة الإنفلونزا.. المركز الوطني للأوبئة يتحرك لإدراج المطعوم ضمن التأمين المجلس القضائي الشرعي يقرر تنقلات تشمل 100 قاض شرعي الحوثيون يعلنون استهداف وزارة الدفاع بالرياض وأرامكو ينبع ومطاري فهد وأبها بـ4 عمليات عسكرية نوعية الأمن العام يوضح ملابسات تحطيم زجاج مركبة شخص من جنسية عربية في الأزرق سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير إغلاق باب الترشح لانتخابات مجالس إدارة الغرف التجارية 2026 السفير الفرنسي يكرّم الطالبة لمار الراميني لتفوّقها في امتحان DELF بمستوى B2 210 عدد المترشحين للغرف التجارية بينهم 22 للقطاعات التجارية العشرة حمزة الحلايقة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الاردن عن قطاع المواد الغذائية نبذة عن السير الذاتية لأعضاء كتلة التاجر برئاسة الحاج توفيق