اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جميل النمري يكتب : جلسة استثنائية في دورة استثنائية

جميل النمري يكتب : جلسة استثنائية في دورة استثنائية
أخبار البلد -  

يجد مجلس النواب نفسه في مطلع الدورة الاستثنائية وقد ألقيت في حضنه على عجل كرة الكازينو الملتهبة التي تخص رئيس الوزراء الحالي، وقبل أي من الملفات التي تحقق فيها لجان نيابية.
في جلسة اليوم يتحول المجلس إلى دور النائب العام الذي يصدر قرار الاتهام، وهي تجربة تعد الأولى من نوعها بالنسبة للنواب الجدد الذين يشكلون أغلبية المجلس، لا بل إنها الأولى من نوعها بالنسبة لجميع أعضاء المجلس إذا أخذنا بالاعتبار أن الطرف المعني فيها هو رئيس الوزراء العامل إلى جانب عدد من وزراء حكومته السابقة العام 2007، بل إن بعض صيغ الاتهام قد تشمل جميع أعضاء الحكومة الذين وقعوا على اتفاقية الكازينو.
هذه أول مرّة يجد المجلس نفسه أمام قضية توجيه الاتهام إلى رئيس وزراء عامل، حتى لو أن القضية تخص حكومته السابقة. وهناك شيء من البلبلة وأجواء من التوتر؛ فالبعض يخشى أن وراء الأكمة ما وراءها وأن القضية تمّ استلالها في سياق حرب تكسير عظام وتصفيات غير البحث عن الحقيقة ومكافحة الفساد! وحتى مساء أمس، لم يكن النواب، باستثناء أعضاء اللجنة، قد اطلعوا على التقرير الذي تقرر توزيعه في ساعة متأخرة، وبالتالي لم يتمكنوا من تكوين قناعات محددة.
هناك قناعة أساسية أن الرئيس ليس فاسدا ولم يوقع اتفاقية الكازينو لأي منفعة خاصّة، إضافة إلى الشكوك أن التفاهم على المشروع قد تقرر في مكان آخر غير الإطار الحكومي. وأيا يكن نصيب هذا الكلام من الصحّة فهو لا يخلي مسؤولية الحكومة، ولجنة التحقيق النيابية لم يكن لديها طريق للذهاب خارج أطر القرار الحكومي، وهي لم تصل أبدا إلى اكتشاف فساد مالي ورشى، بل فقط أخطاء في القرارات وخلل في الإدارة، مثل اعتراف وزراء بالتوقيع على الاتفاقية في حينه من دون قراءتها. وعليه، فالاتهامات ستقتصر على الإخلال بواجبات الوظيفة والإهمال وما إلى ذلك، وحسب رأي بعض القانونيين فهي قد تكون مشمولة بالعفو العام!
الرأي العام يتوق إلى الإمساك بقضية فساد كبرى، والقبض على من قبض الملايين من وراء الفساد، كما هو الحال مع الشبهات في بعض وقائع الخصخصة والرخص والمقاولات. وكان المأمول في هذه القضية أن نضع اليد على قضية فساد واضحة، لكن ها نحن أمام أخطر قرار اتهام محتمل لكن موضوعه الإهمال والإخلال بالواجبات الوظيفية، أي إن العاصفة ستجري في المطرح الأقلّ أهمّية بعيدا عن المواقع التي يفترض أن تجتاحها في سياق مشروع الإصلاح الشامل.
كنّا نفضل الاطلاع مبكرا على التقرير لنتدارس كفاية ما أنجزته اللجنة، فربما كنّا سنقرر توسيع التحقيق وتعميقه، وفي كل الأحوال بلورة قناعات يرتاح لها الضمير، لكننا سنذهب إلى الجلسة الاستثنائية الأولى من نوعها مليئين بالحيرة والشكوك حول المساحة الأوسع لحقيقة ما حصل.

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً