اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الكازينو وشاهين ... ملهاة تخفي قضايا اعظم !!

الكازينو وشاهين ... ملهاة تخفي قضايا اعظم  !!
أخبار البلد -  

علي الحراسيس يكتب ... عجيب هذا الذي يجري في بلادنا ، أمر غريب لم يسجل مثله في تاريخ الدول والانظمة  ، قضايا الفساد يقال فيها الكثير الكثير ، اوراق ثبوتية واتهامات متعددة ومتبادلة بين اطراف الحكم ، مؤسسات و جهات تحقيق مختلفة غير مترابطة ، تصريحات يكشفها  رجال صمتوا دهرا ونطقوا حقيقة لانهم يخشون العاقبة وحمل الجريمة !  تتكشف كل يوم حقائق جديدة تتعلق بملفات الفساد الأكثر سطوعا ، الكازينو وهروب خالد شاهين ، وهما للعلم اقل قضايا الفساد تأثيرا على البلاد واقلها وطأة على الاقتصاد ، فهروب الرجل المحكوم الى لندن بدواع العلاج  لم يكن الا فساد اداري  ومؤامرة لتهريب الرجل خشية ان يضيق صدره كثيرا وينطق بالهوائل  ويورط شخصيات كبيرة  اخرى في قضايا اكبر واعقد  ، فكان القرار هو اما الخلاص منه على طريقة اغتيال من يعرفون الكثير !  وبالتالي دفن  الملفات بأكملها ، واما  تهريبه الى الخارج عربون صمته  ، فكان قرار التهريب هو الاكثر حكمة !  واما قضية الكازينو فقد الغي العقد وخسرنا ما خسرناه سواء اكانت  بضع ملايين وبضع مئات الدونمات من الاراضي او كانت اقل او اكثر من ذلك ، فمحاولات طي الصفحة بتحقيقات شكلية تجري في البلاد  لذر الرماد في عيون الناس جعلت كل المشاركين بالمؤامرة يطلقون تصريحات البراءة وكيل التهم للاخرين  ، ولا ندري بعد من قد يتورط  ، فقضية الكازينو عايشت اربع رؤساء وزراء وعشرات الوزراء والمسئولين  ، وقد لا ندري ابدا بالقصة الحقيقية لموضوع الكازينو لأن المؤشرات تقول ان لا نية لكشف الحقائق  بالرغم من العرض المسرحي القائم الذي تدور احداثه  حول الموضوع .

 

اقول غريب وعجيب امر هذا الوطن ، ففي ذروة المناداة بالاصلاح حفاظا على الوطن وحماية للنظام  تقر الحكومات وبايعاز من مؤسسة الفساد  قوانين واجراءات لا تمت للاصلاح بعلاقة وخاصة ان قرأت وتمعنت بقانوني الانتخاب والاحزاب  وتعديلات قانون الاعلام ومكافحة الفساد بحيث وجهت البوصلة ليس باتجاه الفاسدين والمتورطين  ، بل بأتجاه محاكمة وملاحقة الاعلام ولجم اقلامهم تحت مسميات ضبط سلوك المواقع الالكترونية واغتيال الشخصيات  !  وفي ذروة تعهد النظام والحكومات كذلك  بمحاربة الفساد وملاحقة المتهمين  ، فأن الفساد المحمي بقوانين واجراءات منيعة لا زال يتسكع ولا زال وبكل جرأة وبحضور قوي يمد نفوذه وسطوته اكثر واعمق من ذي قبل بالرغم من تورط الرؤوس الكبيرة  منهم بقضايا الفساد وهذا ما كشفته تصريحات الوزراء السابقين مؤخرا  .

الشعب يريد الأصلاح  ، والشعب يريد محاكمة الفاسدين ،  وهل نادى الشعب بغيرها !

 هل طالب الشعب  بتغيير النظام  ومحاكمة رموزه  كما هي الحالة التونسية والمصرية والليبية واليمنية والسورية وغيرها الا بعد ان وجد ان لا حياة لمناداته ومناجاته وبعد ان استفحل الفساد وخربت البلاد  واسيلت الدماء  !

غريب أمر هذا الوطن الذي يستهجن نظامه خروج الناس للمطالبة بالاصلاح ومكافحة الفساد ، وعجيب أمر الحكومات التي تشدد الاجراءات  وتفعل وتعدل القوانين تبعا لمزاج الفاسدين وليس تبعا لمزاج الناس ومطالباتها بالاصلاح .

يقول  احد المواطنين  ممن لا يمتهن السياسة ، ان قضايا خالد شاهين والكازينو ليستا الا عظمة  رمتها الحكومات ليتلهى بها الناس بعيدا عن قضايا  الفساد الأكبر ذات الصدمة الأعظم لو علمها الناس !  وبعيدا عن اجراءات التمهيد للوطن البديل ومنح الجنسيات وتجنيس ابناء الاردنيات تحت مسميات انسانية  ، وكذلك بعيدا عن الأمتيازات والمنح التي تقدم للوزراء والمدراء العامين لبعض الاجهزة من قصور وفلل كان اخرها منزلين ( قصرين )  لاحد الوزراء واحد المدراء العامين لاحد الاجهزة تتجاوز قيمتها ما صرف لمحافظة كاملة في جنوب الوطن ! وبعيدا ايضا عن انفاق الملايين دون رقابة  تحت مسميات كلفة الاستشارات وبيوت الخبرة لمشاريع الطاقة النووية والنفط والغاز ومشاريع الطاقة الاخرى التي لم نشعل منها شمعة بعد   ، الى جانب استكمال اجراءات بيع ما تبقى من موارد الدولة وثرواتها والغاء الدور الاجتماعي والاقتصادي للدولة  ! واحكام القبضة على الطبقات الفقيرة والوسطى وتغريمها  مديونية البلاد المنهوبة اصلا ليس لصالح مشاريع التنمية  بل لجيوب الفاسدين ،   من اجل هذا كله وغيره مما لا نعرفه تدور مسرحية الكازينو وهروب خالد شاهين !!

 

 

 

 

 

 

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً