اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا يصمت الرؤساء السابقون؟

لماذا يصمت الرؤساء السابقون؟
أخبار البلد -   ما أن تستقيل حكومة أردنية حتى يلوذ الرئيس المستقيل بالصمت ، ليس لمدة سنة بل باستمرار ، ربما لأن أخذ مواقف والتعبير عنها يحسب شغباً او كمسعى للعودة إلى السلطة أو إفشال الرئيس العامل.

الصمت الشامل للرئيس المستقيل ليس من قبيل التطوع والامتناع عن نقد خلفه في السلطة تعففاً ، بل يخدم غرضاً أهـم هو الحصول على صمت النقاد وعدم محاولة تقييم عهده ، وتحديد إنجازاته في وقت لم يعد يتوفر له أي قدر من الغطاء والحماية.

ينطبق هذا الوصف على رئيس الوزراء السابق الدكتور عبد الله النسور ، الذي حكم لمدة طويلة ، وكان يعرف من البداية أنه سيستمر لمدة أربع سنوات ، وبالتالي يستطيع أن يفكر ويخطط ، ولا يكتفي بسياسة تصريف الأعمال.

النسور لم يظهر إعلامياً بعد تقاعده ، ولم يوجه نقداً علنياً لحكومة الدكتور هاني الملقي ، خاصة وأن الاخير أبقى معظم وزراء النسور في مراكزهم ، وبعضهم ما زال في الحكومة حتى بعد التعديلات.

في المقابل فإن حكومة الملقي لم تحمـّل حكومة النسور مسؤولية ما حدث خلال السنوات الأربع من ارتفاع المديونية ، وزيادة البطالة ، وهبوط نسبة النمو الاقتصادي.

تغيير الحكومات في الاردن لا يعني بالضرورة تغييراً في برنامج العمل ، فالأصل هو الاستمرارية والتراكم ، لدرجة أن البعض يرى أن الحكومات في الأردن لا تتغير ، وأن ما يحدث هو تعديلات وزارية!.

هذا التقليد الأردني ليس بالضرورة الافضل. على العكس فإن مصلحة الدولة تستوجب محاسـبة كل حكومة على ما فعلته إيجاباً وسلباً ، مما يشكل حافزاً للعمل وتحقيق نتائج ، ولا يجوز تأجيل هذا التقييم لما بعد الاستقالة.

النسور سجل نجاحاً في التعامل مع النواب ، فقد استطاع أن يستوعب خصومه ومعارضيه ، وأن يقابلهم بأدوات العلاقات العامة ، ولم يسمح بالوصول إلى حالة صدام وكسر عظم ، بل أنه وصف ما يشبه الشتائم التي تلقاها تحت القبة بأنها تمثل حواراً راقياً!.

بعد هذه الحيثيات جاء الوقت لكي نستدرج الرئيس النسور للدفاع عن حكومته تجاه انتقادات جوهرية معلنة أو ضمنية:

- لماذا سمح بفتح الحدود للجوء السوري الكاسح الذي يفوق قدرات الأردن على الاستيعاب.

- لماذا استسهل فتح الدستور لإجراء تعديلات متلاحقة بحجج غير مقنعة.

- لماذا تخلى في نهاية عهده عن الولاية العامة التي قررها الدستور لمجلس الوزراء.

- لماذا اقنعنا بإعادة إحياء وزارة الدفاع ثم نسي الموضوع؟.
 
شريط الأخبار الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة بعد أحد عشر عاماً... ماذا أراد الملك من الصين؟ طارق خوري يكتب: قلقي على اقتصاد وطني "الأمن العام" تحذر من توقيع الكفالة بدافع المجاملة أو الإحراج حمى التنافس على رئاسة «النواب» تبدأ مبكرا و(9) مرشحين من بينهم القاضي انقلاب سفينة ركاب قبالة سواحل شمال قبرص وعلى متنها 279 شخصا 15.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القبض على متهم بسرقة مصاغ ذهبي ومبلغ مالي في عمان تجارة الأردن تدعو لإطلاق برنامج عمل اقتصادي أردني سعودي مشترك "مجلس التربية" يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات في جلسته الأولى وزارة الصحة و"الغذاء والدواء": لا تسمم غذائي في حدود جابر.. 19 حالة راجعت المستشفى بأعراض مختلفة مدارس الخضر الحديثة فيها تصنع القادة وبناة المستقبل.. حملت ألق الحاضر ومجد الماضي واسمها ضارب في سماء عمان .. حبس أردنية أسبوعين وتعويض زوجها بعد ضربه بمزهرية وعضّه مصدر طبي: 19 حالة تسمم في منطقة حدود جابر وحالتان نُقلتا للمستشفى وحالتهما مستقرة حدث جوهري .. التجمعات الاستثمارية تشتري قطعة ارض بمساحة 10 دونمات في مدينة التجمعات الصناعية حالات تسمم غذائي في المفرق والإصابات بالعشرات، وبينهم موظفون حكوميون أكثر من 1500 مشارك من 44 دولة يسجلون في مؤتمر GAIF2026 أخبار البلد ترد على رئيس هيئة النقل الخرابشة وتوضح أربع معلومات هامة بخصوص خط مأدبا وشركة قرطبة 90.20 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد منتجات التنظيف المعطرة تنتج تلوثا خفيا يخترق مجرى الدم ويصل إلى الرئتين