لماذا يصمت الرؤساء السابقون؟

لماذا يصمت الرؤساء السابقون؟
أخبار البلد -   ما أن تستقيل حكومة أردنية حتى يلوذ الرئيس المستقيل بالصمت ، ليس لمدة سنة بل باستمرار ، ربما لأن أخذ مواقف والتعبير عنها يحسب شغباً او كمسعى للعودة إلى السلطة أو إفشال الرئيس العامل.

الصمت الشامل للرئيس المستقيل ليس من قبيل التطوع والامتناع عن نقد خلفه في السلطة تعففاً ، بل يخدم غرضاً أهـم هو الحصول على صمت النقاد وعدم محاولة تقييم عهده ، وتحديد إنجازاته في وقت لم يعد يتوفر له أي قدر من الغطاء والحماية.

ينطبق هذا الوصف على رئيس الوزراء السابق الدكتور عبد الله النسور ، الذي حكم لمدة طويلة ، وكان يعرف من البداية أنه سيستمر لمدة أربع سنوات ، وبالتالي يستطيع أن يفكر ويخطط ، ولا يكتفي بسياسة تصريف الأعمال.

النسور لم يظهر إعلامياً بعد تقاعده ، ولم يوجه نقداً علنياً لحكومة الدكتور هاني الملقي ، خاصة وأن الاخير أبقى معظم وزراء النسور في مراكزهم ، وبعضهم ما زال في الحكومة حتى بعد التعديلات.

في المقابل فإن حكومة الملقي لم تحمـّل حكومة النسور مسؤولية ما حدث خلال السنوات الأربع من ارتفاع المديونية ، وزيادة البطالة ، وهبوط نسبة النمو الاقتصادي.

تغيير الحكومات في الاردن لا يعني بالضرورة تغييراً في برنامج العمل ، فالأصل هو الاستمرارية والتراكم ، لدرجة أن البعض يرى أن الحكومات في الأردن لا تتغير ، وأن ما يحدث هو تعديلات وزارية!.

هذا التقليد الأردني ليس بالضرورة الافضل. على العكس فإن مصلحة الدولة تستوجب محاسـبة كل حكومة على ما فعلته إيجاباً وسلباً ، مما يشكل حافزاً للعمل وتحقيق نتائج ، ولا يجوز تأجيل هذا التقييم لما بعد الاستقالة.

النسور سجل نجاحاً في التعامل مع النواب ، فقد استطاع أن يستوعب خصومه ومعارضيه ، وأن يقابلهم بأدوات العلاقات العامة ، ولم يسمح بالوصول إلى حالة صدام وكسر عظم ، بل أنه وصف ما يشبه الشتائم التي تلقاها تحت القبة بأنها تمثل حواراً راقياً!.

بعد هذه الحيثيات جاء الوقت لكي نستدرج الرئيس النسور للدفاع عن حكومته تجاه انتقادات جوهرية معلنة أو ضمنية:

- لماذا سمح بفتح الحدود للجوء السوري الكاسح الذي يفوق قدرات الأردن على الاستيعاب.

- لماذا استسهل فتح الدستور لإجراء تعديلات متلاحقة بحجج غير مقنعة.

- لماذا تخلى في نهاية عهده عن الولاية العامة التي قررها الدستور لمجلس الوزراء.

- لماذا اقنعنا بإعادة إحياء وزارة الدفاع ثم نسي الموضوع؟.
 
شريط الأخبار الحرس الثوري: انفجارات بناقلتي نفط اصطدمتا بألغام لدى عبورهما من مسار غير مصرّح به في هرمز الضمان الاجتماعي و«نات هيلث» توقّعان اتفاقية لتعزيز تدقيق مطالبات العلاج الفوري لإصابات العمل إلكترونياً مجلس الوزراء يقر نظاما معدلا لنظام الشمول بتأمينات المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعيين عامر الدغمي مديرا عاما للمؤسسة العامة للإسكان والتطوير الحضري الأردن يدين الهجوم على ناقلة غاز قطرية في الخليج العربي إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة الشركات المدرجة في بورصة عمّان تحقق ثاني أعلى أرباح تاريخية للثلاثة أرباع بنسبة ارتفاع 4.8% الوطنية للتأمين تحقق نمواً ملحوظاً في أرباحها وتعزز مركزها المالي خلال عام 2026 قرابة 900 طن الإنتاج السنوي للأردن من العسل وزير الثقافة يعلن حمود مدينة الثقافة الأردنية لعام 2027 الوثيقة القياسية لشراء الأشغال ودفتر عقد المقاولة: ما الذي تغيّر فعلاً؟ إيران تهدد بتوسيع أي حرب جديدة مع الولايات المتحدة 4 كتل نيابية تتفاهم على توزيع مواقع المكتب الدائم لمجلس النواب في دورته الثالثة فايز أبو شمالة يولم بمناسبة زفاف نجله سري الشركة الوطنية للتأمين تشارك في فعالية «Save A Life» بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان عضو الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين إبراهيم داوود ناصر في ذمة الله.. والجمعية تنعاه اللواء يتسحاق بريك: نتائج الانتخابات شهادة وفاة إسرائيل.. والجيش والاقتصاد والمجتمع يتجهون نحو الانهيار قطاعان في غرفة تجارة الأردن بلا انتخابات وحمى المنافسة تحتدم بين ثمانية قطاعات أكيد: رصد 133 شائعة في تشرين الأول معظمها من حسابات خارجية المنارة الإسلامية للتأمين تقلب معادلة النتائج المالية وتتحول من الخسائر إلى الأرباح خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026