اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جميل النمري يكتب : الحكومة في مهب الريح

جميل النمري يكتب : الحكومة في مهب الريح
أخبار البلد -  


اخبار البلد_ لدينا برنامج والتزامات محددة للإصلاح، وقوانين ملحة على جدول أعمال الدورة الاستثنائية نخشى عليها من الأزمة الحالية وعرس التغيير الحكومي الذي سيختطف المشهد إلى حيث لا ندري.
لم أعط الثقة للحكومة، لكنني لست مهتما بإسقاطها، ولا أرتاح لمن ينشطون بهمّة للإطاحة بها من داخل وخارج الوسط النيابي، وأحبذ أن تبقى الحكومة إلى حين إنجاز التعديلات الدستورية (خلال فترة قريبة، وبالتأكيد قبل رمضان)، لكي نبدأ مباشرة بعد ذلك بتطبيق أول وأهم معاني التغيير، وهو طريقة مختلفة في تشكيل الحكومات.
 ذلك أن تشكيل الحكومة بطريقة علنية شفّافة عبر البرلمان سيكون النقطة الفاصلة الملموسة أمام الجمهور لولوج مرحلة جديدة، فالجمهور حتّى الساعة لا يرى جديدا ملموسا ونحن نطلب منه فقط الانتظار لقوانين لا أحد يستطيع ان يتنبأ بماهيتها، ناهيك عن أثرها الملموس على الأرض.
في ندوة قبل أيام لمركز الرأي للدراسات، تمّ الطلب من المنتدين الإجابة عن السؤال التالي: متى وكيف نصل إلى حكومات برلمانية منتخبة؟ وقد تعددت التحليلات التي راوحت في معظمها حول الفكرة التقليدية السائدة بأن هذا يحدث عندما يصبح لدينا برلمان مكون من ثلاثة أو أربعة تشكيلات حزبية رئيسية.
من جهتي، كانت الإجابة: الآن وفورا!! نعم، يمكن أن نبدأ بالحكومات البرلمانية المنتخبة الآن وفورا، وسنكتشف أن هذه الآلية هي التي ستؤدي إلى بناء كتل برلمانية سياسية، وتؤسس لأحزاب المستقبل النيابية. يمكن منذ الآن أن يستمزج الملك النواب في اسم رئيس الحكومة المقبل، ويمكن أن يكلف مبدئيا وشفويا الاسم المقترح الذي يحمل أكبر عدد من تواقيع النواب، ويمكن للرئيس المكلف بصورة غير رسمية أن يباشر المفاوضات مع النواب.
 وإذا نجح في التفاهم مع أغلبية من النواب على التشكيلة الوزارية وبرنامجها يعود إلى جلالة الملك ليصبح التكليف رسميا ويمضي في مساره الدستوري المعروف. وهذه بالمناسبة آلية يمكن الأخذ بها اختياريا، وتصبح عرفا من دون حاجة لنصوص دستورية، ومع ذلك يستحسن أن يرد في الدستور المعدّل إشارة إليها.
يمكن لحكومة البخيت أن تبقى شهرا إضافيا لكي تمضي الدورة الاستثنائية في جدول أعمالها وتقرّ القوانين الملحة اقتصاديا واجتماعيا، وفي مقدمتها قانون البلديات لكي تتمّ المباشرة بالإجراءات المطلوبة للانتخابات البلدية والتي تحتاج إلى ثلاثة أشهر من تاريخ نشر القانون بالجريدة الرسمية، ثم نناقش في أواخرالدورة قضية الكازينو.
قد يجادل البعض بعدم إمكانية تطبيق المقترح أعلاه لتشكيل الحكومات في ظلّ غياب الأحزاب السياسية، لكن بدل هذه المساجلة النظرية، ما الضرر في الإقدام على هذه التجربة ونرى ما سيحدث؟!

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً