اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا تقشعر أبداننا أحياناً عند سماع الموسيقى؟

لماذا تقشعر أبداننا أحياناً عند سماع الموسيقى؟
أخبار البلد -  

اخبار البلد - 


من منا لم يطرب لأغنية أو لم يقشعر بدنه لسماع مقطوعة موسيقية تخطف الأنفاس والألباب؟!

يطلق على هذا الشعور بحسب ما أورد موقع " Ibelieveinscience" اسم القشعريرة (Frisson) وهو مصطلح فرنسي يعني (رعشة الجمالية) .

وقد أظهرت الدراسات أنه ما يقارب ثلثي الأشخاص يشعرون بهذه الرعشة.

ما الذي يسبب الإثارة التي تتبع برعشة؟

يبدو أن المقطوعات الموسيقية التي تتضمن تجانسا غير متوقع وتغيرات مفاجئة في درجة الصوت أو الدخول المتحرك لعازف منفرد هي أحد أكبر المثيرات لهذه الرعشة لأنها تخالف توقعات المستمعين بطريقة إيجابية.

وفي حين لايزال العلم يحاول معرفة لم تسبب هذه الإثارة قشعريرة في المرتبة الأولى. اقترح بعض العلماء أن هذه القشعريرة هي استبقاء تطوري لأسلافنا القدامى الذين أبقوا أنفسهم دافئين من خلال طبقة ماصة للحرارة متموضعة تحت شعر بشرتهم مباشرةً.

الشعور بالقشعريرة هو تغير مفاجئ في درجة الحرارة (كالتعرض لنسيم بارد خلال يوم مشمس) مما يجعل الأشعار تنتصب مؤقتاً ثم ترتخي معيدة الطبقة الماصة إلى مستواها الطبيعي.

قد تناقصت الحاجة لهذه الطبقة الماصة للحرارة منذ أن تم اختراع الملابس، ولكن البنية الفيزيولوجية لازالت على حالها ومن الممكن أنها قد تعدلت لتشكل هذه الرعشة الحسية استجابةً للمؤثرات المثيرة للعواطف كالجمال الخارق في الطبيعة أو الفن.

القشعريرة

وقد تنوعت الأبحاث حول انتشار القشعريرة بشكل كبير وأظهرت الدراسات أنه هناك ما يعادل ٥٥ إلى ٨٦ في المئة من الأشخاص قادرين على الشعور بها.
ويبدو أنه كلما كان الشخص مندمجاً ذهنياً مع الموسيقى كلما كان أكثر عرضة لأن يشعر بالقشعريرة كنتيجة لتركيز انتباهه بشدة في العامل المثير.

فقد بينت نتائج بعض الدراسات التي نُشرت مؤخراً في مجلة (علم نفس الموسيقا) أن الأشخاص الذين يندمجون ذهنياً في الموسيقى (ويركزون في جزئياتها بدلاً من الاستماع وحسب) سيشعرون بهذه الرعشة أكثر وبدرجة أكبر من غيرهم.

يبقى التأكيد على أنه لا شك أن مدى الاندماج الذهني لشخص في قطعة موسيقية متعلق بنمط شخصيته/شخصيتها في المرتبة الأولى.

 
شريط الأخبار نجاح باهر لفعاليات التمرين السيبراني الوطني بمشاركة 40 مؤسسة.. المجلس القضائي يقرر تعيين 10 قضاة جدد (اسماء ) "العمل" تدعو إلى توفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة قبل نهاية أيلول 14 ألف وفاة في ألمانيا و4500 بإسبانيا.. موجات الحر تضرب أوروبا بأرقام قياسية الحياصات: لا إشكالية في انتقال الطلبة من الخاص إلى الحكومي استفسارات حول تكليف غامض في "الغذاء والدواء" .. و"أخبار البلد" بانتظار رد عطوفة المدير العام إنقاذ 3 أشخاص علقوا داخل مصعد في عيادات مستشفى الأميرة بسمة بإربد المدرب بادو الزاكي: هدفي الحفاظ على مكتسبات "النشامى" وتطويرها شخص يضرب آخر على عينه بأداة حادة في عمان مدارس نور القبس النموذجية شعلة مضيئة رفعتها الدكتورة عائشة عودة .. أوائل الثانوية على مستوى اللواء والمملكة والنسب تتكلم "بوصلتك المالية" يواصل مساره الوطني بمحطة جديدة في المفرق الجغبير: اهتمام ملكي منقطع النظير عزز مكانة الصناعة ودورها في الاقتصاد الوطني بجهود بنك الاتحاد اصبح لذوي الاعاقة شاطئ يسبحون به بحرية والكراسي المتحركة تشكر منتصر الدواس من عروس البحر الاحمر 10 شهداء و25 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية في قطاع غزة سعر غرام الذهب عيار 21 يرتفع 70 قرشا محليا ليسجل 91.2 دينارا سرقة حقيبة مواطنة داخل مستشفى السلط .. والسارق يسحب 410 دنانير من حسابها ناشطة عربية تدعو إلى ترحيل المسلمين ومداهمة المساجد في أمريكا منشور معالي الجنرال الحلالمه يدوي في صالونات عمان ومن هم الذين قصدهم ؟؟.. السوشال ميديا تشتعل على عبارتة القصيرة!! نجمة إباحية تحتفل بخسارة سياسي أمريكي في الترشح لمنصب حاكم فلوريدا.. فما السبب؟ غرفة عمليات الرياض احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. اطفالكم محط اهتمامنا