جلنار
الراميني – سبت يمكن وصفه بـ"الساخن" على ضوء جرائم قتل هزّت الشارع
الأردني ، أمام تساؤلات عن أسبابها.
ويبدو أن الجريمة عادت من جديد ، لتطفو على السطح ، ويكون العنوان البارز لها " ضحايا العنف المجتمعي" ، فقد شهدت ماركا - شرقي عمان - جريمة من العيار الثقيل ضحيتها أربعيني قُتل على يد عشريني .
كما وشهدت محافظة مأدبا فجر اليوم مقتل عشريني أمام محله
، دون تفاصيل تذكر للحادثة ، إلا أن الجريمة ألقت بظلالها على المحافظة، وانتفض أهالي المحافظة على الشاب الذي ما زالت أحلامه قيد الانتظار .
ولم تسلم محافظة عجلون ، من كابوس الجرائم ، حيث جريمة أخرى تتمثل في مقتل أربعينية على يد شقيقها الخمسيني
برصاصات ، أردتها قتيله ، وفارقت الحياة ، دون أن تودع من حولها ، فكان لها الموت
بالمرصاد ، أمام مشهد دموي يثير المشاعر الإنسانية ، لشقيق لم يكترث لذكرياته
وأيامه ، فانتزع الفطرة، وارتدى الوحشية ، برصاص اخترق جسدا بريئا.
ولم
يكتف الأمر عند هذا فحسب بل امتد الأمر إلى محافظة إربد ، حيث تم العثور على جثة حدث
ملقاة في أحد السهول الزراعية ، دون معرفة أسباب الحادث ، والتحقيق جار في الحادثة
.
كما شهدت محافظة عجلون ، جريمة أخرى تتمثل في مقتل أربعينية على يد شقيقها الخمسيني برصاصات ، أردتها قتيله ، وفارقت الحياة ، دون أن تودع من حولها ، فكان لها الموت بالمرصاد ، أمام مشهد دموي يثير المشاعر الإنسانية ، لشقيق لم يكترث لذكرياته وأيامه ، فانتزع الفطرة، وارتدى الوحشية ، برصاص اخترق جسدا بريئا.
ولم يكتف الأمر عند هذا فحسب بل امتد الأمر إلى محافظة إربد ، حيث تم العثور على جثة حدث ملقاة في أحد السهول الزراعية ، دون معرفة أسباب الحادث ، والتحقيق جار في الحادثة .
ويبدو أن اليوم منذ ساعاته الأولى "مشؤوما" على (4) عائلات فقدت أشخاصا من خلفهم ذكريات يصعب حصرها ، والدوافع شيطانية .
وقد سجلت مديرية الأمن العام وقوع 4 جرائم قتل في 4 محافظات، ارتكبت في اقل من ٦ ساعات من ليلة الجمعة - السبت، توزعت في عمان، مادبا وعجلون و إربد، ليرتفع عدد جرائم القتل المرتكبة إلى 13 جريمة خلال ٥ أسابيع منها ٩ جرائم سجلت في رمضان.