جلنار الراميني – البهجة ، السعادة، الابتسامة ، عناوين رئيسية للعيد أيا كان اسمه ، إلا أن العناوين الرئيسية عند الأردنيين في عيد الفطر ، التزامات ، "عيديات" ، رواتب خاوية ، ليكون هذا العيد زائرا "ثقيلا" على ضوء صرف "الرواتب" خلال العيد الأمر الذي سبب ضائقة مالية لهم , على وقع ما أحدثه شهر رمضان المبارك من استنزاف لجيوبهم .
وما ان تنظر إلى مواطن ، وتسأله عن العيد ، إلا تجده يشكو من
"جيوب" فارغة بالرغم من بداية الشهر ، واستهلاك مادي فاق التوقعات ، فما
عليه إلا أن ينتظر الراتب الجديد ، أو "سلفة" مديره ، أو
"عيدية" زوجته وأولاده ليستطيع الخلاص من أعباء الشهر المعتادة .
هكذا جاء العيد ، فرحة للصغار ، واستنزاف لجيوب الكبار حيث غليان الأسعار ، فقد خرج الأردنيون من العيد ليواجهوا شهر تموز
بـ"قحط" الجيوب ، وكأن لهيب الأسعار بخّر جيوبهم ، على وقع المسؤوليات
والإلتزامات التي تنتظرهم.