اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

غداً سيحدث!!

غداً سيحدث!!
أخبار البلد -   أخبار البلد - 
من المفارقات العجيبة في هذه الأجواء التي نعيشها في أسواقنا ، وتوفر السلع الغذائية المختلفة. ولننظر إلى أسعارها وهي ضمن السياق الطبيعي أم لا ، لا يستطيع عالم إقتصاد أن يتبرأ من عوامل السوق وتأثيره على الأسعار فهي من الحقائق والمسلمات في الإقتصاد ، العرض والطلب وإرتباطها بالأسعار.

ولنبدأ من الخضار وأسعارها ، البندورة ، الكوسا ، الخيار ....... عندما يباع الصندوق بدينار واحد للمستهلك .... ما هي حصة المزارع الغلبان من هذا الدينار ، والتي ستحقق عليه خسارة مؤكدة على إنتاجه .

أين الأصوات والأبواق التي تدعي أن تدافع عن المواطن؟؟؟
يجب أن ننظر للأمور بشمولية فالأسعار ترتفع وتنخفض خلال العام ولكن المهم ما هو معدل الربح الصافي السنوي الذي يبقي المنتج واقفاً على قدميه ، قادراً على الإستمرار ، في رفد الإقتصاد الوطني وتوفير السلع المطلوبة لعيش المواطن وتحقيق أمنه الغذائي .

هذه المعادلة نفسها تنطبق على لحم الدجاج وبيض المائدة فخلال شهر رمضان أصبح طبق البيض بدينار ، ويتحقق على المزارع خسارة في إنتاج كل بيضة ولا وسيلة لديه لخفض الإنتاج ولا مهرب له من الإنتاج والخسارة وانظروا ما سيحدث بعد رمضان ستعود أسعار البيض نتيجة عوامل السوق إلى الإرتفاع وعندها تقوم الدنيا ولا تقعد ، ويبدأ منظري مصلحة الوطن الدفاع وأن الأسعار ارتفعت من دينار الى 2.5 دينار أي ضعفين ونصف وكأن سعر الأساس أصبح دينار.

وينسحب هذا الموضوع على لحم الدجاج ، ولنذكر بأن صاحبة الولاية وزارة الصناعة والتجارة والتموين في عام 2015 حددت أسعاره بواقع 1.90 دينار للدجاج الحي و 2.6 دينار للدجاج الطازج ولماذا هذه المرة وتحت ضغط بعض الأصوات ، وانصياعاً للتوجيهات ... يتم تحديد الأسعار وبطريقة مغايرة .

وللعلم لم يكن لدينا خيار إلا السير مع الإتجاه لتجنب موقفاً أكثر قسوة من أصحاب الولاية .
ألم يتعرض مزارعي الدجاج لخسائر لمدة تزيد عن العام وبأكثر دقة ثمانية عشر شهراً ، وعندما ترتفع الأسعار نتيجة زيادة الطلب لتصبح عوامل السوق من المحرمات ، نحن لا ننكر بأن سعر الدجاج حسب التحديد الجديد يوفر ربحاً للمزارع ولكن إن كانت لديكم القدرة فلتجعلوه طوال العام إن إستطعتم ، وبتاكيد لا تستطيعون .

نؤكد بأن النظرة يجب أن تأخذ البعد الشمولي ، ولنجري دراسة بالتعاون مع جميع المعنيين بهذا الشأن لخمسة أعوام مضت لبيان ما هو معدل الأسعار لنتمكن من بيان الموقف الحقيقي ، هل المزارعون حيتان يأكلون البلد ، أم المزارعون أبناء وطن يبذلون جهدهم وعرقهم ويحتاجون منا إلى دعم معنوي للإستمرار والوقوف في خندق الإنتاج لدعم الإقتصاد الوطني .
 
شريط الأخبار نقيب الصيادلة يدعو لعدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات الصحية عبر شبكات التواصل بعد 5 أيام ضجيج في الأردن.. رواية “جديدة” لإستقالة “وزير العمل” ولقاء مغلق بين “حسان والبكار”: ملامح “ملاحظات” على “خلية تأزيم” في مكتب رئيس الوزراء وإجراءات ضد “مخالفي التوجيهات” والدة هاني البدري في ذمة الله إتحاد شركات التأمين : بحث إطلاق منصة الكترونية شاملة لمساعدة شركات التامين في عمليات الاكتتاب والتعويض المنتخب المغربي ومونديال 2026.. ليس الخروج هو المشكلة.. بل الطريقة التي خرجنا بها ناقلات غاز طبيعي مسال مرتبطة باليابان تعبر مضيق هرمز رغم تجدد التوتر مؤسسة النفط الهندية تعتزم تخزين 1.75 مليون طن كاحتياطي وطني استراتيجي ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 3,889 قتيلا مسؤول أميركي: المحادثات الفنية مع إيران مستمرة أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق مونديال 2026: فرنسا تتأهل إلى الدور نصف النهائي بعد فوزها على المغربي انفجارات عنيفة في عدة مدن إيرانية... وانقسامات داخل الحرس الثوري إيران.. تحديد مكان دفن جثمان المرشد الراحل علي خامنئي سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق 37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن الأردن يتقدم 23 مرتبة في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026 إعلام فلسطيني: نجاة الناطق باسم حماس حازم قاسم من محاولة اغتيال إسرائيلية واستشهاد مرافقه اتفاقية مهمة بين الحكومة و"العمل الدولية"... على ماذا نصت؟ "المناطق الحرة" تدعو إلى توسيع مجلس الشراكة بين الجمارك والقطاع الخاص الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم