اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فهد الخيطان يكتب .. الدورة الاستثنائية..تشريعات الاصلاح على طاولة (الكازينو)

فهد الخيطان يكتب ..  الدورة الاستثنائية..تشريعات الاصلاح على طاولة (الكازينو)
أخبار البلد -  



انجاز قانوني نقابة المعلمين والبلديات بداية ستبعث على الثقة .

تبدأ غدا اعمال الدورة الاستثنائية لمجلس النواب. بالمعنى السياسي الدورة استثنائية ايضا, فهي المحطة الاولى التي ينطلق منها قطار الاصلاح, وستتبعها محطات اخرى استثنائية قصيرة, و"عادية" طويلة لاقرار حزمة متكاملة من الاصلاحات الدستورية والسياسية. على اجندة "الاستثنائية" رزمة قوانين تزيد عن العشرين, لن يستطيع المجلس بكل تأكيد انجازها كلها, لكن بعض التشريعات تأخذ صفة الاستعجال نظرا لارتباطها باستحقاقات غير قابلة للتأجيل, مثل قانون البلديات الذي ستجرى على اساسه الانتخابات قبل نهاية العام الحالي, والقانون المعدل لقانون المالكين والمستأجرين الذي يشكل تعديله امرا ملزما لكافة الاطراف.

ابرز قوانين الاصلاح السياسي المدرجة قانون نقابة المعلمين, واقراره يعني خطوة جبارة على طريق بناء تجمع نقابي لاكبر شريحة في المجتمع.

العامل الحاسم في انجاز تلك التشريعات هو طبيعة العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية, ومدى التناغم بين النواب والحكومة, ففي دورات نيابية سابقة كانت التشريعات ضحية للعلاقة المتوترة بين السلطتين, وكثيرا ما ادت المناكفات الى الاطاحة بفرص اصلاح بعض القوانين.

والمؤسف ان مثل هذه الاجواء تسود الان بين الحكومة والنواب, حيث تظهر في الافق بوادر ازمة ستلقي بظلالها على جلسات الدورة الاستثنائية. ويزيد من مخاطر الصدام بين السلطتين ادراج ملف "الكازينو" على جدول اعمال الدورة. صحيح ان رئيس الوزراء صمم على مناقشة الملف في "الاستثنائية" املا بطي الملف الى الابد ورد الاتهامات الموجهة لحكومته الاولى, لكن ما تسرب من معلومات عن لجنة التحقق النيابية يعطي الانطباع بأن المناقشات ستكشف عن مفاجآت غير متوقعة, ويبدو ان هناك فريقا من النواب يسعى لتصفية الحساب مع رئيس الوزراء والاطاحة بحكومته.

لقد ظهرت حكومة البخيت مرتبكة في ادارة ازمات سابقة, ويخشى ان تخفق مرة اخرى, فتغرق في ازمة "الكازينو" وتأخذ معها قوانين الاصلاح.

المسؤولية لا تقع على عاتق الحكومة وحدها, فالنواب مطالبون بسلوك مسؤول, وتغليب المصلحة العامة على الحسابات الضيقة, واذا فشلوا في انجاز تشريعات تلبي طموح الاردنيين في الاصلاح, فإن الشكوك ستثور حول قدرتهم على الخطوات المتقدمة خاصة تعديلات الدستور وقانوني الانتخاب والاحزاب في مرحلة لاحقة.

بعض التشريعات المعروضة كانت مطلبا نيابيا وشعبيا خاصة قانون نقابة المعلمين, ولذلك لا يوجد اي مبرر لتعطيله او تأجيله, واقراره سيكون انجازا للجميع, ويحسن من رصيد النواب والحكومة المتواضع عند الرأي العام.

وعلى اجندة "الاستثنائية" تعديلات مقترحة على قوانين المطبوعات, وهيئة مكافحة الفساد, والعقوبات تستدعي وقفة متأنية لضمان عدم فرض قيود على حرية الاعلام او كبح جماح سياسة مكافحة الفساد بدعوى محاربة الإشاعات واغتيال الشخصية.

"الاستثنائية" دورة مكثفة لا تزيد مدتها عن شهر, ينبغي استغلالها لانجاز التشريعات الضرورية وعلى أمل ان تكون فاتحة خير لصيف الاصلاحات في الاردن.

نحترم وندعم حق النواب في كشف ملابسات ملف "الكازينو" ومحاسبة كل مقصر او فاسد, لكن لا نريد لعملية الاصلاح ان تكون الضحية على طاولة "الكازينو".


شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً