أخبار البلد - محمد الكفاوين
تعد
الأعياد من الأيام التي ينتظرها الجميع للحصول على إجازة،حتى لو لم تكن أعياداً دينة ،كعيد العمال، للابتعاد عن طقوس العمل اليومية
التي تكون مملة أحياناً، وأيضاً من أجل قضاء وقت ممتع مع الأسرة أو الأصدقاء،
والذهاب معهم إلى أماكن قد نُحرم من زيارتها بسبب ضيق الوقت، لأن العمل يستهلك
الكثير من ساعات اليوم.
لكن رغم
ذلك هناك من لا يحصل على إجازة في هذه الأيام، ربما لحاجة العمل إليه أو ربما
لرغبته في تحقيق الربح الوفير، فيحرم من أن يشارك الأقارب والأصدقاء فرحة عيد العُمال مثلاً،الذي يصادف يوم الأحد المقبل.
فيما
يلي، نستعرض أشهر الوظائف التي يحرم أصحابها من الإجازة في العيد:
1 - موظفوا دائرة الأحوال والجوازات
لم تكن عطلة عيد العمال ،الاحد المقبل ،فرصه للترويح عن النفس لدى كل موظفي الحكومة،فعلى العكس ،وبالرغم من ان موظفي دائرة الخدمه المدنية يواصلون الليل بالنهار في كافة مكاتب المملكة منذ قرابة شهر للإنتهاء من اصدار البطاقات الذكية قبل وصول موعد الانتخابات اللامركزية،الا أن دائرة الأحوال المدنية والجوازات، أكدت أن جميع مكاتبها ومحطات إصدار البطاقة الذكية، ستعمل، بالتزامن مع عطلة يوم العمال. بدءاً من الساعة الثامنة صباحا وحتى الثالثه عصرا، لاستقبال طلبات إصدار وتجديد البطاقه الذكيه و تمكين المواطنين من استصدار البطاقة الذكية بكل يسر وسهولة.
2- العاملون في الملاهي والمتنزهات العامة
يعتبر العيد موسماً للكثير للذهاب إلى الملاهي والمتنزهات العامة، لذلك يصعب على العاملين فيها الحصول على إجازة، فمهمته في هذا الوقت هي رسم البسمة على وجوه رواد هذه الأماكن، وخاصة الأطفال الذين ينتظرون "فسحة" الملاهي قبل بداية الدراسة.
وهناك
أيضا العاملون في السينمات، فالأعياد ما زالت موسماً سينمائياً ذا طابع خاص، لذلك
نجد العاملين فيها كافة موجودين في مقر أعمالهم، في انتظار عاشقي مشاهدة الأفلام
في السينما.
3 - رجال الأمن العام ،والاجهزة الامنية والجيش والدرك وحرس الحدود
حماية المواطنين من أي أذى تقع في المقام الأول على رجال الأمن، فهم من يقومون بحماية المواطنين، سواء في الشوارع أو الملاهي أو الحدائق، وأيضاً منع الخارجين عن القانون من القيام بأي حادث يضر بفرحة المواطن بالإجازة.
ويقع
على عاتقهم أيضاً تأمين المناطق السكانية الخاوية من أصحابها، الذين ذهبوا إلى
الأماكن الساحلية كالعقبة، لقضاء اجازة نهاية الاسبوع، هذا بخلاف عملهم اليومي والذي ترتب عليه سلامة
المواطن
4 - الصحفي
حقاً هي مهنة البحث عن المتاعب، فمن يلتحق بالعمل الصحفي لا يحق له أن يسأل متى سوف أحصل على إجازة؟ فالصحفي أو الإعلامي دائما مكلف بأعمال أثناء إجازة العيد ونهاية الاسبوع ،حتى عيد العمال، فهو من يقوم بنقل مظاهر الاحتفال وفرحة المواطنين في الأعياد، على اختلافها،ورصد أي سلبيات قد يكون تعرض لها المواطنون لنقل الصورة كاملة للقارئ، كذلك المصور الصحفي.
ومع
تطور وسائل الاتصال، أصبح الصحفيون مكلفين أكثر من قبل على نقل ومتابعة الأخبار
والأحداث أول بأول، فهي مهنة ليست مريحة لمن يعمل بها.
5- السائقون
سائقو الحافلات أو السيارات الأجرة والتكاسي، نهاية الاسبوع الممتدة مع عطلة عيد العمال بالنسبة لهم موسم هام، فهم من يقومون بنقل الركاب إلى الأماكن التي يرغبون الذهاب إليها، أيضا العيد بالنسبة لهم فرصة لا تعوض لزيادة الربح اليومي، لذلك نادرا ما يجلس السائق في بيته، فهو يعرف كيف يحسّن استغلال فرصة الأعياد.
6- الأطباء
الأطباء والممرضات نادراً ما يحصلون على عطلة رسمية، فأيام الأعياد تعد بالنسبة لهم أيام طارئة، لذلك يصعب على أي طبيب الحصول على إجازة وكافة المستشفيات في حالة تأهب قصوى، تحسباً لاستقبال أية حالة خاصة طوال ساعات اليوم.
كذلك رجال
الإسعاف دورهم لا يقل في أهميته عن دور الأطباء، فهم المسؤولون عن التواصل مع أي
حالة طارئة والتعامل معها، أيضاً هم من يقومون بإنقاذ ضحايا الأعياد نتيجة أي حادث
أو أزمة صحية مفاجئة.
7-الصيادلة
يعد الطبيب الصيدلي الفرد المكمل لعمل الطبيب، وأحياناً أخري يكون هو من يلجأ له المريض إذا صعب وجود الطبيب، فالصيدليات في وقتنا الحالي أصبحت متاحة 24 ساعة على عكس الماضي، لذا يحرم من أجازة الأعياد التي يتمتع بها الكثير.
8-الحلاقون
على عكس ما يتصور البعض أن الحلاق ينهي عمله مع بداية عطلة نهاية الاسبوع،لكنه يظل قائما على عمله لأن من يريد الاستماع بعطلاه نهاية الاسبوع لا بد ان يحتاج لأن يحلق شعره، لأنها تعد بالنسبة له إيضا موسم.
9- العاملون في محطات تزويد الوقـود
10 - العاملون في المخابز والمطاعم