اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

!!!!!الأ عياد الوطنية ودمائهم وارواحكم الزكية

!!!!!الأ عياد الوطنية ودمائهم وارواحكم الزكية
أخبار البلد -  

 وان الايام القادمة على المجتمع الاردني تحتاج للنشامى والنشميات الوطنية  ومن هذا المنبر الحر في سبيل أن تعيش أنت في تلك البلد الطاهرةالتى ارتوت أرضها من دمائهم الزكية ... ولدت عليها تنظر  إلى سمائها فتعرف أنها بصحو ها وشمسها ونجومها وقمرها تمس تأريخك . وأن تجدها ملك لك لا يشاركك فيه أحد غير أبناء بلدك ولا يحتله أو يستعمره مستعمر جاء بسلاحه وصواريخه و دباباته ونيرانه ليجرف زرعك ويدمر حياتك ويغتصب أحلامك وينتزع الفرحة من قلوب وبسمة أهالينا. ويمتص خيراتنا من دماء أبطالنا.

ولكن حتى تنعم لكل تلك المشاعر الفياضة يجب أن تكون تلك الأرض قد ارتوت بأخر قطرة من دماء من دافعوا عنها ويستمرون في ذلك الدفاع حتى أخر العمر وهم يقدمون أرواحهم دون انتظار أية مطالب الآ مطلبا وحيدا هو الحياة الحرة الكريمة لأطفال وشباب و أ بناء وطنهم . 

ونتيجة ذلك يكون هناك تأريخ معين في كل عام يحتفل فيه بالأعياد الوطنية  التي ما هي الآ إعادة اكتشاف القدرات وطاقات بشر وتنشيط الذاكرة مع محاولة تمكين أبناء الوطن لمشاعر الانتماء وتقديم قدوة حقيقية للشباب .

أن الاحتفال بألاعياد الوطنية كعيد الاستقلال وعيد الجيش  وعيد الثورة العربية الكبرى  ومعركة الكرامة . ما هو  إلا  نتيجة لما يسمى بالتنشئة السياسية اي التربية منذ الطفولة. تلك التربية التي هي بمثابة الآلة التي تعمل على تطبيع أفراد الوطن بميكاينزمات معينة تؤدى إلى نوع من التضامن والتوحيد وبث نفحات الوطنية لتؤسس عند الإنسان ما يعرف بالهوية الوطنية  والانتماء والدفاع عن الأرض والمقدسات . 

وهى أيضا عملية تلقين لا يتوقف ولا ينقطع فمن طبيعة كل دولة أن تتولى صياغة الضمير الجمعي للمواطنين وبالتالي من خلال تلك الصياغة يكون تشكيل سلوك المواطنين فجوهر عملية ( المواطنة) هو ما يسمى بتطبيع المواطن على مفاهيم وبديهيات يتفق الجميع عليها بكل فئات الشعب كبير وصغير،امى ومتعلم غنى وفقير .. حيث  أن الانتماء أو الهوية الوطنية يدرجان في إطار ما يصطلح علية بالقيم .. 

وإذا كانت تلك التنشئة هي مسؤولية الدولة اولآ بمؤسساتها المختلفة فهي التي تنشر تلك المفاهيم بمنظومتها الدينية  والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والإعلامية والقادرة على بث أفكارها وقواعدها ودستورها ويصبح سلوك الأفراد وانتماءاتهم محصلة تعاقد المواطنين في مشروع شراكة تعطيهم الأحقية في الحياة المشتركة ويرتبط بالجذور لدرجة الدفاع عن تلك الجذور والتضحية دون انتظار اى بدون مقابل سوى التيقن بان تلك الأرض لا يمكن أن تد نس بيد الدخلاء وتعتبر الاحتفالات الوطنية وحتى الد ينية هي أسلوب أكيد من أساليب  دفع دم الانتماء والهوية الوطنية في عروق المواطن وضخ المزيد من الالتزام بالولاءوالانتماءبصدق وامانة واخلاص للوطن .

فكم  من دول حديثة التأريخ استطاعت أن تحتضن أفراد وجماعات وكتلا بشرية من كل فج عميق من خلال نشرها لعدالة التوزيع وتنفيذها وتثبيتها للشرعية القانونية كفيصل للتعامل دون النظر للون أو العقيدة، واستطاعت تحويل هؤلاء البشر إلى مواطنين منتمين ومؤمنين بهويتهم الجديدة . وكم من دولة لها تأريخ ذابت ا انتماءات جيل مواطنيها بعد جيل نظر لغياب العلاقة المتوازنة بينها وبين السكان وعدم قدرتها على بناء جسر من شجاعة الحوار وشراكة المنفعة والربح والخسارة .

 هي أساس تقيم المجتمع وارتقائه، وإعادة الانتماء بحب شديد عندما يشعر المواطن الاردني بان هناك إنصاف  بين أفراد المجتمع ويشعر بان له حق في تلك الثروة وان الدولة توزع تلك الحقوق بشكل متساوي بين أفرادها ولا توجد طبقات غنية غناء فاحش وطبقات فقيرة تموت جوعا وتتضرع بطلب ما يملئ فيها من طعام لتسد رمقها !!؟ فحب الوطن يأتي عندما يشعر المواطن بالأمان الحقيقي في كل نواحي الحياة ويشعر باعتزاز وفخر لبلده الحبيبة ويضحى بأغلى الأثمان لتلك البلد ألام ويفتخر بأعيادها الوطنية بعز و فخر واعتزاز وكرامة وكبرياء ومن جميع ابناء الوطن )). 

إن الاحتفال بألاعياد الوطنية  يزيد من اعتزاز المواطنين بوطنهم وينشر الزهور بأصالة الاردنين  ويرفع من قدرته على الابتكار. فكم من معجزات حققها هذا الإنسان وكم من تطورات استبسل بها الجنود وأذهل بها العالم . فهل بعد كل ذلك لا نفهم أهمية الاحتفالات الوطينة التي تؤكد قيم الإنجاز والتدريب والتحليل والصحوة والتخطيط والوطنية وحمى الله الوطن    .... وحمى الله مليكنا ؟؟؟                            

شريط الأخبار من يحدد أسعار "الفاليت"؟ ضبط أكثر من 40 موقعا لحجز المواقف العامة بصورة غير قانونية في عمان انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة المسائية فتح معاصر الزيتون اعتبارا من 15 تشرين الأول حسان يوجه "التنمية الاجتماعية" للاستمرار باستبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين بأخرى آمنة نيوتن للتأمين تشارك في مؤتمر GAIF35.. ومشاركتها تؤكد أهمية تعزيز وتبادل الخبرات في قطاع التأمين زهور الداود: الاتحاد الأردني لشركات التأمين أبدع في مؤتمر جاف 35 ووسيط التأمين حلقة وصل مهمة - شاهد الفيديو الجيش يحبط محاولة تسلل شخصين عبر الحدود الجنوبية بدء تشغيل البوابات الإلكترونية للمغادرين في مطار عمّان المدني مؤسسة الإذاعة والتلفزيون توقع اتفاقية مع قمر "عربسات بدر 8" لتحسين جودة البث "القاسم" مديراً لإدارة الشركات الكبرى البنك الأردني الإسلامي الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي ترتفع إلى 28.5 مليار دولار في نهاية أيلول إرادة ملكية بترفيع العميد رامي الدباس إلى رتبة لواء وإحالته إلى التقاعد القبيلات وبرية يعلقان على قرار إعادة عضويتهما إلى نقابة الصحفيين مؤتمر GAIF 35 يختتم أعماله بـ 8 توصيات لتطوير صناعة التأمين العربية وتعزيز جاهزيتها للمخاطر حملات تفتيشية لضبط العمالة المخالفة اعتبارا من الخميس إدارة المخاطر والسيولة والسيبرانية والذكاء الاصطناعي على طاولة GAIF 35في الجلسة الخامسة خزاعي لـ أخبار البلد: إعطاء المال للمتسولين أبرز أسباب انتشار الظاهرة.. والمحتاج لا يمد يده للآخرين فريق القدس للتأمين في مؤتمر GAIF 35 خلية نحل وشريك حصري لفئة "أصوات الحدث" - شاهد الصور يونس العبادلة يكتب : لماذا لا يكون لوزارة الزراعه بيتٌ دائم لعرض منتجات المزارعين والأسر المنتجه ؟