نضال منصور يكتب :مصيرتوصيات لجنة الحوار الوطني والدستوري !

نضال منصور يكتب :مصيرتوصيات لجنة الحوار الوطني والدستوري !
أخبار البلد -  



انتهت لجنة الحوار الوطني من أعمالها وقدمت وثائقها إلى الحكومة. ومن المتوقع أن تلتقي جلالة الملك لتضعه بصورة ما أنجزت، باعتباره الضامن والداعم لعملها.
قد تكون التصورات التي قدمتها لجنة الحوار الوطني، وخاصة ما يتعلق بقانون الانتخاب، ليست غاية المنى، ولكنها بالتأكيد خطوة للأمام. فإقرار قائمة نسبية مفتوحة على مستوى المحافظة تقترب من قانون انتخاب 1989، يضاف لها القائمة النسبية على مستوى الوطن وإن كان عدد مقاعدها محدوداً، واقع جديد لا يمكن مقارنته بما كنا عليه سابقاً منذ العام 1993.
وعلينا الاعتراف أن التجاذبات والصراع على قانون الانتخاب تعكس الواقع المجتمعي، وتعكس صراع المصالح، ولا يمكن أن نتصور أن السلطة التنفيذية وأجهزتها تقبل بقانون للانتخاب ينتج معادلة بعيدة جداً عما تريد. هي تقبل بالتغيير على أن لا يحدث انقلاباً في المشهد السياسي، وما تريده الحكومة وأجهزتها تؤيده قوى تقليدية في المجتمع لا تجد نفسها مؤثرة في قانون يخصص 50 % من مقاعده على مستوى الوطن مثلاً.
الآن انتهى الحوار الوطني وفي الطريق ستنهي لجنة مراجعة الدستور أعمالها، والأهم كيف تجد هذه الوثائق طريقها لتصبح قواعد لدعم عملية الإصلاح السياسي؟
في الشارع، وحتى عند بعض أعضاء لجنة الحوار الوطني، مخاوف من أن هذه الوثائق لن تجد طريقها للنور، وأن الحكومة وأجهزتها لديها تحفظات عليها حتى بهذه الصورة. وهذا يتطلب خريطة طريق للأشهر المقبلة لدفع هذه الوثائق لتصبح جزءاً من الحياة السياسية.
السيناريو المتداول أن تدفع الحكومة بتوصيات لجنتي الحوار والتعديلات الدستورية إلى دورة استثنائية ثانية للبرلمان ليصادق عليها ويقرها. فمن المعروف أنه لا يمكن إجراء تعديلات على الدستور خارج قبة مجلس الأمة، وهذا يطرح سؤالاً افتراضياً: ماذا لو قرر مجلس النواب أن لا يقر قانوني الانتخاب والأحزاب كما وردا من لجنة الحوار الوطني؟ وماذا أيضاً لو لم يقبل مجلس الأمة (النواب والأعيان) بالتصورات المقدمة لتعديل الدستور من اللجنة الملكية؟!
بتقديري إذا كانت هناك إرادة سياسية حاسمة للإصلاح، فإن الحكومة والبرلمان لا يستطيعان تعطيل عجلة المضي في إقرار هذه الوثائق. وإن كان هناك تردد وانتظار لما ستسفر عنه المتغيرات في المشهد الإقليمي، فإن هذه الوثائق والعملية الإصلاحية برمتها تصبح محل استفهام، وتدخل في باب الأحلام المؤجلة!
يملك الأردن كل أوراق القوة للولوج في زمن الثورات العربية بإصلاح سلمي مختلف، وكل ما يحتاجه هو تغيير قواعد اللعبة السياسية والقطيعة مع الممارسات السابقة، بدءاً من تزوير الانتخابات مروراً بالسطوة الأمنية على تفاصيل الحياة اليومية وكبح مسار الحريات، وليس انتهاء بالحكومات الهزيلة وتفشي الفساد.
ما نحتاجه على وجه السرعة حتى نخرج من عنق الزجاجة ويشعر الشارع بأثر حراكه الشعبي، هو إجراء انتخابات نيابية مبكرة، وتشكيل حكومة جديدة برئاسة شخصية تكون قادرة على استعادة هيبة ومكانة الدولة، على أن تكون هذه الخطوات مقدمة لمراجعة شاملة تهدف إلى ضمان العدالة والحرية والكرامة والعيش الكريم لكل الأردنيين.

شريط الأخبار ‏شركات تأمين بصدد مقاضاة نقيب ومجلس نقابة الأطباء داعية إسلامي محذرا من الهتاف لصلاح: أوقفوا ذلك فورا، ستجلبون علينا غضب الله! لماذا تُقصى الملاكمة من أجندة اتحاد الجامعات الأردنية الرياضي؟ إرادة ملكية بالموافقة على تعيين عدي محمد خير سفيراً للأردن لدى النرويج قبل ذروة الإنفلونزا.. المركز الوطني للأوبئة يتحرك لإدراج المطعوم ضمن التأمين المجلس القضائي الشرعي يقرر تنقلات تشمل 100 قاض شرعي الحوثيون يعلنون استهداف وزارة الدفاع بالرياض وأرامكو ينبع ومطاري فهد وأبها بـ4 عمليات عسكرية نوعية الأمن العام يوضح ملابسات تحطيم زجاج مركبة شخص من جنسية عربية في الأزرق سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير إغلاق باب الترشح لانتخابات مجالس إدارة الغرف التجارية 2026 السفير الفرنسي يكرّم الطالبة لمار الراميني لتفوّقها في امتحان DELF بمستوى B2 210 عدد المترشحين للغرف التجارية بينهم 22 للقطاعات التجارية العشرة حمزة الحلايقة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الاردن عن قطاع المواد الغذائية نبذة عن السير الذاتية لأعضاء كتلة التاجر برئاسة الحاج توفيق 19.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ابو علي ينعى وفاة الزميل عمار أبو سويلم من ضريبة الدخل والمبيعات تعديل دوام جسر الملك حسين الأحد وإغلاق كامل يوم السبت المياه ضبط ٦ اعتداءات جديدة في سحاب مصري يثير ضجة بمطار أميركي.. في حقيبته "ملوخية وحمام ومانجو"