اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نحترم اضطراراتكم فاحترموا خياراتنا..!

نحترم اضطراراتكم فاحترموا خياراتنا..!
أخبار البلد -  

ارجو ان لا يزاود احد على احد , فالاردنيون كلهم بلا استثناء ينتمون لبلدهم ومستعدون للتضحية من اجله بكل شئ , الاردنيون الذين اقصدهم هنا هم الذين لم تتلوث ايديهم بالفساد , ولم يتصارعوا على الامتيازات , ولم يشربوا الا من ماء الاردن الرقراق .

يمكن للبعض ان يصنف الاردنيين كما يشاء , ووفق اية مسطرة يبتدعها , لكن النتيجة ان من يدافع عن الحكومات او ينتقدها , من يبصم بالعشرة ومن يعارض بالعشرة , من يخرج الى الشارع محتجا ومن يجلس في بيته , كلهم ابناء البلد وكباره ايضا , ودمهم رخيص من اجله اذا لزم الامر .

افهم ان يكون المسؤولون محكومين باضطرارات تفرضها عليهم اجتهادات او ظروف معنية , او ان يضحوا بشعبيتهم مقابل تمرير قرارات يعتقدون انها من مصلحة البلد , لا بأس , لكن ما لا افهمه هو ان لا يتركوا للناس ان يمارسوا خياراتهم ، واقلها الحرية في التعبير عن انفسهم , واشهار هواجسهم او مخاوفهم من الحاضر والقادم .

نحترم اضطراراتكم فاحترموا خياراتنا , فهي كلها تصب في اتجاه خدمة البلد , وتنسجم مع قيم الدولة ومصالحها , واذا كان المطلوب ان ندافع عن انجازاتكم فلنذهب جميعا الى عنوان " المكاشفة " بدل ان ننصب لبعضنا المصائد , او ان ندخل الى ميادين " الشيطنة " المتبادلة التي لن يربح في مبارياتها احد.

يعتب علينا بعض المسؤولين لأننا ننتقدهم، يقولون: أنتم تفتحون أعينكم على السلبيات وتغمضونها عن الانجازات، تسنوّن اقلامكم لتشويه الصورة وتعطيل المسيرة بدل أن توجهونها "لتحسين” الواقع وتصحيح المسار، أنتم تدغدغون عواطف الناس وتبحثون عن "الشعبية” وتبالغون في التشخيص والوصف، بدل أن تهدئوا الخواطر وتطمئنوا الصدور وتنشروا الأمل.

نفهم العتب – وحتى الغضب ايضاَ – لكننا بصراحة نبحث عن انجازات ندافع عنها فلا نجد، نتمنى أن يتوافق الرسمي مع الشعبي فتصدمنا فجوة الثقة بينهما، نفتش عن مقررات مقنعة لنتبناها فنفاجأ بعكسها تماماً.

في ميزان الوطنية الصحيحة لا فرق بين من يعارض من اجل الوطن وبين من يشارك لاجله ايضاً، كما انه لا فرق بين الاردني الذي كان هنا او الاخر الذي جاء من هنالك مادام ان للاثنين عنواناً واحداً هو "خدمة الاردن”،وما دام انهما يتشاركان فيه بكل شيء،حلواً كان ام مرّاً، لا يهمّ هنا المواقف السياسية او الانتماءات الحزيبية،او ما ترتكبه بعض الحكومات من اخطاء في التوزيع والترقيع،او في الاقصاء والتقريب، او في الابعاد والاسترخاء، وانما المهم ان يكون هاجس الاردني دائما وقبلته ايضاً،هو الوطن، هذا الذي هو اكبر من الحكومات والجماعات والاشخاص، ومن المواقع والمكاسب ايضاً.

ثمة من أوهمنا بأن "الوطني” الفصيح والنظيف والصالح هو من "يعتكف” في بيته، او في مقاطعته ،او يتحرر من تهمة "التعامل” مع مؤسسات بلده، اما الاخرون فهم "عملاء” او موظفون او مشكوك في وطنيتهم، هؤلاء اخطأوا ثلاث مرات: مرّة حين حرموا بلدنا من كفاءات ابنائه المخلصين وتركوه "مسرحا” لموظفي ليلة القدر، ومرّة اخرى حين اختزلوا "الوطنية” في دائرة المزايدين او المتفرجين، ووضعوها في سجن نصّبوا انفسهم حراساً عليه ولم يسمحوا لها بالخروج لكي تتنفس وترى النور..ومرّة ثالثة حيث تصوروا بأنهم وحدهم من يمنح "صكوك” الوطنية،ومن يزكي اصحابها،ويحرم الاخرين منها،وكل ذلك وفق اعتبارات مغشوشة، لها علاقة بالمكاسب لا بالمبادىء،وبالعقوق للبلد الذي بادرهم التحية ومدّ لهم يداً فلم يردوا عليه التحية بمثلها، وآثروا ان لا يصافحوه بلا اي عذر او سبب.

يخطئ من يتصور بان "إقصاء” البعض أو تخويف الناس منهم مدخل "للتوافق” او "مخرج” من الازمة. وبأن وضع "الحجر الوطني” وظيفة طرف دون آخر، أو مهمة بديل على حساب أصيل، ويخطئ ايضا من يظن بان "انقسام” المجتمع دليل على العافية والنجاح، وبيع "الوهم” طريق الى إعادة الامل، وشراء الوقت سبيل للذهاب الى صيدلية الحل.

باختصار ، دعونا نضع "حجرنا الوطني” المقدس على ثوب واحد، ونتوافق على حمله معا، وحينئذ ستدركون كم هي "سهلة” أزماتنا، وكم نحن قادرون على تجاوزها في نصف ساعة..هذا اذا سلمت النوايا وصحت العزائم.

 
شريط الأخبار انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية