نحترم اضطراراتكم فاحترموا خياراتنا..!

نحترم اضطراراتكم فاحترموا خياراتنا..!
أخبار البلد -  

ارجو ان لا يزاود احد على احد , فالاردنيون كلهم بلا استثناء ينتمون لبلدهم ومستعدون للتضحية من اجله بكل شئ , الاردنيون الذين اقصدهم هنا هم الذين لم تتلوث ايديهم بالفساد , ولم يتصارعوا على الامتيازات , ولم يشربوا الا من ماء الاردن الرقراق .

يمكن للبعض ان يصنف الاردنيين كما يشاء , ووفق اية مسطرة يبتدعها , لكن النتيجة ان من يدافع عن الحكومات او ينتقدها , من يبصم بالعشرة ومن يعارض بالعشرة , من يخرج الى الشارع محتجا ومن يجلس في بيته , كلهم ابناء البلد وكباره ايضا , ودمهم رخيص من اجله اذا لزم الامر .

افهم ان يكون المسؤولون محكومين باضطرارات تفرضها عليهم اجتهادات او ظروف معنية , او ان يضحوا بشعبيتهم مقابل تمرير قرارات يعتقدون انها من مصلحة البلد , لا بأس , لكن ما لا افهمه هو ان لا يتركوا للناس ان يمارسوا خياراتهم ، واقلها الحرية في التعبير عن انفسهم , واشهار هواجسهم او مخاوفهم من الحاضر والقادم .

نحترم اضطراراتكم فاحترموا خياراتنا , فهي كلها تصب في اتجاه خدمة البلد , وتنسجم مع قيم الدولة ومصالحها , واذا كان المطلوب ان ندافع عن انجازاتكم فلنذهب جميعا الى عنوان " المكاشفة " بدل ان ننصب لبعضنا المصائد , او ان ندخل الى ميادين " الشيطنة " المتبادلة التي لن يربح في مبارياتها احد.

يعتب علينا بعض المسؤولين لأننا ننتقدهم، يقولون: أنتم تفتحون أعينكم على السلبيات وتغمضونها عن الانجازات، تسنوّن اقلامكم لتشويه الصورة وتعطيل المسيرة بدل أن توجهونها "لتحسين” الواقع وتصحيح المسار، أنتم تدغدغون عواطف الناس وتبحثون عن "الشعبية” وتبالغون في التشخيص والوصف، بدل أن تهدئوا الخواطر وتطمئنوا الصدور وتنشروا الأمل.

نفهم العتب – وحتى الغضب ايضاَ – لكننا بصراحة نبحث عن انجازات ندافع عنها فلا نجد، نتمنى أن يتوافق الرسمي مع الشعبي فتصدمنا فجوة الثقة بينهما، نفتش عن مقررات مقنعة لنتبناها فنفاجأ بعكسها تماماً.

في ميزان الوطنية الصحيحة لا فرق بين من يعارض من اجل الوطن وبين من يشارك لاجله ايضاً، كما انه لا فرق بين الاردني الذي كان هنا او الاخر الذي جاء من هنالك مادام ان للاثنين عنواناً واحداً هو "خدمة الاردن”،وما دام انهما يتشاركان فيه بكل شيء،حلواً كان ام مرّاً، لا يهمّ هنا المواقف السياسية او الانتماءات الحزيبية،او ما ترتكبه بعض الحكومات من اخطاء في التوزيع والترقيع،او في الاقصاء والتقريب، او في الابعاد والاسترخاء، وانما المهم ان يكون هاجس الاردني دائما وقبلته ايضاً،هو الوطن، هذا الذي هو اكبر من الحكومات والجماعات والاشخاص، ومن المواقع والمكاسب ايضاً.

ثمة من أوهمنا بأن "الوطني” الفصيح والنظيف والصالح هو من "يعتكف” في بيته، او في مقاطعته ،او يتحرر من تهمة "التعامل” مع مؤسسات بلده، اما الاخرون فهم "عملاء” او موظفون او مشكوك في وطنيتهم، هؤلاء اخطأوا ثلاث مرات: مرّة حين حرموا بلدنا من كفاءات ابنائه المخلصين وتركوه "مسرحا” لموظفي ليلة القدر، ومرّة اخرى حين اختزلوا "الوطنية” في دائرة المزايدين او المتفرجين، ووضعوها في سجن نصّبوا انفسهم حراساً عليه ولم يسمحوا لها بالخروج لكي تتنفس وترى النور..ومرّة ثالثة حيث تصوروا بأنهم وحدهم من يمنح "صكوك” الوطنية،ومن يزكي اصحابها،ويحرم الاخرين منها،وكل ذلك وفق اعتبارات مغشوشة، لها علاقة بالمكاسب لا بالمبادىء،وبالعقوق للبلد الذي بادرهم التحية ومدّ لهم يداً فلم يردوا عليه التحية بمثلها، وآثروا ان لا يصافحوه بلا اي عذر او سبب.

يخطئ من يتصور بان "إقصاء” البعض أو تخويف الناس منهم مدخل "للتوافق” او "مخرج” من الازمة. وبأن وضع "الحجر الوطني” وظيفة طرف دون آخر، أو مهمة بديل على حساب أصيل، ويخطئ ايضا من يظن بان "انقسام” المجتمع دليل على العافية والنجاح، وبيع "الوهم” طريق الى إعادة الامل، وشراء الوقت سبيل للذهاب الى صيدلية الحل.

باختصار ، دعونا نضع "حجرنا الوطني” المقدس على ثوب واحد، ونتوافق على حمله معا، وحينئذ ستدركون كم هي "سهلة” أزماتنا، وكم نحن قادرون على تجاوزها في نصف ساعة..هذا اذا سلمت النوايا وصحت العزائم.

 
شريط الأخبار الحكومة توضح عن التسعيرة الشهرية للمحروقات بدء انتخابات نقابة الفنانين الأردنيين تقرير يكشف تفاصيل حياة مادورو وزوجته داخل السجن النوتي يثمن اللقاء الحواري الايجابي بين غرفة تجارة عمان ورؤساء النقابات واصحاب المهن في سبيل تطوير التعاون - صور اكتشاف أقدم دليل على الاستيطان البشري خارج أفريقيا في حوض نهر الزرقاء 10 آلاف جندي أميركي وزوارق انتحارية.. أميركا تستعد للأسوأ ارتفاع أسعار الذهب عالميًا .. والأونصة إلى أكثر من 4420 دولار 261 مصابًا خلال 24 ساعة في إسرائيل والحصيلة ترتفع إلى 5492 منذ بدء الحرب نظومة الدفاع الجويّ الإسرائيلية عاجزة عن صدّ الصواريخ.. بروفيسورٌ إسرائيليٌّ: إستراتيجيّة إيران إغراق الدفاع تحت طوفانٍ حقيقيٍّ من الصواريخ وفيات الجمعة 27 - 3 - 2026 غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وسط تحذيرات من الضباب والانجماد نقابة المقاولين على صفيح ساخن… تأجيل يثير الشكوك 3870 ميجا واط الحمل الكهربائي المسجل الخميس "الملكية الأردنية" تتحدث عن حركة الركاب وزيادة التكاليف وأسعار التذاكر الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي ثان خلال معارك جنوب لبنان هيئة البث الإسرائيلية: خلافات حادة بين واشنطن وتل أبيب حول "صفقة إيران" وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل "500 عملية إطلاق في يوم واحد"..تزايد قصف "حزب الله" للجيش الإسرائيلي وتسببه في مقتل وإصابة الكثيرين "تجارة الأردن": البطاريات ووحدات الإنارة والشواحن متوافرة بكميات كبيرة