اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

محمد الوليدي يكتب :نعم يا اماه يطلق الفاسدون ويظل ابنك !

محمد الوليدي يكتب :نعم يا اماه يطلق الفاسدون ويظل ابنك !
أخبار البلد -  

اخبار البلد_ لكم آلمتنا وأحزنتنا كلمات أم البطل الأردني أحمد الدقامسة وهي تصم بالعار من أطلق سراح اللصوص وترك أبنها البطل خلف القضبان، مع أن الكثيرين من اللصوص ما رأوا القضبان قط.

هل تعلمين يا أماه لماذا أطلقوا اللصوص .. لأنهم الأقربون .. والأقربون أولى بالمعروف، أما إبنك فمن منهم من يستطيع أن يقترب من عليائه وسموه.

سيقولون لك الذنب ذنبك، فأنت من ربيته على العزة في زمن الذل والكرامة في زمن الهوان والرجولة في زمن الإستكانة والنخوة في زمن الخنوع ، في حين تربوا هم على الذل والخنوع وكيف يحلبون دم الوطن كلما لاحت لهم الفرصة..

هؤلاء هم الذين يدعون بأنهم الأحرص على مصلحة الوطن، والأقرب للحاكم والساعي لمصلحته، هم هؤلاء الذين طلب منهم الملك أطلاق سراح الفزاع فرفضوا لأنهم الأعرف بمصلحة الوطن!، هم نفسهم الذين كذبوا على بن علي وقالوا له بأن تونس الخضراء تزداد إخضرارا في اللحظة التي كانت تشتعل فيها النيران تحت قدميه، وهم نفسهم الذين أغرقوا مبارك فوق غرقه في بحور الكوارث، ولم يستيقظ الا وهو مخلوعا من "حتة العيال الصغيرين" الذي أوهمه هؤلاء بهم، وهم نفسهم الذين قطعوا قضيب طفل لم يبلغ الحلم في سوريا وقالوا لسيدهم أياك أن تستسلم وإلا ثأروا منك وقطعوا قضيبك، وهم الذين لا زالوا يطبطون على ظهر الشاويش حتى وصلت القذائف غرفة نومه، وهم الذين لا زالوا يخيفون ملك الملوك من أن يفقد بقية أولاده فيما لو تنازل.

هذه الجماعة مصالحها مرهونة بوجود الحاكم، مع أن ليس لديها الكثير ما تخسره مقارنة مع الحاكم في حالة خروج الحاكم، وعادة ما تسجل أفعال هذه الجماعة بإسم الحاكم حيث هو من يتحمل مسؤولية أفعالهم، أما هم فعادة ما ينسحبون بهدوء وكأن شيئا لم يحدث، وقد يتبجحون ويفتشون لهم عن مناصب في عهد ما بعد الحاكم الذي أدعوا له الإخلاص بلا حدود ..

نعلم أن قضية هذا البطل قضية كبيرة ومعقدة، خاصة أنها مرتبطة بمعاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية مع العلم أن هذا البطل لا يعترف بها وسبق وأن رفع دعوى لإبطالها، لكن ما يجري الآن من ظرف يخفف من قيودها ويجعل المصلحة العليا هي في إطلاق سراحه لا إستمرار إعتقاله.

بل ويمكن أن تضع حركة حماس إسم هذا البطل أحمد الدقامسة ضمن صفقة تبادل الأسرى مع شاليط، بحيث يتنازل الكيان الصهيوني من طرفه عن ما تبقى من حكم على هذا البطل، ويكتفي القضاء الأردني فيما له من حق بالسنوات التي قضاها هذا البطل خلف القضبان.

فالعار علينا جميعا إن لم يتم إطلاق سراح هذا البطل الحر .

شريط الأخبار الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله