اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الدم العربي المسفوح

الدم العربي المسفوح
أخبار البلد -  

ما أغلاك أيها الطاهر الزكي المسفوح على حبات التراب المتعطشة لضم أبنائها بحنان والمستعدة للتضحية بمائها وغذائها لتقدم له كل ما تستطيع ليرتقي ويزدهر وينتج ويخدم بلده ودينه وأمته، ولكنها تجبر قسرا على تجرع مرارة الإرتواء من الدم النقي المراق عليها في كل مكان هذه الأيام، الجسد العربي يخترف ويتمزق بأيادي صديقة بل بأيادي الإخوان وأبناء الدم والجلد واللغة والتاريخ والعيش الواحد، وتخجل الحروف أن تلملم نفسها من هنا وهناك لتكتب عن الذي يجري في بلادي العربية، فالجرح يمتد ويكبر كل صباح من العراق إلى ليبيا إلى اليمن إلى السودان والصومال إلى سوريا إلى ...، أين الدول العربية من بعضها؟! أين جامعة الدول العربية؟! أين العمل العربي المشترك؟! أين أخوة الدم والدين والتاريخ واللغة؟! أين الغيرة والحرص على كل قطرة دم مسلم حرمها الله؟! أين الموقف الحازم من شلال الدم الهادر من دماء أبائنا في هذه الدول وغيرها أما آن له من توقف أو إيقاف ؟. فلسطين الحبيبة لم ولن أنساك أو أتناساك حاشاك فأنت في صميم القلب وفي أحشاء الضمير والفكر والوجدان ولكني أتحدث عن الدم الذي كان لزاما أن يكون على أرضك في ذكرى نكستنا لا نكستك لفك أسرك من أبناء القردة وإخوان الخنازير قاتلهم الله وجعلنا من الذين يحاربون في سبيله وعلى أرضك الطهور إنه ولي ذلك ومولاه، وأخذ وأراحنا من كل من حول البوصلة وغير مجرى الأحداث ودوائر الإهتمام.

      إن قلوب الأحرار من الأمة العربية الواحدة تتفطر ألما وكمدا هذه الأيام من المناظر القاسية والجروح النازفة والأخوة المتمزقة في كل أرجاء وطننا العربي الكبير، إختلط حابل الخيانة بنابل الديكتاتورية والظلم والقسوة والتشبث بالسلطة، واحتار العقلاء والشرفاء ولسان حالهم يتساءل...هل عجزت الأمة عن حل مشاكلها وهل من الطبيعي أن يشاهد الأخ أخيه يقتل وينكل به ولا يحرك ساكنا؟!، إن الذي يجري أتعب الأفكار وحير الأقلام النزيهة بوصفه والكتابة عنه، أرجو من كل أحرار الأمة العمل على وقف هذا المسلسل الدموي المرعب بأي طريقة وأن يكسروا حاجز الصمت المطبق، فقد ضاعت فلسطين مهجة الفؤاد وقبلتنا الأولى ومسرى حبيبنا ونحن نلتزم الصمت والإستنكار ومن ثم احتلت العراق في أكبر جريمة من بعد إغتصاب فلسطين، ومن بعد حروب طويلة مفتعلة من أمريكا والصهاينة قسمت السودان، والحروب دائرة وطاحنة في الصومال، فالصمت لا يولد إلا ضعفا وخسارة في الكرامة وحتى على الأرض، ومن ثم جاءت الثورات العربية المنادية بالحق والعدالة والحرية فحصدت في  بدايتها الحرية ومن ثم صار النتاج دما عربيا زكيا طاهرا مسفوحا دون وجه حق.

     حمى الله بلادنا العربية والإسلامية وحقن دماء أبناء الأمة في كل مكان، وخلصنا الله من كل ظالم جبار قاتل يقتل أبناء جلدته بدم بارد دون أدنى شعور بالمسؤولية أو التذكر للحظات عظمة الوقوف بين يدي الجبار وبأنه سيحاسب عن كل قطرة دم أريقت دون وجه حق في يوم تشيب له مفارق الولدان، ولا نجد قولا يخفف من جراحنا في مثل هذه اللحظات العصيبة وبعد أن حارت بنا السبل وضاقت بنا الآفاق إلا أن نلجأ للعلي القدير وبقلوب طاهرة صافية صادقة تائبة ونقول بصدق وإحساس وإخلاص "حسبنا الله ونعم الوكيل ".

شريط الأخبار الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله