مُسيلمة الكذّاب وكيد المستشرقين

مُسيلمة الكذّاب وكيد المستشرقين
أخبار البلد -  


ترى.. كم من مسيلمة «كذاب» اليومَ في أُمّة العرب، وكم من فتنة لُهامٍ تأكل الاخضر واليابس تُنتظر من هؤلاء؟.


لقد استخف مسيلمة قومه، فلم يعودوا يرون إلا ما يرى، وما يدّعى أنه تنزّل عليه مثل قولِهِ: «يا ضفدع نُقّى نُقّى، لا الشارب تمنعين، ولا الماء تكدّرين، لنا نِصْفُ الأرض، ولقريش نصف الأرض، ولكنّ قريشاً قوم يعتدون».

ولقد كان في بني حنيفة من يدرك سخف ما يقول مسيلمة وكان من هؤلاء طلحة النّمري الذي قيل إنه جاء فقال: أين مسيلمة، فقالوا: مَه.. رسول الله، فقال: لا، حتى أراه، فلمّا أتاه قال: أنت مسيلمة؟ قال: نعم، قال: من يأتيك؟، قال: رحمان قال: أفي نور أم في ظلمة؟، قال: في ظلمة، فقال: أشهدُ أنّك كذّاب، وان محمداً صادق، ولكنّ كذّاب ربيعة أحبّ إليّ من صادق مُضر.

وليس أمراً مُستغرباً أن تمكّن العصبية القبلية لمسيلمة الكذّاب كل تمكين في قومه، على حين عانى ما عانى نبيّنا الصادق الأمين من عصبية قومه وشدة خصومتهم، وفارق ما بين ما كان من قوم مسيلمة معه وما كان من قريش مع الرسول محمد صلوات الله وسلامه عليه هو فارِقُ ما بين النبوة الكاذبة وبين النبوة الصادقة. لا يتمارى في ذلك عاقلان.

ولو ان ما تولّى كِبْرَه مسيلمة واضرابه لم يواجه بعزيمة صادقة من أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وجلّة من صحابة رسول الله؛ لما كان لدين الله هذا الحضور الغامر اليوم في العالمين، ولما كان لأُمّة العرب حضارة ولا تاريخ مجيد ولا رسالة باقية إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.

لقد لغط المستشرقون (ومعظمهم صهاينة) في حروب الردة ما شاءت لهم أحقادهم أن يلغطوا، وتعاظمتهم نتائج هذه الحروب وما انتهت اليه من وحدة الجزيرة العربية ومن انتشار الإسلام ومن تحرير الشام والعراق ومصر، فتنادوا الى فهم سقيم يبثونه في صحائفهم، واخترعوا رؤية ملتوية تضع كذّاب بني حنيفة الأشِرَ في جماعة الأحناف، وتدّعي أن مئات الشهداء من حفظة القرآن الذين استشهدوا في حروب الردة كانوا لهذا الأفّاك ظالمين، إلى غير ذلك من التخرّصات.

واذا كنا لا نستغرب هذا التشويه المتعمد لتاريخنا من قبل طائفة المستشرقين، فإن مما نستغربه ان يُهْرَع منا في آثارهم من يتلهفون الى ان يقال فيهم انهم اهل شجاعة واهل عمق واهل تحقيق وتدقيق وما هم في قليل او كثير من ذلك، ولكنه ضَعْفُ الأنفس وسطوة الهوى واستبدال الذي هو ادنى من الزهو الرخيص بالذي هو خير من نشدان الحق، وساءَ ذلك سبيلا.

على أن صفحة جديدة توشك أن تُفتح في الدراسات الأُوروبية والأميركية، وكذلك في الصين واليابان، حول الإسلام. وقد بدأ ذلك العربي المسيحي ادوارد سعيد بكتابيه «الاستشراق» و»تغطية الإسلام»، فكان ذلك إيذاناً بانتهاء الاستشراق الاستعماري الذي ما تزال من جيوب متفرقة، في مراكز الدراسات الغربية، ولا يزال له من ينعق بتخرصاته بين ظهرانينا، وإن كان ذلك في تخافت، وفي بُؤرٍ محدودة ضعيفة الأثر مَكشوفة التدبير.

 
شريط الأخبار التلفزيون الإيراني: إيران لن تعترف بوقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب وقد لا تلتزم به ساعات حاسمة.. أحدث التطورات المتعلقة بمفاوضات إسلام آباد قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري يهدد بتدمير منشآت النفط في منطقة الشرق الأوسط الحوثي: لسنا على الحياد وسنصعد إذا عاد العدوان الأمريكي الإسرائيلي مدير مشروع الناقل الوطني: المشروع سيوفّر إمدادات مائية تكفي احتياجات المملكة لمدة تتراوح بين 10 و15 عاما هل لها علاقة بإيران؟.. الجيش الأمريكي يعترض سفينة كانت تحمل "هدية من الصين" ولي العهد يوجه رسالة دعم للنشامى: "كل الأردن وراكم وثقتنا بكم كبيرة" الجمارك الأردنية تُحذر من رسائل وروابط وهمية هدفها الاحتيال الإلكتروني نقيب الصاغة: الاردنييون أقل اقبال على شراء الذهب هذا العام مقارنة بالعام الماضي إحالة الناطق الإعلامي في أمانة عمّان ناصر الرحامنة إلى التقاعد تراجع الاحتجاجات العمّالية في الأردن خلال 2025 بنسبة 53% البلقاء التطبيقية تعلن إنشاء كلية للإعلام (18) حالة اختناق بمصنع للالبسة بموجب الكرك جراء خلط مواد تنظيف الأردن: اقتحامات الأقصى خرق فاضح للقانون الدولي واستفزاز مرفوض إطلاق "باقة زواجي" لتبسيط إجراءات الزواج في مراكز الخدمات الحكومية وكالة تسنيم: إيران مستعدة لاحتمال استئناف الحرب مستوطنون يرفعون علم إسرائيل خلال اقتحامهم المسجد الأقصى الأردن بالأرقام.. ارتفاع مستخدمي الإنترنت إلى 92.5% وتراجع استخدام الحاسوب لأغراض العمل في 2023 مصطفى ياغي يشتري 10 الاف سهم من اسهم شركة حديد الاردن .. ما هي الاسباب؟؟ أثناء توجهها لعملها .. وفاة مدعي عام الجفر بحادث سير "مؤسف"