اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أزمة ثقة...

أزمة ثقة...
أخبار البلد -  

لا يستطيع أحد أن ينكر أن هناك أزمة ثقة بين المواطنين والحكومات المتعاقبة وأن هذه الأزمة ليست وليدة يوم وليلة بل وليدة سنوات طويلة ازدادت خلالها هذه الأزمة حتى أصبحت معروفة لدى جميع المواطنين .

وبالتأكيد سيتساءل البعض عن أسباب أزمة الثقة هذه والجواب على ذلك سهل وبسيط فهو في الحكومات نفسها التي أوجدت هذه الأزمة وسنعطي أمثلة على ذلك .

عند ملء بعض الشواغر في المناصب القيادية العليا تعلن الحكومة (ونحن هنا لا نقصد حكومة بعينها) أنها قد شكلت لجنة وزارية لمقابلة الأشخاص الذين تقدموا لشغل بعض هذه المناصب لكننا نفاجأ بأن بعض من عينوا في هذه المناصب لم يقابلوا اللجنة الوزارية وبعضهم ليس كفؤا لتولي المنصب الذي عين به وبالرغم من الانتقادات الشديدة التي توجه للحكومة إلا أنها تضع في إذن طين وفي إذن عجين .

في إحدى المرات التي أعلن فيها عن شغور منصب أمين عام لإحدى الوزارات تقدم عدد من المواطنين وأحد هؤلاء الذين تقدموا كان مؤهلا أكاديميا ويحمل شهادة الدكتوراه في مجال عمل الوزارة المذكورة وتنطبق عليها الشروط كاملة وكأن الوظيفة مخصصة له لكن رئيس اللجنة الوزارية إختلى به جانبا ورجاه أن يسحب طلبه لأن جهات عليا تريد تعيين شخص آخر فهل بعد ذلك ستكون هناك ثقة بين المواطنين والحكومات المتعاقبة .

بعض المواطنين يقومون ببناء صيوانات في وسط بعض الشوارع إما لإقامة فرح أو لأن أحد أبنائهم نجح في التوجيهي بمعدل خمسين من أجل تقبل التهاني أو لتقبل العزاء وتمر سيارات النجدة وسيارات الأمن العام من أمام هذه الصواوين ولا تحرك ساكنا وعندها يقول أحد المواطنين الموجودين داخل الصيوان لجاره (معلوم يا عمي مدعومين).

عندما يقوم بعض المواطنين بارتكاب أفعال قد تصل إلى حد الجنح أو حتى الجرائم لا نسمع أنهم قد حولوا للقضاء ونالوا ما يستحقون من عقاب وإذا أردنا مثلا على ذلك فنحن نتذكر السمنة المهدرجة التي نقلوها من العقبة بواسطة صهاريج النضح واستعملوها في بعض صناعة الحلويات وعندما إنكشفت المسألة صارت فضيحة ليست بعدها فضيحة وقاطعت بعض الدول منتجاتنا لفترة طويلة ومع الأسف لم نسمع أن أحدا من الذين تاجروا بهذه السمنة أو الذين إستعملوها قد حولوا للقضاء لينالوا العقوبة التي يستحقونها .

في إمتحانانت التوجيهي السابقة تسربت بعض أسئلة الامتحانات وحصل بعض الطلاب على علامات فلكية لكن لا أحد يحاسب وفي إحدى السنوات إعترف أحد وزراء التربية بأن الأسئلة قد سرقت وكان المفروض أن يستقيل لكنه بقي في منصبه.

قبل عدة سنوات قامت مدرستان خاصتان بتزوير عدة مئات من شهادات التوجيهي لطلاب عرب مقابل مبالغ مالية كبيرة وتم كشفهما ولم نسمع أن أبطال هذه العملية قد حوكموا بل قاموا بتغيير أسماء مدارسهم فقط .

وبعد فهل من المعقول أن لا تكون هناك أزمة ثقة بين المواطنين والحكومات المتعاقبة ولو كانت هذه الزاوية أكبر قليلا لأوردنا عشرات الأمثلة من الأسباب التي ولدت أزمة الثقة هذه.

 
شريط الأخبار واشنطن تعتزم سحب مقاتلاتها من تل أبيب ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.25 مليون يورو مقتدى الصدر يعلن عن قرار هام باخرة سياحية تُقل نحو 3371 سائحا ترسو على شواطئ العقبة طهران تحدد 5 شروط للتفاوض مع واشنطن أبرزها وقف الحرب والسيادة على مضيق هرمز السعودية: 1.7 مليون حاج هذا العام بينهم 1.55 مليون من الخارج الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الأضحى في العقبة طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى السبت في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون «جمرة العقبة الكبرى» وفيات الأربعاء .. 27 / 5 / 2026 ترامب يعلق "باقتضاب" على فحصه الطبي الثالث خلال 13 شهرا الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك