اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عضو أو مراقب ما الفرق؟!

عضو أو مراقب ما الفرق؟!
أخبار البلد -  

ناقشت فضائيات كثيرة الكلام معنى واهداف حضور الاردن لمؤتمر الاستانة الثاني لوقف اطلاق النار في سوريا. وذهب محللو وزوار هذه الفضائيات بعيدا في استنتاجاتهم. لكن حديث جلالة الملك الينا اول امس وضع ثلاثة خطوط تحت هذه المشاركة:


- اولاً نحن مراقبون ولسنا مشاركين.

- كان المفروض منذ البداية ان تكون روسيا وتركيا هما ضامنتان لوقف اطلاق النار، فاخذت ايران تحرض حتى لا يكون دورها – كما هو – طرف في اطلاق النار، وحتى تستأثر بالدورين: مطلق النار وضامن مطلق النار. وهكذا اعطتها روسيا دورا.

- الاردن حتى نتذكر كان موجودا كنقطة المراقبة الثاني على وقف اطلاق النار.. وكانت النقطة الاولى مطار حميميم السوري. وهي نقطة رقابة تكنولوجية عسكرية تتطلب قدرات فنية رفيعة.

ولعل جلالة الملك والرئيس بوتين في اللقاء الاخير رغبا في حضور الاردن مؤتمر الاستانة، ليكون العضو الرابع طالما ان دوره كرقيب «اصبح متكاملا»... لكن جلالة الملك الحذر رغب ان يكون عضوا مراقبا. لان الدور الاميركي لم يكن واضحا، وهو ما زال كذلك. فعبد الله الثاني الحذر يحب ان تكون سياسته لها استقلالها. فهو يرى – حفظه الله – منذ بداية الصراع في سوريا والعراق وغيرهما، ان دورنا يجب ان لا يختلط بحسابات القوى الكبرى، وان يكون مختلفا في سوريا عنه في العراق، وعنه في اليمن، فأختار أن يحدد هو الدور الاردني في استقلالية مثيرة للاعجاب توافق عليها روسيا وتوافق عليها اميركا. ولا تصادم القوى الاقليمية التي تورطت في مساقات الحرب الباردة القديمة في حين ان الوضع الحالي لا يحتمل مثل هذه الحرب.

لدى زيارة الحسين العظيم الاولى لواشنطن، التقى الرئيس ايزنهاور بطل الحرب الثانية، ورئيس الولايات المتحدة الاقوى.. وكان ذلك عام 1958، وسجل الرئيس في مذكراته ظاهرة ان ضيفه الشاب آنذاك: كان هدوءه النفسي يشعُّ على الجلسة، واغلب الظن ان هذه الخاصية الكارزمية انتقلت الى عبدالله الثاني.. فهدوءه النفسي يسيطر على الجلسة ويشيع فيها كل ما يحمله الهدوء من العمق والفهم المتبادل، والعقل والخلق.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات