مناطق آمنة في سوريا أميركا شريك مضارب

مناطق آمنة في سوريا أميركا شريك مضارب
أخبار البلد -  

وردت فكرة المناطق الآمنة في سوريا في ذهن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمناسبة بحثه عن عذر لرفض استقبال لاجئين من سوريا ، ولم ترد على لسانه خلال الحملة الانتخابية. لكنها تحولت بعد ذلك إلى مشروع أميركي حيث طلب الرئيس من وزارة الدفاع إعداد خطة تنفيذية لهذا الغرض خلال 90 يوماً ودون التنسيق مع الدول والقوى ذات العلاقة.


عوائق تطبيق المشروع واردة في صلبه ، ذلك أن الرئيس الاميركي يريد تأسيس هذه المناطق على حدود دولتين لم يستشرهما في ذلك وهما الأردن وتركيا ، كما أنه افترض أن دول الخليج ستقدم مليارات الدولارات لتمويل هذه المناطق بمستلزمات الحياة إلى أجل غير مسمى بالرغم من ظروفها المالية الصعبة حيث تشكو موازناتها من العجز ويقوم بعضها بالاقتراض من السوق العالمية.

الاهم من كل هذه التفاصيل والعقبات التي تحول دون إقامة مناطق آمنة في سوريا بإشراف أميركي ، وإدارة أردنية وتركية ، وتمويل خليجي ، الأهم من ذلك كله أن المناطق الآمنة موجودة فعلاً في سوريا ، وهي المناطق التي تسيطر عليها الحكومة السورية ، وما على السوريين من المناطق الخاضعة للمنظمات الإرهابية إلا أن يلجأوا إلى مناطق الحكومة ليكونوا نازحين في بلادهم وليسوا لاجئين في أوروبا وأميركا.

هذا إذا كانوا وراء الامن وليس لأسباب اقتصادية بحثاً عن ظروف معيشية أفضل ، كمعظم الذين لجأوا إلى الأردن وجاء معظمهم من مناطق هادئة.

روسيا ليست معنية بايجاد مناطق حرة في سوريا ، وما يعنيه ذلك من استنزاف لقواها العسكرية والاقتصادية ، ولكنها ترغب في مسـايرة الرئيس الأميركي ، ولذلك أعلنت موافقتها على المناطق الحرة ، ولكن بشروط تعجيزية لا تستطيع ولا ترغب أميركا في تحقيقها ، وأهمها موافقة الحكومة السورية وإدارة الأمم المتحدة.

التحدي الحقيقي لأميركا هو أن تقيم مناطق آمنة في الرقة وإدلب حيث يسيطر الإرهاب ويهرب المواطنون خوفاً من بطش داعش والنصرة وباقي الشلة.

تحرير الرقة وإدلب من داعش والنصرة يجعل سوريا كلها منطقة آمنة ، خاصة وأن إسقاط النظام لم يعد وارداً في ذهن أحد.

أميركا لا تريد أن تتورط عسكرياً في سوريا كما تورطت في العراق بنتائج كارثية ، ومع ذلك تريد أن يكون لها قول في الموضوع السوري وأن توزع الأدوار والمهمات على الآخرين ، أي أنها تريد دور (شريك مضارب) لا يسهم برأس المال أو التكاليف ، ولكن يشارك في الأرباح!.

 
شريط الأخبار استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين 32 ألف طن إنتاج الدواجن الطازجة والنتافات خلال شهر رمضان... والأسعار طبيعية وزارة الثقافة تطلق منصة "قصص من الأردن" لتوثيق التاريخ الوطني "أنتم تبدأون ونحن ننهي".. لافتة عملاقة في ميدان فلسطين بطهران تحدد أهدافا محتملة في تل أبيب (صور) افتتاح تجريبي للمركز 12 للخدمات الحكومية في الرصيفة وزارة التربية والتعليم... تنقلات وترقيات (أسماء) الأردن يدين قرارات إسرائيل الهادفة لفرض السيادة والاستيطان في الضفة الغربية هام من "الصحة" حول انتشار "المخلوي" في المملكة هل المادة اللونية الكاشفة تؤثر على جودة المحروقات؟... هيئة الطاقة والمعادن تجيب الزراعة: استيراد الموز إجراء لسد النقص وحماية المنتج المحلي قبل ذروة الإنتاج تحويلات مرورية بين السادس والسابع في عمان نتائج النهائية للطلبة المرشحين للاستفادة من المنح والقروض الداخلية للعام الجامعي 2025-2026 هل ستقوم رئاسة الوزراء بطرح إعلان لتعيين مدير عام لدائرة الأراضي والمساحة؟ النائب الغويري: عطلة اليوم الثالث لم تصدر عن الحكومة ولا حاجة لها خبير النقل الوزير حداد يقدم قراءة عميقة حول اتفاقية تطوير العقبة مع موانئ أبوظبي لإدارة وتشغيل ميناء العقبة "حماية المستهلك" تعلق على رفع اسعار الدجاج ..نراقب الوضع وإذا استمر الارتفاع نطالب بتحديد سقوف سعرية فوضى في سوق بيع تذاكر الطيران… مسافر يدفع 235 دينارًا وآخر 50 فقط على نفس الرحلة! أين الرقابة؟ مقترح نيابي بتقييد استخدام منصات التواصل لمن هم دون 16 عاما نصف مليار دينار حجم التداول العقاري بأول شهر من 2026 "الخصخصة" تصل الى الحاويات.. ما مصير عمال الوطن وهل سيؤثر القرار على الفقر والبطالة؟؟