اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

توصيات بالجملة

توصيات بالجملة
أخبار البلد -   تلقت الحكومة مجموعات مكثفة من التوصيات المتلاحقة، فقد زودها مجلس السياسات الاقتصادية بوجبة تزيد عن ثلاثين توصية كدفعة أولى، كما تلقت توصيات اللجنة المالية في كل من مجلسي النواب والأعيان، وبذلك يكون تحت تصرفها أكثر من مئة توصية، بعضها توصيات مركبة أي مكونة من عدة توصيات لا علاقة لها ببعضها.

كل جهة كانت تؤكد توصيات الجهات التي سبقتها، ولكنها لا تكتفي بها، بل تقدم مجموعة أخرى من التوصيات. مع أن كثرة التوصيات تضعفها، لأنها في هذه الحالة تفتقر للتركيز وتعطي السلطة التنفيذية حق الانتقاء لما يعجبها وتجاهل ما لا يعجبها.

في كل حالة كانت الحكومة تدق على صدرها وتتعهد، على سبيل المجاملة السياسية طبعاً، باحترام هذه التوصيات والعمل على تطبيقها (كلما كان ذلك ممكناً) ولو كان ذلك ممكناً لما انتظرت الحكومة حتى تتلقى ارشادات من أية جهة.

هذا الزخم في تقديم التوصيات ينطلق من فرضية أن مشكلة الحكومات الأردنية أنه ليس لديها أفكار بناءة، أو برنامج عمل، أو سياسات معتمدة وأهداف مقررة حصلت على الثقة بموجبها، ولم تقدم برنامج عمل مقبول لصندوق النقد الدولي من شأنه تقليل العجز في الموازنة وتخفيض المديونية.

مشكلة هذه التوصيات أن لكل منها مؤلف فرد، وأنها بالتالي لا تشكل برنامجاً متكاملاً بل خلطة من أهداف مرغوب فيها متداولة في الصحف اليومية، بعضها بمثابة البديهيات التي لا خلاف عليها، وبعضها الآخر من النوع الذي لا يجوز الأخذ به بسبب الآثار الجانبية السلبية غير المقصودة التي لم تؤخذ بالحسبان.

تظن اللجنة التي صاغت التوصيات أنها اكتشفت الحل عندما طالبت بإيصال الدعم إلى مستحقيه، مما لا خلاف عليه كشعار إلى أن تبدأ إجراءات التنفيذ ويثور أصحاب الأصوات العالية لأن ذلك يعني رفع الأسعار على غير المستحقين.

التوصية ضد الإعفاءات والاستثناءات مفهومة لأنها، كما تقول اللجنة تستنزف الموارد. وهذا صحيح ولكن لماذا لا تسمي التوصية الجهات المستفيدة التي يجب على الحكومة أن تلغي إعفاءاتها واستثناءاتها؟.

من بين التوصيات البديهية: تحسين إدارة الدين العام، التعاون مع ممثلي القطاع الصناعي، إيجاد حلول اكثر عدالة، تحسين وسائل التحصيل ومنع التهرب الضريبي.

يذكر أن اللجنة لم تستثن ِ البنك المركزي من ارشاداتها لكيفية إدارة السياسة النقدية، مما يستحق العودة إلى الموضوع.
 
شريط الأخبار الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً