قضية مصفاة البترول تدخل منحنى جديد بعد نية استثناء عادل القضاة بالعفو العام

قضية مصفاة البترول تدخل منحنى جديد بعد نية استثناء عادل القضاة بالعفو العام
أخبار البلد -  


أخبار البلد/ لقد صدقت التنبوءات بخصوص الاستشناءات المفروضة من باب النواب باتجاه قانون العفو العام المقترح والذي تنوي الحكومة اقراره على شكل قانون مؤقت وتحديدا استثناء كل من تجاوز عمره السبعين عاما من العقوبة، فان ذلك يعني ان عادل القضاة أحد ابرز المتهمين في قضية المصفاة، سيخرج من السجن اسوة " خالد شاهين" الذي غادر الى غير رجعة..

فالمؤشرات الحكومية ومعها البرلمانية تؤكد بان منح مفتاح الحل على شكل ابرة وخيط الى النائب احمد القضاة الذي تبني مذكرة برلمانية وقع عليها الكثير من النواب  تطلب الحكومة بشمول العفو كل من تجاوز السبعين من عمره في اشارة الى عادل القضاة  الذي يعلم الجميع مدى نظافته ونزاهته وحرصه على المال العام لكنه دفه الثمن زورا وبهتانا "كرمال عيون" القضاة والعدل مثلة مثل غيره ..

ولا نريد هنا ان ندخل في متاهة ولغز قضية المصفاة التي طبخها وجهزها وسلقها سمير الرفاعي بهدف الثأر والانتقام فبطش بالعدالة والقانون وكسر الانظمة والتعليمات لترجمة حقده الدخين في هذه القضية التي يجب ان يتم اعادة محاكمة كافة المتهمين بها من جديد لمعرفة حجم الوغل والذل والبطش الذي مورس بها ابتداء من الالف  وحتى سحلوب .. وما ادراك ما سحلوب!! 

فلو خرج عادل القضاة مع العفو ضمن بند الاستثناءات التي نتمنى ان تشمله وكافة المهتميين الذين تبقوا في السجن معه، فان قضية مصفاة البترول ستدخل منعطف جديد ومنحنى مظلم لا احد يعلم مصيرة ونتائجة " فشاهين والقضاة"ا وهما المتهمان الرئيسان في هذه القضية خارج القضبان والاثنان الاخران هما " الرفاعي والرواشدة" في غياهب الجب والسجن معا علما بأن لا علاقة لهما لا من قريب ولا من بعيد بما جرى .. 

فالاول مجرد رئيس تنفيذي وغير معني بقضية المصفاة والثاني مجرد مستشار ( لا يحل ولا يربط).

نعم " القضية" أصبحت مجرد " لغم" وصاعق سينفجر في اي وقت .. فالاتهامات تطارد وتحشر البخيت في كل الزوايا فهو " متهم" كحكومة بتهريب خالد شاهين وسيكون موضع شك في اخراج " صديقة" عادل القضاة الذي نتمنى من الله ان يفرج علية.. وما تبقى سيكون " موس" في زور الحكومة لانها لن تخلص من عدم قيامها بتحرير المظلومين من براثن الظلم والسجن .. خصوصا وان ذوي " المحكومين" هددوا بتصعيد اجراءات الاجتماع العشائرية بهدف الافراج عن المظلومين في هذه القضية.. التي ستدخل التاريخ باعتبارها اغرب قضية نظرها القضاء الاردني واغرب قضية بما تحملة من ظلم ومخالفات وتجاوزات .. فالمتهمين ابرياء، وابطالها هم الفاسدون الحقيقيون.. نعم هذه القضية اساءت للاردن والعدالة والقانون وسمة الشرفاء.

 

شريط الأخبار قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟ ماذا تعني الحرب الأميركية الإيرانية بالنسبة للطاقة العالمية؟ الأمن العام: تعاملنا مع 157 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ السبت دون أي إصابات جديدة هل نفذ مخزون الخليج من الصواريخ الاعتراضية ؟ بعد قصف السفارة الأمريكية في الرياض... السعودية تحذر إيران وتؤكد حقها بالرد على "العدوان" هل تدخل دول الخليج الحرب على ايران ؟ هل اغتيال خامنئي صدفة استخبارية ام انه اختراق قيادات عليا - تحقيق الأمن السبيراني : لا رسائل تحذيرية مباشرة على هواتف الأردنيين الإفصاح عن أرباح تاريخيه لشركة التأمين الوطنيه في عامها الستين مسؤولان: جنود أميركيون أطلقوا النار على متظاهرين اقتحموا قنصلية كراتشي بكلمات مؤثرة.. مدرب شباب الأردن ينعى "اللاعب المغدور" الحارث بدر الذي قتل على يد والده في الرصيفة نحو 46% من النساء و32% من الرجال البالغين في الأردن يعانون من السُمنة