اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الكاتب عبدالله اليماني يكتب :مدينة الحسين الطبية سابقا

الكاتب عبدالله اليماني  يكتب :مدينة الحسين الطبية سابقا
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

المريض يحمل الآلام جسده يفتش عن طبيب ذو خبرة وسيرة طبية متميزة، كونه هو الذي يواسي المريض . ويبوح له بما يعاني . وفي زحمة البحث ،بالقرب من احد المستشفيات فأول ما يطالعك أسماء الأطباء عنوان غز وفخر واقتدار يافطة كبيرة بكل معانيها ( مدينة الحسين الطبية سابقا ) . يدلك بأنه عمل سابقا في جامعة كل الاختصاصات الطبية وتخرج منها ونهل من مناهلها في العلوم الطبية . فالمدينة الطبية تذكر كل أردني وعربي بالفرح الغامر الذي يعيشه المريض لحظة تماثله للشفاء على يدي أطباء مهرة ومبدعين كتبوا قصص نجاحاتهم الطبية بحروف أنارت مشوارهم الطبي .
ومدينة الحسين الطبية بالأمس واليوم وغدا هي بيت الخبرة والخبراء الذين يشار لهم بالبنان والأردنيون والعرب لا يثقون إلا بها . وبالذين تخرجوا منها . ولهذا تشهد ازدحاما كبيرا من المراجعين، وهذه الثقة المطلقة في أطباء وكوادر مدينة الحسين الطبية. عرب ومن المنتفعين الأردنيين الذين تصل نسبتهم إلى 50% من الأردنيين . فأينما توجهت تجد الاكتظاظ . وهنا أؤكد أن الخدمات الطبية هي صاحبة العراقة والأوائل في إجراء العمليات المعقدة ولذلك فهي محط تقدير واحترام الجميع . فالازدحام في كل الأقسام والعيادات واذكر منها: مركز الملكة علياء لأمرض وجراحة القلب، عيادات العيون ، الأسنان ، الأنف والإذن ، المختبرات ،الشرايين ، الكلى والمسالك ... الخ . إلى جانب عيادات الاختصاص وصيدليتها التي تشهد حركة نشطة من المراجعين وكل صيدلي فيها يردد سلامتكم . وهذا يدل أن هناك ثقة في كل يوم تجدد لأصحاب الفضل بعد الله. وهنا يستحضرني شريط طويل من خدماتها التي قدمتها في العديد من دول العالم وكانت بحق سفيرة الأردن في المجال الإنساني . ويبدو أن الحكومة استكثرت أن تواصل الخدمات الطبية الملكية تقديم خدماتها الطبية والعلاجية للمواطن الأردني ، وقد أحزنني ذلكم القرار الذي أقدمت علية الحكومة والمتضمن حرمان المرضى من تلقي العلاج في مرافق المدينة الطبية المختلفة . وهذا يعني ان الناحية الإنسانية انعدمت بعدما منع على المريض سرعة إرساله إلى مدينة الحسين الطبية لإنقاذ حياته كونه بأمس الحاجة لإجراء عملية جراحية لأنه لا يحتمل التأخير، والإجراء الجراحي في مستشفيات وزارة الصحة يمتد شهورا. وخلالها قد يفارق الحياة. والحرمان الحكومي هو الموت ألسريري ( الموت البطيء والتخلص منه . كما أن عدم تحويل المرضى إلى مدينة الحسين الطبية يترتب علية إيقاف الحوافز التي يتقاضاها الأطباء كل ثلاثة أشهر. وقد تساهم في مساعدة الطبيب على العيش اللائق له ولإفراد أسرته . عبر مساعدته بدفع أقساط سيارته أو شراء شقة أو استئجار شقة . ودفع الرسوم للمدرسة التي يدرس فيها أبنائه. ومع توقف إرسال المرضى إلى مدينة الحسين الطبية فان مخاطرة وخيمة قد يؤدي إلى إفراغ مدينة الحسين الطبية ومستشفيات الخدمات الطبية الملكية من النخب الطبية المؤهلة تأهيلا رفيع المستوى . وتوجها للعمل في القطاع الخاص .وبذلك تفقد الخدمات الطبية كوادرها الطبية التي أنفقت عليهم أموالا على تدريبهم وتأهيلهم عبر ابتعاثهم للدراسة في أرقى الجامعات والمعاهد العالمية وإشراكهم في الدورات والمؤتمرات الدولية .
هذه المدينة الطبية التي تفتح أبوابها على مدار الساعة مرحبة أهلي وأبنائي أيها المشتاقون إلي يا من غمرتموني حبا واحتراما وثقة اعتز بها . إن تواجدكم يسعدني فإذا كنت مصدر إلهامكم فانتم الحياة التي تنعش فؤاد الأطباء والعاملين جميعا بكل تخصصات صنوفهم المختلفة . نحن المثقلون بأوجاع وهموم الأردنيين فان قلبي الكبير ينبض بحبكم .
ويبقى يعتصرني الألم إلى حين تتراجع الحكومة عن قرارها . والعمل على زيادة ما يخصص للخدمات الطبية الملكية في موازنة الدولة للخدمات الطبية فما هو مرصود عبارة عن رواتب وشراء للدواء .
أيها الأمناء على صحة المواطن تذكروا أن لكم جناحا خاصا في بيت العلم والخبرة والمعرفة( مدينة الحسين الطبية ).. فلا تفرغوه من كفاءاته .
وتبقى الخدمات الطبية الملكية محل اهتمام القائمين على إدارتها . ورعاية واهتمام مباشر من لدن القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية الملك عبد الله الثاني حفظة الله . حمى الله الأردن وقادته الهاشمية .
شريط الأخبار الأردن يدين استهداف إيران ناقلة قطرية في مضيق هرمز يا مصر بتعمليها إزاي... تقدم على الأرجنتين.. والتصدي لركلة جزاء ميسي العين الزعبي: الناقل الوطني "سيكون أفضل مشروع يُنفذ في تاريخ الأردن، وإن جاء متأخراً" "الضمان" : أكثر من 400 شخص سجّلوا في منصة "فرصتك" بعد نحو ساعتين من إطلاقها تملّك غير الأردنيين للعقارات يتجاوز 100 مليون دينار خلال النصف الأول وزير الأوقاف يفتتح مسجد إسكان الكهرباء الكبير في القويسمة رئيس لجنة الأطباء المقيمين بني عبد الرحمن: "اللواما" امين عام المجلس الطبي على حق.. ولا تجاوز على معادلة الشهادات الدفاع المدني والشرطة يخمدان حريق داخل أحد المصانع في محافظة العقبة هل أشهر إفلاسه من المضمون .. عندما يتحول منتدى التواصل الحكومي إلى برنامج صباحي في إذاعة محلية.. جاهة للغذاء والدواء للرد على الإعلام... من ينهي مسلسل تجاهل الاستفسارات الصحفية؟ القبض على قاتلة زوجها منذ 11 عاما في شمال عمّان 11.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان هل العقبة مهددة بالعطش؟.. النمور تضع وزير المياه أمام 10 أسئلة رقابية عن انقطاع المياه والاعتماد على الديسي اليابان تخصص 6 ملايين دولار لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في الأردن ماجد غوشة: مؤشرات حزيران تؤكد قدرة السوق العقاري على التعافي … واستكمال الإصلاحات التشريعية هو الطريق لتعزيز النمو والاستثمار سحب بطاقة التأمين الصحي من اللاعبين الدوليين .. ما رأي دولة الرئيس ؟ وزارة الزراعة: إعادة فتح "السوسنة السوداء مرهونة بتصويب 29 مخالفة الصناعة والتجارة: تسجيل 12,449 سجلا تجاريا منذ بداية العام الأشغال: إنجاز 32 مشروعا واستمرار العمل في 70 مشروعا وعطاء بمختلف المناطق "العفوري" يبشّر طلبة 2008 : معدّلات جيدة ومؤشرات إيجابية لتصحيح إمتحان الرياضيات .. والبعض حقق علامة كاملة!