اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دنانير الحكومة المتناثرة

دنانير الحكومة المتناثرة
أخبار البلد -   الضرائب الجديدة المنتظرة ومعها ارتفاع الأسعار من شأنها أن تحل مشكلة العجز في موازنة الدولة الحالية، لكن ماذا عن موازنة العام القادم التي سيكون فيها عجز أيضا وطالما أنه لم يعهد الناس أبدا موازنات بدون عجز. والغريب دائما هو الاعتماد على ضرائب شهرية تتراوح بين الدينار والدينارين على سلع تتغير نوعيتها بين عام وآخر بحيث يرضخ الناس للأمر بلسان حال يقول إن دينارا واحدا ليس بالأمر الكبير، وهو في واقع الأمر يدفعه مكررا في اتجاهات مختلفة لن تقل بجمعها معا عن عشرة دنانير شهريا أو أكثر وهذا هو الذي سيتم مع الضرائب الجديدة.
والقصة كمثال كما يلي، دينار على تنكة البنزين، ودينار على الهواتف النقالة، ثم دينار على فاتورة الكهرباء وآخر جديد على التلفزيون وهكذا وصولا الى الارتفاعات على السلع بموجب ضريبة المبيعات، وليس للأمر نهاية فأينما وليت جيبك ستدفع الضرائب مرغما. وبجمع ما يحصل تكون الأرقام بمئات الملايين التي تجمع من جيوب الفقراء وذوي الدخل المحدود الذين هم الغالبية العظمى من الناس أو أنهم أكثر من 90% من الشعب، وبالمقابل فإن الحسبة البسيطة تقول إن الأثرياء هم الأقل مساهمة في الدفع طالما هم الأقلية ولا يتضررون أبدا.
توضيح المعادلة وتحديد حجم ما يدفعه المواطن من ضرائب شهرية للدولة يحتاج الى خبراء، أما التقديرات العامة فيمكنها أن تتحدث عن نصف دخله، وما ينبغي فعله كحق للمواطنين أن تكشف الحكومة بشفافية عن قيمة ما تحصله من ضرائب مقرة على كل فرد دون تمييز، وكذلك عن تلك التي تكون حسب الاستهلاك، ولا يعقل أبدا أن يبقى الناس بلا علم عما يدفعونه للدولة، وأكثر من ذلك طبيعة حقوقهم كدافعي ضرائب وهي غالبا ما تنتهك وأكثر ما يكون في المؤسسات الرسمية.
 
شريط الأخبار الصفدي: لا بد أن تتحمل الحكومة الإسرائيلية عواقب أفعالها غير الانسانية انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية