اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

داخل أم خارج الصندوق

داخل أم خارج الصندوق
أخبار البلد -  

أخبار البلد - د. فهد الفانك

هناك كليشيه جاهزة يتم اللجوء إليها يومياً من قبل سياسيين وإعلاميين وهي الدعوة للتفكير خارج الصندوق دون أن يتفضل أحد بتوضيح ما هو على وجه التحديد خارج الصندوق المرغوب فيه ، وما هو داخل الصندوق المطلوب التخلي عنه.

 هذا الشعار يفترض أن التفكير داخل الصندوق أدى إلى الفشل ، واوصلنا إلى حالة مزرية ، فهل هذا صحيح ، ولماذا إذن يشيد العالم بإنجازات الأردن وتطوره بالرغم من شح الموارد ، وكيف استطاع الأردن أن يستوعب كل هذا اللجوء العربي من فلسطين وسوريا والعراق وغيرها.

 لسنا مستعدين للخروج من الصندوق قبل أن يقول لنا هؤلاء الدعاة ماذا يوجد خارج الصندوق من سياسات وقرارات من شأنها تغيير الحال التي لا تعجبهم إلى حالة يرضون عنها ، فليس من الحكمة القفز إلى المجهول بحجة عدم الرضا عن المعلوم.

 الحل في نظرهم سياسات من شأنها تحقيق النمو الاقتصادي ، ورفع مستوى المعيشة ، وزيادة الإنتاج ، وإيجاد فرص عمل ، وسد عجز الموازنة العامة ، وتخفيض المديوينة ، وتشجيع الاستثمار ، ومحاربة الفساد ، إلى آخر المسلسل المعروف.

 لكن هذه ليست أفكاراً خارج الصندوق ، بل هي أهداف معروفة ومطلوبة خارج وداخل الصندوق ودائماً. المفروض أن تكون هناك أفكار خارج الصندوق لا تقول لنا ماذا نريد ، فهذا معروف ، بل تجيب على السؤال الأساسي ما العمل؟ ماذا سيقدم لنا دعاة الخروج من الصندوق إذا أعطوا الفرصة؟ أغلب الظن أنهم سوف يعودون إلى الصندوق باختيارهم ، ويواصلون المسيرة.

 المفروض أن هناك حلولاً خارج الصندوق لا يراها الذين يفكرون داخل الصندوق ، فما هي هذه الحلول؟.

 يقال لنا أن المفكرين خارج الصندوق يريدون حل الأزمة الاقتصادية بدلاً من الاستمرار في سياسة الجباية والسطو على جيوب المواطنين.

 

حسناً ، لنفرض أن الحكومة خفضت الضرائب بدلاً من أن ترفعها لإرضاء النواب ، وأنها زادت دعم السلع والخدمات لإرضاء الشـارع بدلاً من أن تخفض الدعم ، فهل سيؤدي ذلك إلى حل الأزمة الاقتصادية أم تفاقمها؟.

 بعض الشعارات الرنانة لها وقع جيد في الآذان ، ولكنها فقاعات فارغة بدون أي محتوى.

 إحدى القوائم الانتخابية في الدائرة الثالثة رفعت شعاراً خلال حملة الانتخابات البرلمانية الاخيرة يقول: (نعم لزيادة الرواتب لا لزيادة الضرائب) فهل يقع هذا الفكر داخل الصندوق أم خارجه.

 
شريط الأخبار الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً