اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تكتلات المعبرين على فضاء الفيسبوك

تكتلات المعبرين على فضاء الفيسبوك
أخبار البلد -  




ربما كانت وسائل التواصل الاجتماعي من أكثر جدليات العصر الراهن في سياقها التعبيري، وفي سحبها البساط من أيدي الإعلام التقليدي. ولا سبيل للحدّ من تأثيرها. أو قتلها أو وأدها فهي على الأرجح بل المؤكد أنها تتطور بشكل أسرع وستحتل مساحة اوسع.
ذات مؤتمر اعرب أستاذ غربي متخصص في الإعلام عن قلقه على مستقبل الصحافة الورقية، كان ذلك الخبير يتصور مستقبل الإعلام الورقي، الذي يواجه اليوم أسئلة البقاء والصمود وقد أغلقت الكثير من الصحف.
وأحد أبرز تحديات الإعلام الورقي كان شبكات التواصل الاجتماعي، التي خلقت فضاءً كبيراً وواسعاً، وفيها ثمة تكتل الكتروني ينشأ بشكل مفاجئ، مرده التأثير العجيب والسريع والمباغت الذي يخلق سيلاً جارفاً من التأييدات بصيغ التعليق واللايكات والتشيير وغير ذلك. لكن التأييد الذي يحدث او النقد او الرفض هو وليد لحظته يظل آنياً وله احتمال الشطب أو الإلغاء.
ثمة اضطراب ينشأ في معادلة المرسل والمستقبل. وثمة اختلال في القدرة على صياغة التعبيرات والسياقات المعبرة عن ردود الفعل والتعبير السليم أو اللائق. وثمة حاجة لمدونة اخلاقية تنشأ في المجتمع الشبكي. ولا سبيل بتكوينها او انشائها الا بخلق ثقافة ناجزة تحتمل الآخر وتقبله مع إحداث تنوير بالمجتمع ليساعد في رفع التعبير المجتمعي الى مصاف اللغة الراقية، ووقف الاعتداء على المعلومات الشخصية والصور، وعدم الإساءة للناس مهما كانت مرتبتهم ووظيفتهم.
يحدث لدينا الكثير اليوم من استخدامات مشوهة لشبكات التواصل. ثمة قتال الكتروني وثمة احتفاء يعمق الاتهامية ويحول المجتمع الى مزيد من العنف والشك، وهذا يحدث باسم الحرية الشخصية احياناً. لكن ما الحل؟ مزيد من قوانين تقييد الحريات، أم الضبط الفردي والسلوك الحضاري. على الأرجح ستعمل التعليقات المنشورة من أفراد عاديين على ازعاج النبلاء والمسؤولين السابقين الذين لا يريدون من المجتمع فتح ملفاتهم، وكذلك الحاليين وستطور هذه الحالة من الانزعاج، رغبة لدى الحكومة بصوغ قوانين جديدة.
يقول نايچلووربيرتن في كتابه حرية التعبير:» تكمن الصعوبة في تحديد الاستثناءات المقبولة لمبدأ حرية الكلام بحيث لا يسمح التطبيق المتسق للمبدأ بوجود رقابة غير مرغوب تمامًا فيها، كذلك ثمة خوف مبرر من أن كل إجراء رقابي يُسمح به سيُسهل فرض مزيد من الرقابة فيما بعد، وهذا الخوف من التآكل التدريجي للحريات هو أحد الأسباب وراء أن القيود التي تُفرض على الحرية والتي تبدو في ظاهرها بسيطة قد تثير ردود أفعال قوية لدى من يقدرون حرية الكلام».
Mohannad974@yahoo.com

 
شريط الأخبار الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً