لماذا يتحسس سياسيون ونشطاء من تحركات السفيرة الامريكية في الأردن؟ وهل تجاوزت الخطوط الحمراء

لماذا يتحسس سياسيون ونشطاء من تحركات السفيرة الامريكية في الأردن؟ وهل تجاوزت الخطوط الحمراء
أخبار البلد -   اخبار البلد
 

ان يضيق بعض الأردنيين، نخبة كانوا او مواطنين، ذرعا بتحركات السيدة اليس ويلز، سفيرة الولايات المتحدة الامريكية في عمان، ويعبرون عن هذا الضيق علانية، فهذا امر غير مستغرب، فهذه السفيرة، من دون معظم السفراء الأجانب والعرب، تتدخل، في نظر البعض، في أمور تتجاوز الأصول والأعراف الدبلوماسية.

تحركاتها، ولقاءاتها المتعددة بالكثير من السياسيين، وحفلات الغداء والعشاء التي تقيمها بشكل شبه اسبوعي، سواء في مقر السفارة او خارجها، والاسئلة التي يطرحها سواء الزوار الأمريكيين او طاقم السفارة، على الضيوف، باتت حديث المجالس والديوانيات على طول الأردن وعرضه، ولذلك لم يكن مفاجئا بالنسبة الى الكثيرين ان ينتقد ناشطون وسياسيون من بينهم السيد فاخر دعاس، منسق حملة "ذبحتونا”، المدافع عن حقوق الطلبة، التسهيلات الكبرى التي تقدمها الحكومة الأردنية للسيدة ويلز في تحركاتها داخل المملكة، مثل زيارتها لقلعة الكرك التي شهدت صدامات دموية بين قوات الامن وخلية إرهابية اقتحمت القلعة، مما اسفر عن مقتل 12 شخصا من بينهم سبعة من رجال الامن، وكذلك التقائها مع اول طيارة حربية اردنية، وزيارة شيوخ عشائر ونشطاء سياسيين.

اللافت ان هذا النشاط "غير الدبلوماسي” في نظر البعض للسفيرة الامريكية في الأردن، يذكرنا بزميلها في سورية روبرت فورد، الذي زار حمص وحماه ومدن سورية أخرى، والتقى النشطاء السياسيين الذين قادوا الاحتجاجات ضد النظام، ووقفوا خلف تفجير الثورة في سورية وتسليحها لاحقا.

الإشارة الى السفير فورد لا يعني ان السيدة ويلز تريد تفجير ثورة في الاردن، لانه لا توجد أي دلائل او مؤشرات تفيد بأن هناك نوايا مماثلة لها، او للنشطاء الذين تلتقيهم في زياراتها ومآدبها، ولكن الحذر مطلوب، والأردن يعيش وسط جوار ملتهب، والاخطار عليه لا يمكن، بل لا يجب، التقليل من شأنها.

لا شك ان أمريكا دولة عظمى، وداعم رئيسي، ماليا وعسكريا، للاردن، ولا نعتقد ان الحكومة الأردنية ستتعاطى مع السفيرة الامريكية بالطريقة نفسها التي تعاملت بها مع السفير السوري بهجت سليمان، الذي أبعدته وزارة الخارجية بتهمة تجاوز الأعراف الدبلوماسية، والتقاء مجموعة من الناشطين المؤيدين لحكومة بلاده، وتحول منزله الى منتدى لاستقبالهم وغيرهم بين الحين والآخر، ولكن ربما يكون من المفيد لفت نظرها، أي السفيرة ويلز، الى انها ربما تجاوزت بعض الخطوط الصفر، ان لم يكن الحمر، في بلد لا تكن نسبة كبيرة من شعبه الكثير من الود لدولتها وسياساتها في المنطقة التي دمرت العراق وليبيا، ولعبت دورا رئيسيا في الوضع الراهن في سورية، ودعمت، وما زالت تدعم جرائم إسرائيل واستيطانها واحتلالها للأراضي الفلسطينية المحتلة.


شريط الأخبار استشهاد عزام خليل الحية نجل رئيس حركة حماس متأثرا بإصابته باستهداف الاحتلال الإسرائيلي ضبط قاتل شقيقته طعنا شماليّ عمّان قفزة كبيرة على أسعار الذهب في الأردن الخميس وعيار 21 عند 96.200 دينار للغرام انتخابات في الدولية للتعليم والاستثمار .. حماد رئيساً وابو خديجة نائباً له وبعاره اميناً للسر كلام خطير من مدير عام الضمان السابق محمد الطراونه: حذرت رئيس الوزراء وكلام وزير العمل مغلوط ومضلل ماذا يجري في بنك الاردن ؟ تعديل نسبة الرسوم الجمركية على المشروبات الكحولية يشمل منطقة العقبة إنجاز للتنمية والمشاريع تنفي صحة أنباء حصولها على مشروع بقيمة 250 مليون دينار الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تجهّز القافلة الإغاثية الرابعة إلى لبنان شخص يفتح النار على شقيقه في الكرك قضاة جدد سيتم تعيينهم مطلع الشهر المقبل (أسماء) سحب رقائق بطاطا بسبب احتمال تلوثها بالسالمونيلا رد طهران خلال ساعات .. هذه أبرز بنود المقترح الأميركي "إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز الحكومة تطلق"مبروك ما جاكم".. تفاصيل وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة أجواء لطيفة اليوم ودافئة حتى الأحد إصابة 4 جنود إسرائيليين أحدهم بحالة خطرة في جنوب لبنان واشنطن بوست: صور الأقمار الصناعية تُظهر أن إيران قصفت أكثر من 200 منشأة في قواعد أمريكية-صور سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي