أسامة الراميني يكتب ..يا دولة الرئيس اعفاء الشقق لا يساوي بين الاردنيين .. والدستور هو الحكم

أسامة الراميني يكتب ..يا دولة الرئيس اعفاء الشقق لا يساوي بين الاردنيين .. والدستور هو الحكم
أخبار البلد -   اخبار البلد - اسامة الراميني
 

قرر مجلس الوزراء تمديد العمل بإعفاء رسوم تسجيل الشقق لمدة عام كامل أخر حتى 30/11/2017 ... الجميع وضع يده على قلبه او على جيبه خصوصا وان إلغاء القرار يعني مزيد من الكارثية والدمار والخراب للمواطن والمستثمر ولهذا القطاع ، لكن " الله رحيم " أهدى قلب الحكومة وجعلها تستجيب لقرار العمل بإعفاء رسوم التسجيل حيث مددته لعام آخر ، فكان قراراً أراح النفوس وطمأن الجميع حيث أعربت جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان عن ارتياحها وشكرها للقرار الحكومي معتبرا إياه بأنه جاء "الوقت الصح" وخطوة هامة لتحفيز القطاع والنهوض به لأنه يساعد المواطن على تملك السكن الملائم بما يتفق مع القدرة المالية ويخفف عنهم أعباء القروض وما إدراك ما القروض وجنونها وفوائدها ونحن بدورنا نشكر الحكومة ونثمن ونقدر قرارها في التمديد لأنه قرار في مصلحة المواطن والوطن وكل العاملين بهذا القطاع الذي يحتاج الى قرارات أخرى تحفز وتنشط وتفعل . ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ماذا بعد وما هو القادم وهل يجب علينا سنويا ان نرفع الأيدي إلى السماء طلبا للرحمة والمغفرة والهداية للحكومة في تجديد قرارها فيما يخص الإعفاء ؟! والى متى ستبقى الحكومة تعتمد على قرارات التمديد وليس على الخطة والبرنامج والروية والنهج ؟! وهل قرار الحكومة الحالية سيكون ملزما للحكومات القادمة ام ان المسالة لا علاقة لها بالعمل التراكمي ، لذلك المطلوب من الحكومة الحالية او القادمة او غيرها ان أرادت ان تحفز وتنشط القطاع الإسكاني وترغب بدعم المواطنين من ذوي الدخل المتوسط او المتدني ممن يحلمون بالحصول على شقة لهم ان تتجاوز القرارات وتعتمد على الاستراتيجيات فهي ابقي وأنقى واتقى لأنها ترسخ العدالة والقانون بدلا من المزاجية والرغبة والأهواء المتغيرة . فالحكومة التي من أولى واجباتها وأهمها تعزيز القانون وفرضه تماشيا مع الدستور الذي هو فوق الجميع ، لكن للأسف نجد ان تلك القرارات يستفيد منها البعض ولا يستفيد منها الآخر وكأن المسالة "قيس ويمن" و"زيد وعبيد" و"خيار وفقوس" كما يقول المثل علما بان الدستور بمادته السادسة تقول ان الأردنيين أمام القانون سواء ، لا تميز بينهم في الحقوق والواجبات وان اختلفوا في العرق او اللغة او الدين ، فهل حقيقة هذه المادة مطبقة من قبل الحكومة وهل يستفيد الجميع من هذه الإعفاءات بنفس الشروط بالطبع لا ، فمن يناله الحظ يستفيد من الإعفاء ومن يؤجل قرار الشراء لسنة قادمة بسبب ما فربما لن يحصل على الإعفاء ، فكيف هم الأردنيون متساوون بالحقوق والواجبات؟! ولماذا يحصل مواطن على إعفاء فيما يمنع الآخر من الحصول عليه ؟! أفليس ظلماً ومحاباة وتمييز بين الأردنيين؟! فالحلول يجب ان تكون واضحة وناصعة البياض لا لبس فيها ولا غموض ولا مجال للتأويل او التحريف ، فالحكومة عليها وضع أسس وتعليمات ومواد قانونية ثابتة لا تتغير بتغير الحكومات او الوزراء خاصة بإعفاء الشقق مستندا الى مواد الدستور ونصوص القانون ولا مجال لأحد ان يعبث بها او يزحزحها بالتعديل او التغير حتى يكون المواطن على بينة من أمره في حسم ما يريد ، فمثلا لماذا لا تسن الحكومة تعليمات تحفز قطاع الإسكان والمواطن والاقتصاد في موضوع إعفاء رسوم التسجيل للشقق الإسكانية بصرف النظر عن مكان الشقة او مساحتها او رسومها ، كأن تسن تعليمات تحقق المساواة والعدالة للمواطن من خلال وضع نص صريح ومحدد يعفي المواطن الذي يشتري شقة لأول مرة من الرسوم بنسبة تحددها الحكومة ثم تقلص تلك النسبة في حالة التكرار مثنى وثلاث ورباع بدلا من سياسة المساحات غير العادلة والمطبقة حاليا وفي ظل تفاوت في الحاجة وفي السعر داخل المدينة الواحدة في أسعار الشقق ومساحاتها فمثلا مساحة الشقة في عمان الغربية حتى لو كانت متواضعة تفوق بسعرها مساحة الشقة في عمان الشرقية حتى لو كانت قصرا او ملعبا فأين المساواة وأين العدالة يا دولة الرئيس ويا حكومتنا الرشيدة ؟!

وهنا أتمنى من فقهاء القانون الدستوري والقانونين والمحامين والمختصين ان يستعينوا بالمحكمة الدستورية التي أنشأت في عام 2011 لمعرفة فيما اذا كانت قرارات التعديل والتمديد تنسجم وتتوافق مع الدستور والقوانين والأنظمة ، كما أنني أتمنى من المحكمة الدستورية التي من حقها تفسير نصوص الدستور اذا طلب اليها من أصحاب الطلب ان تتدخل وتسعى جاهدة في الفتوى وتصدر قرارها بخصوص قرارات إعفاءات بيع الشقق ومدى انسجامها مع المادة السادسة من الدستور ، وأخيرا نقول بأن المزاجية لا تخدم الاقتصاد والأهواء، والرغبات تتغير مثل الرمال المتحركة والإعفاءات الحكومية يجب ان تخدم الجميع دون تفرقة او تمييز ودون محاباة او تحيز فالجميع متساوون في الحقوق والواجبات ولا يجوز لقرار قد يصدر فجأة مثل " الجلطة " ان يخرق الدستور ويعطي أحقية للمواطن كان يملك قرار الشراء لشقة فيها الظروف لا تسمح لشقيقه ان يشتري شقة أخرى فهل العدالة ان نمنح إعفاء للأول ونسلخ الثاني عقابا على فقره وجوعه .... نريد الدستور ان يقول كلمته فنحن في دولة يحكمها القانون وليس الأهواء .


شريط الأخبار الأمن العام: التعامل مع 84 قضية مرتبطة بمادة الكريستال المخدرة خلال أسبوع إيران تعلن تسليمها ردا لترامب إطلاق اسم "كنيسة الشهداء" على كنيسة حمود وفاءً لدماء الشهداء الضمان الاجتماعي يشتري 100 ألف سهم في كابتال بنك ويرفع حصته إلى 8% "العمل" تدعو العمالة المخالفة إلى تصويب أوضاعها قبل 1 كانون الأول المقبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: تأجيل كأس أمم آسيا في السعودية إلى كانون الأول 2027 أجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة للأمطار الجمعة إصابة 13 شخصا بتصادم حافلتين في الزرقاء بالارقام والنسب.. الأردنية الفرنسية للتأمين تحقق تحول ايجابي ومذهل في نتائجها المالية وتسجل أرباحاً بقيمة 984 ألف دينار خلال الربع الثالث من عام 2026 6 ملفات سيفتحها الديمقراطيون لمحاسبة ترمب إذا فازوا بالكونغرس وفاة طفل بالحصبة في ولاية نيويورك للمرة الأولى منذ 30 عاماً البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمعرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة (SOFEX 2026) مجلس النواب يستكمل اليوم انتخاب أعضاء مكتبه الدائم البنك العربي يتصدر أرباح البنوك الأردنية.. والقاهرة عمّان الأكثر تراجعاً وفيات الثلاثاء 3/11/2026 فضيحة بملايين الدولارات تكشف بالوثائق دفع الفيفا سرا نفقات إنفانتينو وزوجته في أمريكا إيران تعلن إسقاط 3 مسيّرات أميركية في هرمز وقشم تيسير يونس: خطاب العرش يرسم ملامح المرحلة المقبلة ويؤكد ثوابت الأردن وأولويات المواطن باراك: نتنياهو يُشكّل خطرا على إسرائيل ويريد جرنا لحرب مع إيران للبقاء في السلطة الأمن العام: التحقيق في سماع صوت إطلاق نار بالتزامن مع مرور دورية في عجلون دون إصابات