الموازنة في مجلس النواب

الموازنة في مجلس النواب
أخبار البلد -  
اخبار البلد-




جرت العادة أن ينتهز بعض النواب المحترمين فرصة مناقشة مشروع الموازنة العامة للدولة لطرح مطالب ومكاسب لمناطقهم. وفي كل سنة كان رئيس الحكومة يؤكد احترامه لهذه المطالب ودراستها بعناية، وأن الحكومة ستحقق الممكن منها ضمن الإمكانيات المتوفرة.

كان هذا يحصل مع أن الدستور يمنع النائب من تقديم مطالبة تؤدي إلى ارتفـاع النفقات، فهو يستطيع المطالبة بحذف بعض المشاريع لتوفير النفقات، ولكنه لا يستطيع المطالبة بمشاريع إضافية تتطلب زيادة النفقات.

المطالب والمكاسب إذن موجهة للرأي العام والقاعدة الانتخابية، ويقصد بها تأكيد الشعبية دون تحقيق نتائج ملموسة. والمأمول أن أعضاء البرلمان الثامن عشر لن يكرروا هذه التجربة.

بهذا المعنى فإن الموازنة ستخرج من المجلس إما بحجمها الكامل وهذا هو المرجح، أو بحجم أقل نتيجة استعمال المجلس سلطته في تخفيض أو شطب بعض النفقات. حق النواب أن يقفوا طويلاً أمام أية ضرائب جديدة، فلا ضربة بدون تمثيل.

أسهل الطرق التي كانت البرلمانات السابقة تلجأ إليها هي مطالبة الحكومة بتخفيض النفقات المتكررة أو أحد أبوابها بنسبة ما، 10% مثلاً، مما يضع وزارة المالية في مأزق لأنها كانت قد عصرت النفقات المتكررة إلى الحد الأقصى. ولو كان بإمكانها تخفيض النفقات بنسبة 10%، او بأي نسبة أخرى، لفعلت ذلك سلفاً وقبل تقديم المشروع إلى المجلس.

وزير المالية أطلق على مشروع الموازنة جميع الصفات الإيجابية، فهي موازنة مدروسة ومنضبطة، وإنمائية، وتحفيزية، وتلبي كافة شروط الإصلاح الاقتصادي وفي المقدمة تخفيض العجز ورفع نسبة الاكتفاء الذاتي، وبالتالي الحيلولة دون ارتفاع المديونية كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، بل تخفيضها ولو بنسبة رمزية.

إعداد الموازنة وتقدير أرقامها عملية فنية، ومعظم هذه الأرقام مفروضه على معد الموازنة، وخاصة في مجال النفقات الجارية التي تتضخم سنة بعد أخرى.

إصلاح الموازنة يتطلب إجراءات جراحية لا تريد الحكومة ولا يريد المجلس القيام بها، وحتى صندوق النقد الدولي لا يقاربها فمن يمس تضخم الجهاز الإداري، أو التقاعد المدني والعسكري الذي يكلف 100 مليون دينار شهرياً، أو الدعم الاستهلاكي الباهظ التكاليف، أو مشروع الطاقة الذرية الذي يشكل نزيفاً يستهلك مليون دينار شهرياً.

في حالة استبعاد الحلول الجراحية فلا اقل من الإصلاح التدريجي الممنهج الوارد في برنامج الإصلاح الاقتصادي المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي.

 
شريط الأخبار الأمن العام: التعامل مع 84 قضية مرتبطة بمادة الكريستال المخدرة خلال أسبوع إيران تعلن تسليمها ردا لترامب إطلاق اسم "كنيسة الشهداء" على كنيسة حمود وفاءً لدماء الشهداء الضمان الاجتماعي يشتري 100 ألف سهم في كابتال بنك ويرفع حصته إلى 8% "العمل" تدعو العمالة المخالفة إلى تصويب أوضاعها قبل 1 كانون الأول المقبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: تأجيل كأس أمم آسيا في السعودية إلى كانون الأول 2027 أجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة للأمطار الجمعة إصابة 13 شخصا بتصادم حافلتين في الزرقاء بالارقام والنسب.. الأردنية الفرنسية للتأمين تحقق تحول ايجابي ومذهل في نتائجها المالية وتسجل أرباحاً بقيمة 984 ألف دينار خلال الربع الثالث من عام 2026 6 ملفات سيفتحها الديمقراطيون لمحاسبة ترمب إذا فازوا بالكونغرس وفاة طفل بالحصبة في ولاية نيويورك للمرة الأولى منذ 30 عاماً البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمعرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة (SOFEX 2026) مجلس النواب يستكمل اليوم انتخاب أعضاء مكتبه الدائم البنك العربي يتصدر أرباح البنوك الأردنية.. والقاهرة عمّان الأكثر تراجعاً وفيات الثلاثاء 3/11/2026 فضيحة بملايين الدولارات تكشف بالوثائق دفع الفيفا سرا نفقات إنفانتينو وزوجته في أمريكا إيران تعلن إسقاط 3 مسيّرات أميركية في هرمز وقشم تيسير يونس: خطاب العرش يرسم ملامح المرحلة المقبلة ويؤكد ثوابت الأردن وأولويات المواطن باراك: نتنياهو يُشكّل خطرا على إسرائيل ويريد جرنا لحرب مع إيران للبقاء في السلطة الأمن العام: التحقيق في سماع صوت إطلاق نار بالتزامن مع مرور دورية في عجلون دون إصابات