بالفيديو.. ولد دون وجه وحكم عليه بالموت.. لكن معجزة غيّرت كل شيء!

بالفيديو.. ولد دون وجه وحكم عليه بالموت.. لكن معجزة غيّرت كل شيء!
أخبار البلد -  

اخبار البلد

ولد الطفل يحيى الجبلي، 3 سنوات، والذي يعيش بالقرب من طنجة في المغرب، بدون وجه أو عينين، ودون فك سفلي، كما كان لديه ثقب مكان الأنف.

وحدث هذا الأمر للطفل المسكين بسبب تعقيدات حدثت قبل ولادته منعت عظامه من الالتحام.

ويقوم أهل الطفل المسكين بتغطية وجهه بشكل كامل حتى يحموه من نظرات الآخرين له، فهو لا يستطيع أن يتكلم ولا أن يلعب.

g-jpg-77002175271393574.jpg

حاولت العائلة إيجاد جرّاح يوافق على أخذ حالة ابنها على عاتقه ويحاول إعادة ترميم وجهه، دون جدوى، وذلك خوفاً من احتمال موته في حال أجرى عملية كبير جداً. على الرغم من أن هناك احتمال كبير أن يموت على كل الأحوال نتيجة التهاب بسبب حالته.

وبعد فترة خطرت في بال أحد أصدقاء العائلة فكرة وضع صورة الطفل على الفيسبوك وطلب المساعدة، وبذلك تنتشر الصور في كل أرجاء العالم ومؤكد أن يوافق أحد الأطباء على مساعدة الصبي.

ti-jpg-71753777975752348.jpg

بعد شهور، جاءهم الجواب من السيدة فاطمة بركة وهي من أصل مغربي ومقيمة في أستراليا، حيث كانت قد تأثرت كثيراً بقصة الطفل، وكانت هي أيضاً قد تغلبت على سرطان الصدر، لذا قررت مساعدة هذه العائلة بكل ما تستطيع.

أجرت فاطمة اتصالاتها مع جراح أسترالي مشهور وهو توني هولمز، والذي اشتهر بنجاحه بفصل توأم سيامي من بنغلادي، تريشا وكريشنا، وقبل الدكتور المهمة.

وصرّح د.توني: "أعتقد أنه من حق كل إنسان أن يمتلك مظهراً بشرياً ومظهر هذا الطفل ليس بشرياً".

أما فاطمة فتقول: "لقد دخل قلبي، تعلقت كثيراً بهذا الولد الصغير… لم أعد أرى فيه طفلاً مشوهاً ولكن فقط صبياً صغيراً ظريفاً، روحاً جميلة، هذا كل ما أراه".

nl-jpg-85237717495478277.jpg

وبعد أن خضع يحيى للكثير من الاختبارات للتأكد من إمكانية إجراء العملية، كانت النتائج إيجابية، وبالفعل بدأت العمليات الأولى على الجمجمة والوجه.

قرر الدكتور هولمز أن يقوم بتقريب قسمي الجمجمة من الأمام وأن يعيد تشكيل الأنف مستعملاً جلد الصبي، كانت الحبال الصوتية سليمة، ومن الممكن حتى أن يمتلك القدرة على الكلام، إلا أن العملية معقدة جداً وخطرة، حتى بالنسبة لأكبر جراح في أستراليا.فهو يعرف جيداً أن الصبي الصغير يمكن أن يموت نتيجة العملية، وقال: "قلقي الكبير ناجم عن خشيتي من أن لا يستطيع تحمّل الجراحة، لأننا لا نعرف فعلاً كيف يعمل جسمه ولا كيف يعمل دماغه خاصةً".

استغرقت العملية الأولى حوالي 20 ساعة ونجحت في بناء وجه جديد للصبي الصغير.

rd6y-jpg-54741182787183977.jpg

وبعد قضاء 18 شهراً في أستراليا، أصبح عمر الصبي 5 سنوات وعاد إلى منزله بعدها.

ويحتاج الصغير إلى بضعة عمليات أخرى حتى تصل العملية إلى نهايتها لكن حياته لن تواجه نفس المصير. فبفضل قدرات الطب الخارقة، وبفضل كرم بعض الأشخاص وحبهم، يمكنه أن يخرج بدون غطاء للوجه، ودون خوف وفخوراً بما هو عليه.

fyuo-jpg-37477344587271599.jpg

شاهدوا الفيديو...

 
 
 
 
 
 
شريط الأخبار موديز تثبّت تصنيف الأردن عند Ba3 مع نظرة مستقرة رغم التحديات الإقليمية اعتقال جنديين إسرائيليين بتهمة التجسس لصالح إيران الأقمار الصناعية تكذب ترمب وتفضح "الاحتلال الدائم" في غزة كناكريه: سكة حديد العقبة باكورة استثمارات الضمان في النقل السككي وتعزيز لحضوره في المشاريع الكبرى الأردن... توضيح حول مصير أسعار اللحوم نائب عام عمّان يقرر حظر النشر في قضية فتاة أساءت للعلم إعلان عسكري إيراني بشأن المرور من هرمز فضيحة في الأسطول الأمريكي: بحارة يتقاسمون "فتات الطعام" وحاملات الطائرات تجوع في مواجهة إيران! "جوفيكو" الأردنية الفرنسية للتأمين تحتفل بمناسبة العلم الأردني حزب الله: "يد مجاهدينا على الزناد تحسبًا لغدر العدو" الاحتلال يمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله لأداء صلاة الجمعة سقوط العضوية لا ينتظر قراراً… وصمت الوزير لا يُعطّل القانون المدعي العام يقرر توقيف السيدة التي أساءت ليوم العلم عن جنحة القيام قولا بتحقير العلم الأردني "الطاقة الدولية": إعادة الطاقة المفقودة في الشرق الأوسط ستستغرق عامين الذهب يتجه نحو تسجيل مكسب أسبوعي جديد .. والأونصة تلامس 5 آلاف دولار وفيات الجمعة 17/ 4/ 2026 ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة “الثقافة” تنظم احتفالاً وطنيًا مهيبًا يليق باليوم الوطني للعلم الأردني اختفاء غامض لعلماء أمريكيين مرتبطين بأسرار نووية المدارس العمرية... افتتاح قاعة تحمل اسم المرحوم موسى عبدالعزيز شحادة (أبو صفاء) تخليدًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز