نقباء الاطباء والاسنان والصيادلة والممرضين يطالبون بتطبيق حد ادنى من المواصفات! - وثائق

نقباء الاطباء والاسنان والصيادلة والممرضين يطالبون بتطبيق حد ادنى من المواصفات!  وثائق
أخبار البلد -   اخبار البلد-

 
تداول نشطاء في الاونة الاخيرة على شبكات التواصل الاجتماعي مخاطبة رسمية وجهها نقباء الاطباء واطباء الاسنان والصيادلة والممرضين الى رئيس الوزراء الاسبق عبدالله النسور طالبوه فيها، وعلى نحو اربك المتابعين للسجال الدائر في اروقة النقابات المهنية حول نظام اعتمادية المؤسسات الصحية ،بضمان تطبيق الحد الادنى من المواصفات والشروط الاساسية، حيث شكك هؤلاء بصحة الكتاب الرسمي كونهم استبعدوا تماما ان تطلب النقابات المهنية - وهي الجهة المعنية بتطوير المهنة وتنظيمها وتحسين ادائها ونوعية وجودة الخدمة المقدمة - من الحكومة القبول بالحد الادنى من الجودة والمواصفات للخدمات الصحية التي تقدم للمواطنين بذريعة ارتفاع كلفتها على القطاع الصحي!

ومما ضاعف من شكوكهم هو مطالبة النقباء بان تكون الحكومة هي الجهة التي تراقب تنفيذ شروط الاعتمادية ،وليس جهة خاصة مستقلة تضم ممثلين عن القطاعين العام والخاص! فكيف تراقب الحكومة نفسها؟ وكيف تراقب الحكومة المؤسسات الصحية التابعة للخدمات الطبية على سبيل المثال، ونحن نعرف جيدا ما تعانيه مؤسساتنا الصحية ومستشفياتنا العامة من اشكالات لا تعترف بها الحكومة اساسا فكيف والحالة هذه ستقوم بمراقبة نفسها والزام مرافقها بشروط الاعتمادية الدولية؟ لذلك اعتقد المتابعون بان ايلاء مهمة منح الاعتمادية لجهة مستقلة تراقب الجميع، سيكون مطلبا نقابيا قبل ان يكون مطلبا شعبيا من اولئك الذين يعانون يوميا من تراجع مستوى الخدمات الصحية في مستشفيات القطاع العام.

لا نعرف لماذا كل هذا القلق من نظام الاعتمادية الجديد الذي جاء ليضع مواصفات وشروط تنهض بالقطاع الصحي ،وذلك بصرف النظر عن الجهة التي ستشرف على تطبيق هذا النظام والتي بالمحصلة ستنفذ النظام الذي وضعته الحكومة وستلتزم بالتعليمات التي ستوضع من قبل لجان فنية تختارها النقابات المهنية بنفسها؟

المهم، ان هذا الكتاب ليس مفبركا، وفعلا قام كل من نقيب الاطباء هاشم ابو حسان ونقيب اطباء الاسنان ابراهيم الطراونة ونقيب الصيادلة رئيس اللجنة المشتركة لنقابة الصيادلة ضيف الله اللوزي ونقيب الممرضين محمد الحتاملة بتوجيهه لرئيس الوزراء الاسبق عبدالله النسور وهذا الكتاب حمل الرقم ١١٣٠/٤٣/١٠ وصدر بتاريخ ٢٠١٦/٤/٣. ولم يبق الا ان يجيبنا النقاء على هذه الاسئلة ويوضحوا لنا لماذا طالبوا بالحد الادنى للجودة في الوقت الذي يريد الناس فيه ويستحقون اعلى معايير الجودة والمواصفة، وهو ما سيضمن تنافسية قطاعنا الصحي بعد ما تعرض له من اشكالات تسببت بتراجع السياحة العلاجية في بلادنا الى الحدود الدنيا.
 
 
  •  

شريط الأخبار إسرائيل تستعد لاستخدام سلاح جديد لمواجهة مسيّرات حزب الله.. ما هو؟ أجواء مستقرة نهاراً وعودة البرودة في ساعات الليل... الحالة الجوية للأيام المقبلة روبيو يعلن انتهاء عملية "الغضب الملحمي" العسكرية ضد إيران 20 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن توقيف مدير منطقة بأمانة عمّان واثنين آخرين 15 يومًا بجناية الرشوة الصناعة والتجارة: اضطرابات عالمية رفعت كلف النقل وأثّرت على أسعار اللحوم والزيوت في الأردن وفاة شخص بحريق داخل مصنع زيوت معدنية في المفرق الملك والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني يعقدون قمة ثلاثية في عمّان الأربعاء «الحرس الثوري» الإيراني يحذر جميع السفن بضرورة استخدام مسارات مضيق هرمز التي حددتها إيران وإلا ستواجه ردا حاسما إذا انحرفت عن مسارها الصندوق الأردني للريادة: لا تدخل للبنك الدولي في قراراتنا الاستثمارية الأردن... دراسة لتحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي الملك يوجه الحكومة لإنشاء مركز صحي شامل لخدمة محافظة الزرقاء لماذا لم يدعَ عماد المومني لاستقبال الملك؟ إطلاق مبادرة "البرنامج الوطني للتوعية والتثقيف الاقتصادي" تحت عنوان "بوصلتك المالية" حدث في مستشفى خاص طبيب غير مختص يتسبب بوفاة عراقية بعد ان شفط روحها بدلا من دهونها ... تفاصيل الملك: الزرقاء "مدينة العسكر" وأهلها يجسدون قيم النخوة والتضحية وحب الوطن 13.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان العتال: بزراعة 16 ألف دونم.. الأردن ينتقل من الاستيراد الكلي للثوم إلى تحقيق مخزون استراتيجي وفائض. وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة الزرقاء في الجامعة الهاشمية