" نداء إلى وزارة السياحة " توفير "حمامات" في المواقع السياحية أهم من إقامة المهرجانات

 نداء إلى وزارة السياحة  توفير حمامات في المواقع السياحية أهم من إقامة المهرجانات
أخبار البلد -  

اخبار البلد - سوسن الحشاش

الأردن متحف بحد ذاته في الهواء الطلق بما حباه اياه الله من مناطق سياحية وأثرية غنية بالروعة والجمال

ولما تمثله هذه المنـاطق مـن ثروة قومية وما تحمله من قيم تاريخية وثقافية واقتصادية واجتماعية ،ومع تزايد الاتجاه العام لصناعة السياحة وما تحققه من عوائد اقتصادية، أصـبحت هنـاك ضرورة إلى التساؤل بما أن الأردن دولة تمتلك مثل هذه الثروة الطبيعية التي أوجدها الله أين دور المؤسسات الحكومية المختصة والمكلفة بالمحافظة على ثروات هذا البلد.

و نستطلع هنا بعض ألأخطاء والتجاوزات لمراجعة بعض الحقائق وحث المسئولين للنظر فيها بعين ألاعتبار والعمل على إيجاد حلول مناسبة قد تثمر بتغيير المنهج الحالي والعمل على دراسة كل المشاريع والأحداث والمجريات على أرض الواقع وترجمتها إلى دراسات ملموسة تعمل على معرفة بواطن الخلل والقصور وتلافيها في المستقبل من خلال وضع الحلول المعالجة وتعيين الجهات المختصة وفق نظم صحيحة تكفل للوطن والحكومة إجراءات صحيحة تخدم الوطن والموطن وتحفظ المكتسبات العامة والممتلكات الخاصة .

أن من عناصر النهوض والرقي في الدول المتقدمة هو نقل صورة حضارية وقيمة عن البلد المأهول بالممتلكات الأثرية والسياحية التي وجدت من عصور قديمة جدا والاعتزاز بماضيها وحاضرها ومستقبلها وإعطاء صورة حية عن رقي وتحضر هذا البلد، ولكن ما نراه في مواقعنا السياحية والأثرية مقزز ومنفر مما تعاني منه المرافق العامة من تردي يثير سخط مرتادي المناطق من السياح المحليين والأجانب ، ويؤكد كثير من السياح ان سوء النظافة في هذه المرافق قد يسبب الإمراض وانبعاث الروائح الكريهة منها ،إضافة إلى البنية التحتية المتهالكة لهذه المرافق والنفايات المتكدسة من مخلفات الطعام وهنا يثار التساؤل من المسئول عن كل هذا الإهمال وتدني مستوى النظافة والرعاية الصحية في هذه المناطق .

حيث نجد المرافق الصحية أما مغلقة للأسف وأما غير معتنى بها ويصطف السياح المحليون والأجانب متأففين مثقلين بأحمال الصبر لدخول المرفق الصحي ، لكنهم يخرجون غاضبين لتردي مستوى النظافة وانعدام المياه وابسط حاجات المرافق الصحية. ولا يبقى أمام السياح من مفر لقضاء حاجاتهم ، الا الهروب للعراء او تحت الأشجار الكبيرة بدلا من استخدام الحمامات العامة ، وكل ذلك يزيد من حجم الأوساخ والنفايات المنتشرة أصلا في الأماكن السياحية و الأثرية .

فهل يعقل مدينة ثقافية واثرية ك(جرش )، ومدينة وردية ك ( البتراء )، أو موقع اثري ك( جبل القلعة) ،أن تفتقر لمثل هذه المرافق الصحية النظيفة التي تزيد من إقبال السياح وإفساح المجال لهم بزيارة المنطقة بكل راحة ونقل صورة ايجابية عن هذا الموقع الذي يتوجب أن يكون غني بالاهتمام والرعاية الخاصة، لكن ما يحصل هو العكس تماما فما يأخذه السائح المحلي والأجنبي هو انطباعاً سلبيا عن الموقع وعن عدم الاهتمام به ، ناهيك عن أن بعض المواطنين يقومون برمي القاذورات والمخلفات بتلك المواقع والبلديات تغمض عينها عن هذه الصورة السلبية، وسط غياب كامل للجهات المعنية بتنفيذ النصوص المتفق عليها ضمن الخطة الشاملة للنهوض بالسياحية في الأردن وإيجاد سياحة ثقافية لتعريف المواطن والسائح بالأماكن السياحية وكيفية التعامل معها .

ويترك تدني مستوى خدمات المرافق الصحية وتخلف مظاهر انعدام النظافة انطباعا سلبيا لدى السياح المحلين والغير محلين الذين يقصدون هذه المناطق السياحية ويقولون ان ذلك الأمر يولد عندهم الرغبة في الإحجام عن العودة لزيارتها ثانية ، ويصطدم هذا الانطباع الذي يؤكده السياح المحلين والغير محلين مع الخطة الترويجية للسياحة الداخلية والرامية لتشجيع السياحية في الأردن، فكيف بكل هذا الإهمال وعدم الالتزام بالخطة الحكومية الموجهة الى وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة وأمانة عمان والبلديات المكلفة بتنفيذ هذه الخطة الحكومية لجذب السياحة للأردن والى خلق سياحة محلية جاذبة للسائح المحلي والخارجي وتنافس كبديل قوي للسياحة العربية والأجنبية .

ان ما نراه ونشاهد من تجاوزات ومخالفات من الجهات الحكومية ما هو إلا هدر للأموال العامة بحيث تقوم خطتهم على إقامة المهرجانات والاحتفالات التي لا تزيد الأردن الا مديونية وافتقار الى المردود السياحي والتي تخفي بين طياتها كثيرا من الإهمال والتجاوزات التي تزيد العبء على السائح المحلي والأجنبي .

علماً بأن هناك نقص بالكوادر الوظيفي العاملة بهذا المجال (مجال النظافة) فمن المسئول عن كل هذه التجاوزات والإهمال الذي يعطي صورة ضعيفة وغير صالحة لبلد غني بالموارد السياحية والأثرية كالأردن اليس من الافضل لخلق بيئة سياحية نشطة وخلق فرص عمل أولى بالمؤسسات الحكومية أن تقوم بإعادة الهيكلة لمثل هذه التجاوزات والعمل على الحد منها ، والسؤال هنا هل تم استغلال ما يدور في الإقليم لزيادة وترسيخ السياحة العربية والعالمية والمحلية في الأردن ؟ ونترك الحوار مفتوحاً لكم رغم كثرة التجاوزات .

 
شريط الأخبار نيابية أمن الدولة: توجيه 7 تهم للمشتكى عليهم بقضية كنيسة حمود منها القيام بأعمال إرهابية الصبيحي: 79% من متقاعدي الضمان رواتبهم دون 600 دينار .. والعدالة تقتضي شمولهم بزيادة الـ30 ديناراً عاصفة مطرية تقضي على آمال المزارعين بالأغوار وتدمر بيارات الحمضيات (فيديو) جورامكو تتألق في معرضMRO Europe 2026 وتوسع شبكة شراكاتها نقيب المطاعم يوجه رسالة لجميع المطاعم في الأردن 6 أيام من البحث عن مفقود جرفته السيول قرب البحر الميت سماء الأردن على موعد مع ذروة زخات شهب الثوريات.. وكرات نارية تضيء الليل الحبس سنة لـ6 متهمين بالاعتداء على شخص بالضرب ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,615 شهيدا الأمن العام: التعامل مع 84 قضية مرتبطة بمادة الكريستال المخدرة خلال أسبوع إيران تعلن تسليمها ردا لترامب إطلاق اسم "كنيسة الشهداء" على كنيسة حمود وفاءً لدماء الشهداء الضمان الاجتماعي يشتري 100 ألف سهم في كابتال بنك ويرفع حصته إلى 8% "العمل" تدعو العمالة المخالفة إلى تصويب أوضاعها قبل 1 كانون الأول المقبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: تأجيل كأس أمم آسيا في السعودية إلى كانون الأول 2027 أجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة للأمطار الجمعة إصابة 13 شخصا بتصادم حافلتين في الزرقاء بالارقام والنسب.. الأردنية الفرنسية للتأمين تحقق تحول ايجابي ومذهل في نتائجها المالية وتسجل أرباحاً بقيمة 984 ألف دينار خلال الربع الثالث من عام 2026 6 ملفات سيفتحها الديمقراطيون لمحاسبة ترمب إذا فازوا بالكونغرس وفاة طفل بالحصبة في ولاية نيويورك للمرة الأولى منذ 30 عاماً