الدكتور تيسير يونس، بمضامين خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، خلال افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، مؤكداً أن الخطاب حمل رسائل وطنية وسياسية واقتصادية واضحة، عكست الرؤية الملكية في حماية أمن الأردن واستقراره، ومواصلة مسيرة البناء والتحديث في مختلف المجالات.
وأكد يونس أن تأكيد جلالة الملك على وحدة الأردنيين وتماسك جبهتهم الداخلية يشكل رسالة بالغة الأهمية في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة، ويعكس صلابة الدولة الأردنية وقدرتها على مواجهة مختلف الظروف، مشدداً على أن الالتفاف حول القيادة الهاشمية وتعزيز الوحدة الوطنية يمثلان ركيزة أساسية في صون أمن الوطن وحماية منجزاته.
وأشار إلى أن ما تضمنه الخطاب بشأن وضع مصلحة المواطن وكرامته في صلب القرارات والسياسات، إلى جانب تسريع تنفيذ المشاريع الاستراتيجية ومواصلة مسارات التحديث الاقتصادي، يؤكد أن التنمية الحقيقية تقاس بأثرها المباشر على حياة المواطنين، وما توفره من فرص عمل وتحسين لمستوى المعيشة والخدمات، بما يعزز الثقة بالمستقبل ويدعم بيئة الأعمال والاستثمار.
وثمّن يونس المواقف الملكية الثابتة تجاه القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكداً أن الخطاب يمثل خارطة طريق وطنية تتطلب تكاتف جهود مؤسسات الدولة والقطاع الخاص ومختلف مكونات المجتمع لترجمة مضامينه إلى إنجازات ملموسة، معرباً عن اعتزازه بالقيادة الهاشمية الحكيمة، وثقته بقدرة الأردن، بقيادة جلالة الملك، على مواصلة مسيرته بثبات نحو مستقبل أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً.