م.جهاد الزغول : معركة الفتنة وتضليل العقول .. تشتبه فيها السبل وتلتبس فيها المسالك

م.جهاد الزغول : معركة الفتنة وتضليل العقول .. تشتبه فيها السبل وتلتبس فيها المسالك
أخبار البلد -  

اخبار البلد : من هذا المنبر الحبيب ان معركة الفتنة وتضليل العقول ومن شأن الفتن أعاذنا الله منها أن تشتبه فيها السبل وتلتبس فيها المسالك وتحار فيها العقول فلا يُفرِّقَ فيها أكثر الناس بين الهدى والضلال والمحق والمبطل. وهذا مما يكشف عن خطر الفتن وشدة حاجة المسلم إلى الاعتصام بالله عز وجل، والاستمساك بوحيه، والاستقامة على دينه وصراطه، والأخذ بأسباب السلامة من الفتن والوقاية منها،

ومن أهم هذه الأسباب: أولاً: الاشتغال بطاعة الله عز وجل وعمارة الأوقات بالعبادات والقربات المتنوعة بصدق وامانة واخلاص ومن اجل اطفاء نار الفتين في هذا البلد الطيب ثانياً:الحذر من التعرض للفتن واتقاء أسباب الوقوع فيها وقد تقدم قول الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام: (من تشرف لها تستشرفْهُ) أي من تطلع إليها وتعرض لها أصابته ووقع فيها. ثالثا:الاستعاذة بالله تعالى من الفتن، واللجأ إليه في السلامة منها، والتضرع إليه من الوقوع فيها. رابعاً:الإمساك عن الخوض في الفتن والكلام فيها بغير علم ودون ضرورة ومصلحة، والارتباط بالعلماء الربانيين، والرجوع إليهم، والالتزام بتوجيههم؛ فإن من الناس يتقحم لجة الخوض في الفتن بغير علم ولا ضرورة. خامساً:الحذر من الاشتراك في الفتن بأي صورة. وهي معركة خسرانة سادساً:اعتزال أهل الفتن، ومقاطعتهم، وهجرهم، والبعد عنهم، والحذر من الانضمام إليهم والانخراط في صفوفهم وتكثير سوادهم وتأييدهم بأي نوع من التأييد. سابعاً:الإنكار بحسب العلم والقدرة على أهل الفتن، والنصح لهم. ثامناً:التحذير من أهل الفتن والوصية باتقائهم واجتنابهم. تاسعاً:عدم الاستماع إلى مثيري الفتن والدعاة إليها، والإعراض عن أقوالهم ومقالاتهم وكتاباتهم حتى لا يَحْصُلَ أيُّ تأثر بهم وبشبههم. عاشراً:لزوم البيوت والقعود فيها وعدم الخروج منها إلا لما لابد منه؛ فإن الناصح الأمين عليه الصلاة والسلام لما ذكر الفتن قال له صحابته رضي الله عنهم: فما تأمرنا؟ قال: (كونوا أحلاس بيوتكم) أي ألزموا بيوتكم ولا تفارقوها.

فاتقوا الله أيها المسلمون واحذروا الفتن وخذوا بأسباب الوقاية منها. فإن الدعوة إلى المظاهرات والاحتجاجات والاشتراك في أي شيء منها كُلُّ ذلك مما تقتضي أدلة الشريعة وقواعدها تحريمه وإنكاره لتوافر عدد من مقتضيات التحريم فيه ومن أهمها: أولاً:ليس كل أحد مؤهلاً لمعرفة الإصلاح وأسباب تحقيقه؛ فإن من الناس من يرى الإفساد إصلاحاً، ومن ثَمَّ يطالب بما يحقق ما يراه إصلاحاً وإن لم يكن كذلك في نفس الأمر، وقد قال الله عن المنافقين { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ} ثم بيَّن كذبهم فيما ادعوه وانتحلوه فقال تعالى : { أَلا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ }. فمعرفة الإصلاح وتقديره ووضع وسائل تحقيقه ليس راجعاً إلى الدهماء وغوغاء الناس ولا إلى من له مصالح خاصة وأغراض معينة ومواقف شخصية تؤثر على آرائه ومقترحاته وإنصافه وعدله. ثانياً:ليست المسيرات والمظاهرات هي الوسيلة الصحيحة لبيان المطالب والمطالبة بالحقوق. ثالثاً:المسيرات والمظاهرات والاحتجاجات من الأمور الدخيلة على المسلمين الوافدة عليهم من الأمم الأخرى التي نهوا عن التشبه بها فيما تختص به من العادات وأمور الدين دون ما تشترك فيه مع المسلمين، فما كان من خصائص الأمم الأخرى فالمسلمون منهيون عن التشبه بها فيه. رابعاً:أن المسيرات والمظاهرات والاحتجاجات من خلالها من أسباب فتح أبواب الفتن والفوضى واضطراب الأمن وزعزعة الاستقرار، ومن المقرر في الشريعة أن الوسائل لها أحكام المقاصد، وأن الشيء إذا كان محرماً حَرُمَ كلُّ ما يفضي إليه ويتسبب فيه. خامساً:أن المسيرات والمظاهرات والاحتجاجات يصاحبها وينشأ عنها كثير من المفاسد والأضرار في الاقتصاد والأمن وغير ذلك وكلما زادت وطالت مدتها وكثر المشتركون فيها ازدادت تلك المفاسد والأضرار وتضاعفت ومن نظر بعين الإنصاف رأى ذلك وأدركه. سادساً:في المسيرات والمظاهرات والاحتجاجات هي مفتاح الشر ولكل الاشرار والمندسين لهذه المقتضيات ونحوها فإن من الواجب على عامة المسلمين الحذرَ من الاستماع إلى دعوات المسيرات والمظاهرات، ومن الاشتراك فيها، ومن الاستجابة لها وطاعتها، بل عليهم إنكارُها والإنكار على أصحابها،

وكلمة أوجهها إلى حكام المسلمين أن يتقوا الله في أنفسهم وفيمن ولاهم الله عليهم، وأن يجتهدوا في النصح للرعية والرفق بهم وإتاحة المطالبة بالحقوق عن طريق الأبواب الصحيحة من القضاء وغيره حتى يُتاح لصاحب الحق المطالبةُ بحقه وإن كان لدى الحاكم نفسه؛ فإن استثناء أحد من الخضوع للمحاكمة والمقاضاة مما يدفع الناس إلى المطالبة من طرق أخرى قد تكون مفضية إلى مفاسد أوسع وأضرار أكبر كما في الاحتجاجات والمظاهرات. فحافظوا أيها الإخوة على وَحْدة الكلمة ونعمة الأمن والاستقرار وانتظام الأمور ولزوم الجماعة واحذروا ما يخل ذلك ومن يدعو إلى الفتنة الداخلية والخارجية هم من اصحاب النفوس المريضة الرخيصة

م .جهاد محمد علي الزغول


شريط الأخبار الأمن العام يجدد تحذيراته للمواطنين في ظل الأحوال الجوية السائدة نقيب المقاولين الأردنيين فؤاد الدويري يزور المصابين جراء العمل الإرهابي في الكرك مروان أبو يوسف رئيسًا لقطاع الأفراد في البنك الإسلامي الأردني مستقلة الانتخاب تعلن القوائم الأولية لمرشحي انتخابات غرف التجارة - رابط العثور على جثة الفتاة الثانية التي جرفتها السيول محمد صلاح لا يرحم الكبار.. مانشستر يونايتد على رأس قائمة ضحايا الملك شرطة فلوريدا تُستدعى إلى ملعب بسبب طفل في الثالثة من عمره.. ما قصة نيفادا؟ (فيديو) والد لامين يامال "يبصق" على امرأة ويعتدي على آخر قبل حفل الكرة الذهبية إعلان أسماء المرشحين للقبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية للتمريض الدفعة الأخيرة..رابط إسرائيل تتأرجح على حافة فرز الأصوات.. أرقام تتغير لحظة بلحظة والحسم يؤجل للخميس وحصاد تاريخي للعرب ضربة ثلجية لطائرة يمنية في أجواء الأردن.. والركاب إلى عدن بطائرة بديلة - صور استدراج طالبة والاعتداء عليها داخل مدرسة في مادبا وغياب الادارة عن الحدث يثير الغضب..!! 4 سيناريوهات محتملة بعد الانتخابات الإسرائيلية الذهب يرتفع قبيل قرار المركزي الأميركي بشأن السياسة النقدية استمرار المنخفض وأمطار رعدية غزيرة في مناطق بالمملكة الأربعاء وفيات الاربعاء 28-10-2026 شركة الأردن الدولية للتأمين «نيوتن» تنظم محاضرة توعوية حول سرطان الثدي لموظفات شركة البترول الوطنية (صور) أكثر من 4.8 مليون ناخب يصوتون في الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 66.7% هطولات مطرية متوسطة إلى غزيرة في مختلف مناطق المملكة ليلة الثلاثاء والأربعاء انتخابات إسرائيل.. اعتقال شخص هدد يائير غولان بسكين