اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عيش حياتك

عيش حياتك
أخبار البلد -  

عيش حياتك

 

 في لحظة تأمل في الأفق البعيد وفي صفنة متعمقة جلست ، تكورت على نفسي وأعدت شريط العمر من أوله ، واستحضرت كافة اللحظات وحتى الجزئيات البسيطة  من حياتي ، وسئلت نفسي نفس السؤال الموجود في المجلة التي أغلقتها منذ قليل

 

                            " هل عشت حياتك " ؟! .

 

في البداية كانت الاجابة سهلة نوعا ما ، فأجبت " أحسن من هيك عبث " ، في لحظة تمرد وخيلاء أخرى أجبت " عشتها بطولها وعرضها " ، لكن كان هناك ثمة شك في هذا الأمر ، وبدا لي أن هناك حلقة مفقودة ، استدعتني الى حمل اسطوانة اوكسجين لأتمكن من الغوص الى عمق الاجابة المنطقية وهذا ما توصلت اليه

 

في السنين الاولى لا أعرف الكثير بسبب الطفولة التي لم يعلق في الذهن منها الا القليل ، لكني اذكر اني قضيت الوقت بالدراسة والتعليم كي انجح واحصل على اعلى الدرجات وادخل الجامعة ، حتى لا يقال عني "هامل" ، في هذه الفترة كان الخوف هو العنصر الملازم للمسيرة خوف المعلم وخوف الاسرة ، حتى اذا ما وصلت الى المرحلة الجامعية ، أصبح الهم الغالب هو التخرج ضمن المدة الزمنية حتى لا يقال عني أيضا " اني قضيتها بالجامعة داير " في هذه الفترة ايضا كان الخوف هو سيد الموقف ، خوف من الاسرة والاقارب .

 

بعدما تخرجت أصبح الهم والهاجس المتواصل هو الحصول على فرصة عمل ، حتى اذا ما حصلت عليها تحول الهم فيها الى روتين قاتل تحت عنوان نم باكرا واستيقظ باكرا ، في حالات الملل كنت اغير هذه العبارة الى عبارة " اللي بتنام عليه بتصحى عليه " هنا ايضا كان الخوف سيد الموقف ، فقد كنت احرص على الالتزام بمواعيد العمل ، كي لا يقال عني " كحشوه من الشغل أبو النوم " ، لا تجديد أبدا نفس الزملاء ونفس المراجعين حتى المعاملات هي نفسها .

 

بعد عناء الحصول على العمل وبعد الروتين وبعد ارتفاع نسبة البلادة ، تأتي مرحلة الزواج وهم المهر وتأثيث المنزل ومصاريف الزواج والعرس وتأمين ايجار البيت فيما بعد ومصروف البيت ...ألخ ، ثم قدوم المولود الاول ثم الثاني ثم الثالث ، وانتقال التفكير لتربيتهم وتعليمهم وتوفير حياة كريمة لهم والخوف على مستقبلهم .

 

 مع هذه الدوامة وهذا الروتين القاتل ، مع كل هذه المراحل المبتدأة بالخوف والمنتهية ايضا بالخوف ، مع كل هذه السنوات التي أكسبتني خبرة وسلحتني بأجوبة ، أكتشفت بان الجواب الوحيد للسؤال " هل عشت حياتك " هو انني نسيت اصلا ان أعيش .

 

ما يعزيني اني لست الوحيد .. هناك ملاين مثلي ، نسينا فعلا أن نعيش .

 

 

 

المحامي خلدون محمد الرواشدة

Khaldon00f@yahoo.com

شريط الأخبار طلبة "التوجيهي" يتقدمون غداً لامتحاني رياضيات الأعمال وعلوم النفس والاجتماع أكثر من 300 وفاة..جراء موجة حر لاهبة وغير مسبوقة تضرب إسبانيا سلطنة عمان تحذر أوروبا من رسوم مرور محتملة لعبور مضيق هرمز الأحوال المدنية: 1430 أردنياً يحملون اسمي "نشمي" و"نشمية" إصابة 5 سيدات إثر سقوطهن داخل إحدى الاستراحات ببلدة راجب بعجلون استقالة أمين سر مجلس إدارة البنك الإسلامي الأردني الأردن على قلب واحد.. المدرج الروماني يستقبل الجماهير لمتابعة مواجهة النشامى والأرجنتين يواجه السجن وغرامة مليونية.. جون بولتون يقر بالذنب فى قضية الوثائق السرية ترامب يتّهم طهران بانتهاك وقف إطلاق النار بعد استهداف سفينة في هرمز السعودية توقف أردنيًا و3 سعوديين بعد ضبط 1.4 مليون قرص إمفيتامين تقديرات تحليلية.. مباراة الأردن والأرجنتين قد تصل إلى نصف مليار شخص حول العالم ما حقيقة تأثر الأردن بموجة حارة خلال الأسبوع المقبل؟ ماذا وراء هبوط الذهب .. تحذير للأفراد والمستثمرين الأردن يرسل فرق بحث وإنقاذ وكوادر طبية إلى فنزويلا عقب زلزال مدمّر 75 ألف مصلٍ يؤدون الجمعة في الأقصى وسط تشديدات إسرائيلية الفيفا والأزهر .. خلاف على هامش مباراة مصر وإيران عاطف أبو حجر يكتب: بطيخ وجبنة شركة التأمين الإسلامية تشارك بجناح في معرض وفعاليات Jordan Test Drive Festival 2026، الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا منتخب النشامى يصعد تحضيراته لمواجهة الأرجنتين في كأس العالم