اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إنجاز أردني كبير في مرحلة تاريخية..

إنجاز أردني كبير في مرحلة تاريخية..
أخبار البلد -  

لايهمني كثيرا عدد الذين فازوا ، أو الذين لم يحالفهم الحظ ، في قوائم المرشحين في معركة التنافس على مقاعد البرلمان ، لأن الاهم هو ان هذا الاستحقاق الديمقراطي قد تم في وقته ، وبالشكل المرضي ، عبر الاحتكام لصناديق الاقتراع ، وهو الانجاز الذي يؤكد اننا على الطريق الصحيح في مسيرة الاصلاح والتغيير من اجل مستقبل افضل ، وهو الهدف الذي اشار اليه الملك عبدالله الثاني ، باعتزاز ، في خطابه أمام قادة وممثلي الامم ، الذي عرض فيه ، واقعنا المحلي والاقليمي بمضمون شامل حقيقي ، وعلى قدر كبير من المسؤولية التاريخية.


جرت الانتخابات النيابية ، في اجواء من التنافس المعتاد ، وفي واقع آمن مستقر، وهو بحد ذاته انجاز كبير ، لأن الواقع الاقليمي النازف الملتهب غيّب العديد من البرلمانات وعطل المؤسسات التشريعية في اكثر من بلد عربي ، بسبب قوى الشر والارهاب التي نشطت في هدم المؤسسات وتفكيك الدول ، من خلال التضليل والافتراء والعنف والفوضى ، والوعود الكاذبة ، واستغلال المقدس من أجل استقطاب وجذب الجهاديين من كل اطراف الدنيا ، والتلاعب بمشاعر المؤمنين المتدينين ، لتحقيق أهداف مشبوهة ، ومكاسب سياسية ، والقفز على السلطة في اكثر من بلد عربي.

أعتقد ان المهاتما غاندي هو الذي قال: « التعصب والغضب اكبر اعداء العقل «. والحقيقة ان التطرف هو اشد انواع التعصب ، وأن المتطرفين الظلاميين التكفيريين الذين اساؤا للدين الاسلامي الحنيف يريدون جر العالم الى صدام حضارات ، وقد حذّر الملك عبدالله الثاني في كلمته امام قادة العالم في الامم المتحدة من نشاط واهداف الجماعات الارهابية ( الخوارج ) فقال جلالته أن المتطرفين الارهابين يريدون محو انجازاتنا وتدمير الحضارة ودفع الانسانية لعصور الظلام ، كما دعا جلالته الى شراكة ونمط تفكير جديد لمواجهة العدو غير التقليدي ، وقال في منتهى الصراحة والوضوح: « أجد نفسي مصدوما من الفهم المغلوط لطبيعة الاسلام لدى الغربيين «.

الحقيقة أن مسألة مواجهة الارهاب تحتاج الى ما هو اكثر وأشمل من العمليلت العسكرية والقصف الجوي ، كما تحتاج الى نمط جديد من التفكير ، لأن المواجهة الشاملة تحتاج الى استخدام الوسائل التربوية والاعلامية والفكرية ، الى جانب استخدام السلاح والعمل العسكري ، لأن المتطرفين شكلوا تيارا امميا نجح استخدام وسائل الاتصال الاجتماعي وكل الوسائل التكنولوجية ، واستخدام المقدس لنشر ثقافة الانتحار والتدمير الذاتي ، والعداء للحضارات والمذاهب والاديان.

والقضية المهمة الاخرى التي احتواها خطاب جلالته في عمومية الامم المتحدة ، والتي اطلقها الاردن منذ بداية الازمة في سوريا ، تمثلت في القناعة باستحالة الحسم العسكري ، وبضرورة ايجاد حل سياسي عبر الحوار والتفاوض ومشاركة كل اطياف وموكونات الشعب السوري ، من أجل انهاء معاناة الشعب والحفاظ على وحدة سوريا ارضا وشعبا.

الحقيقة ان استحالة الحسم العسكري اصبحت واقعا سوريا فرضه تعدد الاطراف الاقليمية والدولية المشاركة والمتورطة في الشأن السوري الداخلي. هذا التدخل سلب السوريين حرية القرار في حل المسالة ، بسبب تعدد الاهداف والمصالح لكل طرف. ولكن في النهاية من الواجب العمل والضغط لوقف القتال واعطاء الاطراف السورية فرصة للحوار والتفاهم حول حل عادل على قاعدة المصالحة والمشاركة في صياغة مستقبل شعبهم وبلادهم.

 
شريط الأخبار إغلاق 32 فندقا في إقليم البترا وتسريح أكثر من ألف موظف سلطة العقبة: نسبة الإشغال في فنادق الخمس نجوم ستصل إلى 100% الخميس روسيا تكشف عن أمر مرعب: طاعون وجمرة خبيثة واشنطن تعتزم سحب مقاتلاتها من تل أبيب ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.25 مليون يورو مقتدى الصدر يعلن عن قرار هام باخرة سياحية تُقل نحو 3371 سائحا ترسو على شواطئ العقبة طهران تحدد 5 شروط للتفاوض مع واشنطن أبرزها وقف الحرب والسيادة على مضيق هرمز السعودية: 1.7 مليون حاج هذا العام بينهم 1.55 مليون من الخارج الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الأضحى في العقبة طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى السبت في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون «جمرة العقبة الكبرى» وفيات الأربعاء .. 27 / 5 / 2026 ترامب يعلق "باقتضاب" على فحصه الطبي الثالث خلال 13 شهرا الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات