حرائق الغابات وغياب الطرق الداخلية

حرائق الغابات وغياب الطرق الداخلية
أخبار البلد -  


لا يمكن حل أي مشكلة إذا لم نعترف بوجود هذه المشكلة أولا ونحن لدينا مشكلة كبيرة في موضوع حريق الغابات ويجب أن نعترف بأن كل أجهزة وزارة الزراعة الرقابية على الغابات لم تستطع حتى الآن الحد من ظاهرة حريق الغابات، فلا يمر أسبوع إلا ونسمع عن حريق في إحدى غاباتنا ومعظم هذه الحرائق إن لم يكن كلها تحدث بفعل فاعل والسبب هو الحصول على الحطب لأن بعض سارقي الأشجار يخافون أن يقبض عليهم وهم متلبسون ومعهم المناشير فيلجأون إلى اشعال الحرائق حتى تصبح الأشجار عديمة الفائدة فيقومون بتحطيبها بدون أن يلحق بهم أي اجراء قانوني .

عندما تشتعل حريقة في إحدى الغابات يقوم بعض المواطنين بإستدعاء الدفاع المدني فتأتي سيارات اطفاء الحرائق بأقصى سرعة ممكنة لكن رجال الدفاع المدني يقفون مكتوفي الأيدي أمام الحرائق التي تشتعل في الأشجار لأنهم لا يستطيعون الدخول بسيارات الإطفاء إلى داخل الغابة بسبب عدم وجود طرق والذين يشعلون الحرائق يعرفون ذلك جيدا لذلك فهم يقومون بأشعال الحرائق وسط الغابة حتى لا تتمكن سيارات الإطفاء من الدخول واخماد هذه الحرائق .
ظاهرة اشعال الحرائق ما زالت مستمرة وستستمر إلى ما لا نهاية إذا لم نجد حلا شافيا لهذه الظاهرة لأن وزارة الزراعة لا يمكنها مراقبة كل الغابات في المملكة على مدار الساعة لأن ذلك يحتاج إلى آلاف المفتشين لذلك يعتقد البعض بأن من الحلول المطروحة تغليظ العقوبات بحيث أن أي شخص يحاول اشعال أي حريق ويقبض عليه سيتحمل عقوبات كبيرة تصل إلى السجن لمدة طويلة وإلى غرامات كبيرة جدا لذلك سيفكر خفافيش الغابات ألف مرة قبل أن يقدموا على هذا العمل المشين .
أما الإقتراح الآخر فهو السماح لتجار الحطب باستيراده من الخارج واعطائهم حوافز تشجيعية كأن تكون الرسوم الجمركية قليلة أو رمزية وكذلك ضريبة المبيعات بحيث يكون الحطب متوفرا في الأسواق بأسعار معقولة .
بقي حل آخر للسيطرة على حرائق الغابات بسرعة وهو فتح طرق ترابية في غاباتنا بحيث تستطيع سيارات الدفاع المدني الدخول إلى وسط هذه الغابات والسيطرة على الحرائق .
لا يمكن أن نرى الحرائق تتكرر بشكل دائم في غاباتنا ولا نستطيع فعل شيء، فوجود الغابات مسألة ضرورية جدا لأن لها فوائد كثيرة ومتعددة وإذا أردنا أن ننشىء غابة فإننا نحتاج إلى مصاريف باهظة وإلى عناية فائقة بها وإلى مراقبة دائمة ولدينا بعض الغابات التي يزيد عمر الأشجار فيها على الف عام فهل نبقى نتفرج على اللصوص الذين يدمرون هذه الغابات الثمينة ونحن لا حول ولا قوة لنا وإذا استطعنا القبض على هؤلاء اللصوص نقوم بتغريمهم ثمن الأشجار فقط بدون أن تكون هناك عقوبات رادعة يحسب لها الف حساب .
حرائق الغبات ظاهرة يجب أن تتوقف ويجب أن تكون هناك حلول لذلك وإذا نظرنا إلى بعض دول العالم التي تنتج الأخشاب كالسويد على سبيل المثال أو بريطانيا فإن أحدا لا يستطيع اشعال الحرائق لأن هناك عقوبات رادعة ولأن هناك أيضا وهو الأهم الحس الوطني المسؤول .

- See more at: http://www.addustour.com/18073/%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%82+%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA++%D9%88%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8+%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%82+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9.html#sthash.4ckwl4QB.dpuf
 
شريط الأخبار كمين "النبي شيت": المقاومة تسحق إنزالاً إسرائيلياً في البقاع شرق لبنان.. ما التفاصيل؟ حمادة: وفرة في السلع والاجراءات الحكومية تعزز استقرار السوق "بعد زيارات الفرق الميدانية " البدور :تغيير أماكن 41 مركز صحي مُستأجر غير ملائم … الرئيس الإيراني: يجب أن نعمل مع دول الجوار بهدف ضمان وتأمين الأمن والسلام من كرة القدم إلى العقارات.. 25 مليون دولار مكسبا فوريا لجار ميسي رئيس الأركان الإسرائيلي: نحن بصدد سحق النظام الإيراني إعلام إسرائيلي: صاروخ إيراني جديد يقلص زمن التحذير إلى دقيقة واحدة الجامعة العربية تعقد اجتماعا الأحد حول الضربات الإيرانية على عدد من الدول العربية. حرب عالمية ثالثة! .. توقعات العرافة الكفيفة بابا فانغا للعام 2026 تعود إلى الواجهة مجددا ترامب يعلن حضوره مراسم تأبين جنود أمريكيين قُتلوا في الكويت السفارة الأميركية في الأردن تواصل إصدار البيانات التحذيرية الامارات : نتعامل مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران ودوي انفجارات في ابو ظبي وزارة الصحة اللبنانية: ارتفاع عدد قتلى الغارات الإسرائيلية على بلدة النبي شيت في البقاع إلى 12 طقس بارد وزخات مطرية خفيفة اليوم وفيات السبت .. 7 / 3 / 2026 الأمن العام : سقوط صاروخ بمنطقة خالية في كفريوبا ولا إصابات تقرير: السعودية تكثف قنوات اتصال مباشر مع إيران لخفض التصعيد موجة برد مُقبلة تجلب درجات حرارة "المربعانية" في آذار النائب العوايشة: آلية العمل داخل المؤسسة العامة للغذاء والدواء) تُدار بنظام “الفزعات” وصول حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول إلى البحر المتوسط