اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نحو انتخابات حزبية

نحو انتخابات حزبية
أخبار البلد -  

لست من المعجبين بالأحزاب الأردنية الراهنة التي يقترب عددها من المائة ، مما ينفي عنها صفة الحزب البرامجي أو العقائدي ، خاصة وأن أكثرها في الواقع عبارة عن شخص واحد يجمع حوله عدداً من الأصدقاء والأقارب ويسمي نفسه أمين عام حزب ولكن الحزب لا يمثل تياراً ، ولا أمل له بالوصول إلى الحكم عن طريق صناديق الاقتراع ، وتطبيق برنامج عمل معين.

الوصول إلى أحزاب حقيقية ، تمثل مبادئ واتجاهات يصبح ممكناً تحت نظام انتخابات نسبي ، يقتصر على الأحزاب ، ولا يدخل البرلمان حزب لم يحصل على حد أدنى من أصوات الناخبين مما يلغي قائمة الرجل الواحد.

عندما تصبح الانتخابات حزبية ، فإن كل العاملين في الحياة السياسية وقادة المجتمع ، المستقلين حالياً ، سيجدون أنفسهم مضطرين للانتساب إلى حزب من الأحزاب لأنه الطريق الوحيد إلى البرلمان ومن ثم إلى الوزارة.

ليس صحيحاً ان الوعي الشعبي لم يرتفع إلى مستوى العمل الحزبي الحقيقي ، فقد نجح هذا العمل قبل 60 عامأً في منتصف الخمسينات ، حيث كانت لدينا أحزاب تمثل مبادئ مثل: الحزب الشيوعي ، وحزب البعث العربي ، والإخوان المسلمين ، وحزب التحرير الإسلامي ، وحركة القوميين العرب. ولا يستطيع أحد أن يدّعي أنه لا يجد واحداً من هذه الأحزاب يمثل اتجاهه ومبادئه الفكرية.

ذلك النظام الحزبي أنتج حكومة سليمان النابلسي الائتلافية التي تمثل حزب الأغلبية في المجلس النيابي ، ولم يكتب لها البقاء طويلاً لتعطي نتائج ملموسة.

لدينا اليوم اتجاهات سياسية إما غير ممثلة بأحزاب ، أو أنها ممثلة بعدد كبير من الأحزاب أو مجموعات متفرقة من الأفراد.

في المجتمع آلان اتجاهات متبلورة: اتجاه وطني أردني ، واتجاه قومي عربي ، واتجاه يساري ، واتجاه إسلامي ، فلماذا لا نشهد أربعة أحزاب يمثل كل منها واحداً من هذه الاتجاهات.

الجواب هو النظام الانتخابي الذي قام على أساس الصوت الواحد ، مما يعني أن الحزب لا يستطيع أن يرشح أكثر من واحد في نفس الدائرة وإلا فإن أعضاءه ينافسون بعضهم ، ثم جاء نظام القائمة المفتوحة الذي لجميع الأغراض العملية يمثل عودة إلى نظام الصوت الواحد.

بالنتيجة سوف يكون لدينا برلمان مكون من 130 فرداً أو حزباً ، كل واحد من هؤلاء الأفراد أو الأحزاب غير قادر على التأثير في مجريات الأحداث ، وما يتم تشكيله من التكتلات النيابية المتحركة والقائمة على أساس صداقات شخصية ، لا يحل محل الأحزاب الحقيقية.


 
شريط الأخبار الصفدي: لا بد أن تتحمل الحكومة الإسرائيلية عواقب أفعالها غير الانسانية انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية